كاوى آزيزي: (YPG) لا يعطون أي اعتبار للرأي العام الكوردي ولا للشهداءبإنزال العلم الكوردستاني

هولير- خاص KDP.info/ أكد كاوى آزيزي ممثل حزب آزادي الكوردي في إقليم كوردستان، وعضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، ان الانضمام الى الائتلاف الوطني السوري بالنسبة للمجلس الوطني السوري هام جدا، لاننا نذهب الى مكاننا الطبيعي بين شركائنا السوريين، حيث سنلتقي ونناقش قضايانا المشتركة ونتخذ القرارات المصيرية بشكل مشترك وسندافع عن حقوقنا المشروعة مع شركائنا وعلى طاولة المفاوضات الدولية، ووجودنا هام وضروري جدا . لاننا بانضمامنا الى الائتلاف نصبح شركاء في اتخاذ القرارات المصيرية ونصبح شركاء لكل العلاقات الخارجية الدبلوماسية وسنشرح قضيتنا العادلة امام الوفود الغربية بشكل مباشر. وكذلك نستفيد من المساعدات الدولية المقدمة للاجئين والمعارضة لتحسين اوضاع اللاجئين الكورد وتحسين خدمات التعليم والصحة لهم، عدا عن انها فرصة ذهبية للتعارف عن قرب مع الشركاء والحلفاء
وأضاف آزيزي:ان القوى العظمى متفقة بان لا حلول للقضية السورية سوى الحل السياسي، والحل السياسي هو طاولة المفاوضات في (جنيف 2)،اما ما يجرى على الارض لا يمكن ان تحل اي قضية، لا النظام قادر لالحاق الهزيمة بالمعارضة ولا المعارضة، قادرة على اسقاط النظام، وبالتالي الحلول ستكون على طاولة المفاوضات والسيطرة على الارض عسكريا ليس له اهمية كبيرة، حيث من السهل تغيير هذه المعادلة اذا اراد المجتمع الدولي احداث تعييرات حقيقية على الارض.
وحول رأيه بتصريح كمال اللبواني على صفحته في فيس بوك تحت عنوان: " رسالة للداخل خطورة تمرير الورقة الكوردية غدا في الائتلاف" قال آزيزي "السيد كمال اللبواني انتقل من الدفاع عن الحقوق المدنية والحريات العامة في سورية في سجنه الى الدفاع عن القاعدة والمتطرفين في اسطنبول" .
وأضاف: انا استغرب جدا هذه الافكار "العفنة" التي يحملها البعض من مثقفوا سورية اليوم بعد كل ما جرى ويجري في الساحة الشرق الاوسطية . وتساءل آزيزي: كيف يمكن ان يحول هذا (الديمقراطي الجديد ) مطالب شعب مضطهد على يد أمثاله بانها شرذمة وتفتيت لسورية؟ وأضاف: انني اتابع بدقة تصريحات السيد لبواني وتوجهاته الشوفينية ضد الكورد والمكونات الاخرى . كما ان توجهاته تخدم اعداء الثورة والشعب السوري. انه يدعو علنية الى حرب طائقية وعرقية ودينية في سورية من خلال توجهه للعرب السنة بالدفاع عن سورية، وكان سورية مزرعة للعرب السنة واللبواني فقط . هذه التوجهات خطيرة جدا على مسيرة الثورة والكرامة السورية، انه خطاب طائفي عقيم.
وفي سؤال حول اجتماع ممثل روسيا وأمريكا بكل من (رفعت الأسد، قدري جميل، صالح مسلم، هيثم مناع) بغية اشراكهم في وفد المعارضة السورية لحضور جنيف2، قال آزيزي "ان اجتماع ممثلي روسيا وأمريكا مع هؤلاء، هو لقاء مع حلفاء النظام وهو استكمال حوار البلدين مع ممثلي النظام".
وقال: من هؤلاء؟ من هو يده ملطخة بدماء السوريين،ومنهم متهمون بالإرهاب، طبعا هؤلاء أسهل لأمريكا وروسيا لتمرير مخططاتهم في (جنيف 2) من خلالهم، وهؤلاء لا يفرضون شروط معقدة، هم يطالبون فقط مشاركة الكعكة السورية بأي شكل كان، والتعامل معهم كقوى طبيعية للثورة السورية.
وبخصوص قيام عناصر تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) في مدينتي الحسكة ورأس العين بإنزال العلم الكوردي والدعس عليه، ورفع علمهم، قال آزيزي "ان إنزال العلم الكوردستاني المعترف به كوردستانيا عدا حزب العمال الكوردستاني، لهو دليل بأن هذا الحزب وفروعه في أجزاء كوردستان الأخرى لا يعطون أي اعتبار للرأي العام الكوردي الآخر، ولا للشهداء الكورد الذين استشهدوا دفاعا عن القضية الكوردية تحت هذا العلم".
وأضاف:ان هذا الحزب يؤكد بأنه ليس حزبا كورديا ولا كوردستانيا، وان كامل نشاطاته منذ أربعين عاما، هو فقط يصنع المشكلات للقضية الكوردية، وانهم يضربون كل الرموز الموحدة للأمة الكوردية، انهم يفعلون عكس ما يقولون، وهذا الحزب أكبر خطر على القضية الكوردية في سورية.
حوار: عماد برهو




