٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

مجلة فرنسية: الأسد أسس جبهة النصرة وفتح الإسلام من سجونه‎

المصدر: KDP.info

باريس-  "لو نوفيل أوبسيرفاتور" – KDP.info/  نقلتمجلة "لو نوفيل أوبسيرفاتور" الفرنسية صورة مرعبة لسجن صيدنايا، فشرحت كيفيتم تعذيب المساجين، مؤكدة ان نظام الأسد أسس لجبهة النصرة وفتح الإسلاممن أقبية سجونه لضرب الأمن الوطني للدول المجاورة كلبنان والعراق.

كما نقلتالمجلة ذاتها، صورة مرعبة لسجن صيدنايا تفيد بأنّهذا السجن كانت له خصائصه المميّزة، فيه كان بشار الأسد يزجّ أعداءهالسياسيين من استقلاليين أكراد ومسيحيين لبنانيين وإسلاميين، أو جنودعراقيين، واللافت في الأمر أنّ النظام الديكتاتوري استطاع بعد سنوات من سجنالإسلاميين وخصوصاً عناصر "القاعدة" أن يروّضهم ويدرّبهم على "العقيدةالجهادية" التي تتلاءم وأجندته السياسية والأمنية في المنطقة، ويرسل المئاتمنهم إلى العراق لمحاربة القوّات الأميركية، بعد سقوط نظام صدام حسين،ويوجّه البعض الآخر إلى البلدان المجاورة ومنها لبنان لإثارة الفتن، ونشرالفوضى وضرب الأمن الوطني لهذه الدول.

الغريبفي الأمر أنّ هؤلاء "الجهاديين"الذين يمضون أشهراً طويلة في محاربة  "الكفّار الأميركيين" في العراق، أو ينفّذون المهمات الأمنية الموكلة إليهمفي دول الجوار، ما إن يعودوا إلى سوريا، حتى تتلقفهم المخابرات السوريةوتعيدهم إلى السجن وإلى حفلات التعذيب من جديد. وإذا أرادوا الخروج مجدّداًأمامهم شرط واحد أن يلتحقوا بجماعة "فتح الإسلام" في لبنان، كعقاب لهذاالبلد على طرد الجيش السوري من أراضيه، أو تأسيس ما يسمّى "جبهة النصرة"التي أنشأها بعضهم بعد شهور من خروجهم من سجن النظام.

ولاترى المجلة الفرنسية من داعٍ للحديث عن الزنازين الإفرادية التي تشبهالقبور، يمكث فيها الموقوفون لثمانية أشهر، يتعرّضون لشتّى أنواع التعذيب،يعانون الجوع الدائم، يكتسبون شتّى أنواع الأمراض، يحرمهم السجّانون منالغطاء في عزّ أيام البرد وتحت سقف سجن تكسوه الثلوج، العشرات يموتونبنوبات قلبية بفعل الصدمات الكهربائية، "حكايات يرويها سجناء مُفرج عنهم عنالموت بالمفرّق، أمّا المجزرة التي ارتكبها نظام الأسد في سجن صيدنايافحدّث ولا حرج".

أخبار ذات صلة