أحمد سليمان: زيارة الرئيس بارزاني إلى (آمد) تاريخية شكلا ومضمونا وبات على القادة الترك إقناع شعبهم بحقيقة أن الشعب الكوردي أمر واقع والاعتراف به ضرورة لضمان مستقبل آمن ومستقر لتركيا

غرب كوردستان- KDP.info/ أكد أحمد سليمان عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، أنزيارة السيد الرئيس مسعود بارزاني الى مدينة (آمد) تاريخية، شكلا ومضمونا، ودلالتها الاولى والأهم باعتقادي، حاجة القادة الأتراك إلى إقناع الشعب التركي بحقيقة أن الشعب الكوردي أمر واقع، والاعتراف بهذا الواقع بات ضرورة لضمان مستقبل آمن ومستقر لتركيا .
وأضاف سليمان: هذا لأن الأغالبية من الشعب التركي مثله مثل الشعبين (العربي والفارسي) ينكر الوجود القومي الكوردي، وهذا ما كان يعمل عليه القادة الشوفينيون، ومنذ اكثر من قرن.
وقال القيادي في التقدمي "لكن المتطلعون لمستقبل أوطانهم من قادة وسياسي تلك الشعوب أدركت أن الاستمرار أمر محال.
وأضاف: إلا أن تغيير الرأي العام في تلك البلدان يحتاج الى جهود استثنائية وكبيرة، وقادة حزب العدالة في تركيا من اولئك القادة، والزيارة جاءت في هذا الاتجاه.
وقال: أما ما يقال عن الزيارة في تناولها لقضايا اقتصادية وسياسية بين الاقليم وتركيا، وما يخص شؤون المنطقة عموما، مهم بالتأكيد، ولكن كان من الممكن القيام بها في زيارة رسمية إلى أنقرة، أو هولير، ولكن الشكل كان مهما ودعوة إلى تغيير مهم .وفي هذا السياق يتوقف الأمر من جانب آخر على القادة الكورد ايضا، لادراك ما يحصل واستثماره إلى اقصى حد، والتحدي الاهم يكمن في القدرة على تجاوز الخلافات الداخلية على الساحة الكوردستانية




