المنظمة الآثورية تنفي مشاركتها بمجلس الإدارة المحلية الكوردي

غرب كوردستان- وكالة (آكي) الإيطالية-KDP.info/ نفى نائب مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية مشاركة المنظمة في مشروع مجلس الإدارة المدنية المؤقتة، الذي أعلنه الاتحاد الديموقراطي الكوردي (PYD)،فيما قال ناشط سياسي آشوري إن حزب الاتحاد السرياني يسعى لاحتكار ومصادرة القرار السرياني الآشوري في سورية.
وقال ملك يعقوب القيادي في المنظمة إن قياديين من المنظمة شاركوا في لقاء تشاوري دعت له حركة المجتمع الديمقراطي للبحث في عمل جماعي ذو طابع تنسيقي يمكن أن يتطور لإطار ائتلافي وطني جامع، وأكّد على أن المنظمة لم تشارك في اللقاء الذي عقد الأربعاء والذي تم فيه الإعلان عن إنشاء الإدارة المرحلية في المناطق المذكورة.
وأعرب عن استغرابه لورود اسم المنظمة ضمن قائمة القوى الموقعة على المشروع في بعض وسائل الإعلام، وشدد على أن المنظمة ليست جزءاً من هذا المشروع.
وكان الاتحاد الديمقراطي الكوردي (PYD) الذي يتزعمه صالح مسلم أعلن أن كتل سياسية وشخصيات كوردية وأحزاب وقوى سياسية آشورية وسريانية وعربية اتفقت على تشكيل مجلس الإدارة المدنية المؤقتة من 82 شخصية تضم ممثلين من الحزب اليساري الكوردي وحزب اليسار الديمقراطي والديمقراطي الكوردي السوري وشخصيات وطنية كوردية والاتحاد السرياني الأشوري والمنظمة الأشورية الديمقراطية.
وحول الإدارة الذاتية للأكراد، تحدث المعارض الآشوري السوري سليمان يوسف عن "شكوك وتساؤلات مشروعة حول الأهداف الحقيقية من انفراد حزب كوردي واحد من بين نحو عشرين فصيل وحزب ومنظمة كوردية في سورية في الإعلان عن إدارة ذاتية للمناطق التي يسيطر عليها ومن دون أن يعطي أي اعتبار أو وزن لموقف ورأي القوميات الأخرى التي تشارك الأكراد في هذه المناطق مثل الآشوريين (سريان/كلدان) والأرمن والعرب".
وحول مشاركة حزب الاتحاد السرياني في مشروع الإدارة المحلية المؤقتة، أوضح يوسف لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "إن حزب الاتحاد السرياني في سورية هو مجرد رديف سرياني لحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي وخريج ذات المدرسة الحزبية والأيديولوجية التي أسسها حزب العمال الكوردستاني في تركيا، ومثلما يسعى الاتحاد الديمقراطي الكوردي إلى احتكار الساحة الكوردية ومصادرة القرار الكوردي في سورية، كذلك يسعى حزب الاتحاد السرياني إلى احتكار الساحة السريانية الآشورية في سورية وإلى مصادرة القرار الآشوري/السرياني".




