زيباري: السفير السوري المنشق في قطر الآن

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم الخميس إن نواف الفارس السفير السوري لدى العراق الذي انشق عن النظام الحاكم يوجد في قطر الآن.
وقال زيباري للصحفيين في باريس حيث يحضر افتتاح سفارة جديدة إن انشقاق الفارس يوم الاربعاء كان مفاجأة إذ أنه كان مواليا للنظام.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قد قالت في بيان لها اليوم الخميس ان "نواف الفارس أدلى يوم أمس بتصريحات إعلامية تتناقض مع واجبه الوظيفي بالدفاع عن مواقف القطر وقضاياه الأمر الذي يستوجب المساءلة القانونية والمسلكية".
وأشارت الوزارة في بيانها الذي نشرتها وكالة الانباء السورية إلى "أن الفارس كان قد غادر مقر عمله في سفارة الجمهورية العربية السورية في بغداد دون الحصول على موافقة مسبقة من وزارة الخارجية والمغتربين كما تنص التعليمات المعمول بها في السلك الدبلوماسي وبعثاتنا الدبلوماسية".
وأعلنت الوزارة أن "نواف الفارس قد أعفي من مهامه أصولا ولم يعد له أي علاقة بالسفارة السورية في بغداد أو بوزارة الخارجية والمغتربين كما ستواصل سفارة الجمهورية العربية السورية عملها المعتاد وبالكفاءة المعهودة لخدمة مصالح الشعبين الشقيقين".
وكان السفير السوري في بغداد نواف الشيخ الفارس اعلن يوم امس انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الاسد وانضمامه الى "صفوف الثورة"، داعيا العسكريين خصوصا الى ان يحذوا حذوه، بحسب شريط فيديو نشر على يوتيوب.
وقال السفير في الشريط "اعلن استقالتي من مهمتي كسفير للجمهورية العربية السورية لدى العراق الشقيق كما اعلن انسحابي من صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي".
واضاف وقد ظهرت خلفه صورة لمتظاهرين يرفعون علم الاستقلال السوري الذي اصبح شعارا للانتفاضة الشعبية ضد بشار الاسد "اعلن انضمامي منذ هذه اللحظة الى صفوف ثورة الشعب في سوريا وهو مكاني الطبيعي في هذه الظروق العصيبة التي تمر بها سوريا الحبيبة".
وتابع السفير "ادعو كل شرفاء هذا الحزب لان يحذوا حذوي لان النظام حوله الى اداة لقمع الشعب وتطلعاته نحو الحرية والكرامة وغطاء لكل رذائله وموبقاته".
وقال ايضا "كما ادعو كل شرفاء واحرار سوريا، وخاصة العسكريين منهم، للالتحاق فورا بصفوف الثورة والذود عن الثورة والمواطن".
وتابع السفير مخاطبا العسكريين "عقيدتكم العسكرية ان تدافعوا عن الوطن من العدوان الخارجي وتصونوا حدوده فهل اصبح اباؤكم وابناؤكم واشقاؤكم وشقيقاتكم هم الاعداء وهم من يجب ان تقاتلوهم؟ هل هذا ما تعلمتموه في مدارسكم العسكرية؟ هل هذه هي عقيدة الجيش العربي السوري الباسل؟ اليس شعاركم وطن، شرف، اخلاص؟ اين الشرف من قتل الشعب (...) الاخلاص للشعب وليس لديكتاتور يقتل الشعب".




