مصطفى جمعة: سياسة التهجير المتبعة في المناطق الكوردية شجعت "الدولة الإسلامية" لإغلاق مقر المجلس الوطني الكوردي في الرقة

هولير- خاص KDP.info/ أكد مصطفى جمعة سكرتير حزب آزادي الكوردي في سوريا، أن ما تسمى بـ "الدولة الإسلامية في العراق والشام" بالفعل قامت بإغلاق مقر المجلس الوطني الكوردي في مدينة الرقة، ودونت على الباب الخارجي للمقر "الدولة الإسلامية في العراق والشام".
وأضاف جمعة: أن قوة نفوذ هذه الجماعة الإسلامية المتطرفة نتيجة لسياسة التهجير المتبعة ضد الكورد في مناطق الرقة وتل أبيض، وذلك جراء المعارك الدائرة بينها وبين عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، الأمر الذي دفع بالمواطنين لترك بيوتهم والتوجه للمناطق المجاورة بحثاً عن الأمان، وحفاظاً على حياة أطفالهم ونسائهم.
وقال سكرتير حزب آزاد الكوردي في سوريا "إن نفوذ حزبنا (حزب آزادي) كان الأكثر من بين الأحزاب الكوردية في المنطقة، الأمر الذي لم يعجب جماعة "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ذات الفكر العروبي الرجعي المتطرف، والرافض لانتشار أي تيار سياسي يمتلك فكراً مغايراً له". مضيفاً: وبناءً على ذلك، قامت هذه الجماعة بملاحقة رفاقنا في الحزب، خاصة الناشطين منهم، وجرى اعتقال البعض منهم، والتضييق على الآخرين من خلال مداهمة منازل الناشطين الكورد، ومن بينهم: (عز الدين بوزان واحمد أبو زر)، والكثير من منازل اقربائهم للبحث عنهم، وذلك على خلفية اعتقال الناشط الكوردي الشاب "خليل بوزان" من منزله الكائن في الرقة.
وأشار جمعة إلى أن "ما يجري في المناطق الكوردية في غربي كوردستان من معارك "مفتعلة" بين قوى مسلحة، غايتها الأساسية من وراء هذه المعارك فرض سيطرتها على منابع الطاقة والنفط، وفرض سلطة الأمر الواقع على المنطقة، وترهيب السكان الآمنين".
حوار: عماد برهو




