روني علي: رسالة البارزاني جاءت لتحمل مفردات السلام والتعايش السلمي بين الشعوب.. وتحديدا من "ديار بكر" التي لها رمزيتها

هولير- خاص KDP.info/ أكد الكاتب الكوردي روني علي، أنتوقيت زيارة الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان، بحد ذاتها لها أهميتها، فهي تأتي وسط جو مشحون، واحتقانات إقليمية، جعلت من لغة التناحر والتنابذ سيدة الموقف، ناهيكم عما يجري في سوريا من قتل يومي وسفك للدماء، وما لها من تأثيرات على خارطة المنطقة، خاصة وأن ما يجري اليوم، هو تحصيل حاصل لثقافة الدم، التي تضخ في شرايينها المعادلات الإقليمية. وسط هذا الجو المشحون، جاءت رسالة الرئيس بارزاني لتحمل مفردات السلام والتعايش السلمي بين الشعوب، وتحديدا من رقعة جغرافية مثل "دياربكر"، والتي لها رمزيتها، كونها تحتل موقعا هاما في ذاكرة أبناء المنطقة، بحكم أنها كانت جزءا لا تتجزأ من ذاكرة القهر والاستبداد، وهي الآن باتت منصة لإطلاق رسائل المحبة والسلام .
وأضاف روني: ولعل رمزية السيد البارزاني كقائد سياسي بالنسبة للغالبية الغالبة من الشعب الكوردي، يعطي دلالة إضافية لرسالة السلام التي يحملها، والذي يحاول أن يخاطب من خلالها الرأي العام، بأن الكورد وعلى الرغم مما لحق بهم من حيف تاريخي، فهم دعاة السلم والعيش المشترك، وأن الحروب لا تجني سوى المزيد من الخراب والدمار .
وقال: بمعنى، جاءت رسالة البارزاني لتعبر عن لسان حال كل الكورد، وهكذا سيتم التعامل معها والوقوف عليها من لدن مراكز القرار الإقليمية منها والدولية.
وختم روني علي حديثه، بالقول "اعتقد أن هذه الزيارة جاءت تتويجا لنجاح الدبلوماسية الكوردية، سواء من حيث الشكل، كونها جاءت كزيارة رسمية "دولة"، أو من حيث المواقف التي أطلقها أردوغان، وهو يتحدث عن الكورد وكوردستان ورموز الشعب الكوردي"،وكلي أمل أن تشكل هذه الزيارة مدخلا حقيقيا لبناء أسس التعايش السلمي بين شعوب المنطقة على ركائز الاحترام والاعتراف المتبادل.
حوار: عماد برهو




