بدء مؤتمر"الكورد والسلام ونماذج الحل " في أنقرة

أنقرة- باسنيوز- KDP.info/ يبدو بأن عدم رضا الاوساط السياسية الكوردية، بشكل عام، عن حزمة الإصلاحات الديمقراطية التي اعلن عنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، والتي طالما انتظرتها هذه الاوساط سواء في شمال كوردستان او في جنوبها، وشرقها، كونها لم تتضمن ما كان الكورد يتوقعونه، دفع بحزب العدالة والتنمية الحاكم الى محاولة التعرف على وجهات نظر الاحزاب الكوردية في حزمة الاصلاحات تلك، عبر ندوة فكرية ومؤتمر تحت عنوان 'الكورد والسلام والديمقراطية ونماذج الحل ' الذي ينطلق اليوم في العاصمة التركية أنقرة، بالمركز الدولي لأبحاث السلام في الشرق الأوسط.
وأفادت مصادر خبرية من تركيا، أن عددًا كبيرًا من ممثلي الأحزاب الكوردية سيشاركون في أعمال المؤتمر، في مقدمتهم حزب السلام والديمقراطية، والحزب الديمقراطي الكوردستاني، والاتحاد الوطني الكوردستاني، وكذلك حركة التغيير المعارضة التي أصبحت القوة الثانية بإقليم كوردستان، بعد نتائجها في الانتخابات البرلمانية الاخيرة، والاتحاد الإسلامي، الذي حل رابعا، وكذلك ممثلون عن حكومة اقليم كوردستان، وسياسيين كورد من شرق كوردستان .
وسيناقش المؤتمر الذي يستغرق يومين، طرق حل القضية الكوردية في تركيا، بالإضافة إلى تبادل الآراء ووجهات النظر حول مفاوضات السلام الجارية، بين حزب العمال الكوردستاني والحكومة التركية، بالإضافة إلى مناقشة مستقبل الكورد في كل من سوريا وإيران والعراق وتركيا وغيرها من المناطق التي يسكنها الكورد. ومناقشة حزمة الإصلاحات التي كان قد أعلن عنها أردوغان، وكيفية توظيفها لصالح حل القضية الكوردية وإنهاء الصراع الكوردي - التركي عبر الحلول السلمية.
مصادر صحفية، كانت قد قالت في وقت سابق من هذا الاسبوع من المقرر أن يشارك في المؤتمر، كل من هيمن هورامي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية للديمقراطي الكوردستاني، وآزاد جندياني عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني، و يوسف محمد رئيس غرفة البحوث السياسية بحركة التغيير وأبو بكر علي عضو قيادة الاتحاد الإسلامي.
تجدر الاشارة الى ان ماسمي بحزمة الإصلاحات الديمقراطية التي أطلقها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في نهاية أيلول الماضي، معتبرة اياها بداية لحل القضية الكوردية، تتضمن تعديل نسبة العتبة الانتخابية من 10 في المائة إلى خمسة أو رفعها كلية، وتشديد العقوبة على الأشخاص أو الأطراف، التي تلجأ إلى التعصب القومي أو ممارسة العنف القومي ضد الآخرين، وإلغاء حظر الحجاب بدوائر الدولة فيما عدا صفوف الجيش والقضاة، والسماح بتعليم اللغة الكوردية بالمدارس الخاصة، ووقف انشاد النشيد القومي التركي بالمدارس، وإعطاء الحقوق القومية للأقليات، وإعادة حقوق الآشوريين في تركيا.وقد رأت الاوساط الكوردية بأن الحزمة غير كافية ولاتلبي الحد الادنى من تطلعات الكورد، خاصة في شمال كوردستان.




