مسؤول الملف السوري في رئاسة كوردستان: تغاضينا عن شتائم صالح مسلم

هولير- باس نيوز- KDP.info/ قال مسؤول الملف السوري في رئاسة إقليم كوردستان العراق، حميد دربندي، الأحد، إن الاقليم تغاضى عن شائم اطلقها رئيس الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم بحق الاقليم، لان مصلحة الكورد تستدعي ذلك، فيما لم يخف وجود حالة من "الامتعاض" أزاء أداء الحزب المذكور.
واضاف دربندي في تصريحات صحفية "نعم ثمة امتعاض من أداء حزب الاتحاد الديمقراطي، وهناك شتائم ظهرت في خطاب رئيسه صالح مسلم موجه ضدنا، مع أننا لم نقصّر في واجبنا تجاههم، وتغاضينا عما يقال ضدنا لأن مصلحة الكُرد تستدعي ذلك".
ومضى بالقول "رغم كل ما جرى فإننا أعربنا عن تضامننا مع مسلم عند مقتل ولده شرفان، والسيد الرئيس مسعود البرازاني قدم التعزيّة باسمه شخصياً".
وعزا مسؤول الملف السوري في رئاسة إقليم كوردستان، سبب منع دخول صالح مسلم الاقليم خلال الشهر الماضي إلى "العلاقة السيئة بين المجلسين الكورديين في سوريا (المجلس الوطني الكوردي، الذي انضم إلى الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السوريّة، ومجلس الشعب لغرب كوردستان الموالي للاتحاد الديموقراطي) الأمر الذي دفع بالإقليم الكوردي لتغيير مسار وشكل علاقاته مع الأخير".
واضاف "ما حصل بيننا وبين صالح مسلم رد فعل على ممارساته ضد الأحزاب الكورديّة في سورية".
وأوضح دربندي ان الإقليم مصرّ على إبقاء العلاقة الطيبة بين كل الأطياف الكورديّة في سوريا وتوحيد مواقفها، لكون المرحلة التي يمر بها الكورد "مرحلة حرجة في تأريخهم السياسي، ما يستوجب توحيد الموقف".
وكانت العلاقات بين إقليم كوردستان وبشكل خاص حكومة الاقليم والحزب الديمقراطي الكوردستاني مع حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يقوده صالح مسلم قد توترت خلال شهر تشرين الاول الما ضي على خلفية منع دخول 'مسلم' الى اراضي الاقليم قادما من كوردستان سوريا.
وجاء قرار المنع بسبب مواقف 'سلبية' له أزاء الاقليم، فيما اتهم هو سلطات الاقليم بمعاداة الشعب الكوردي في سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي.
وكان المجلسان الكرديان في سوريا، المجلس الوطني، ومجلس غربي كوردستان قد وقعا قبل عام تقريباً اتفاقيّة سميت (اتفاقيّة هولير)، وعلى أساسها تم توزيع الأدوار مناصفة بين المجلسين.




