المعارضة السورية تضع شروطا مسبقة لمحادثات جنيف

القاهرة- رويترز- KDP.info/ وضعت المعارضة السورية شروطا يوم الأحد لحضور محادثات السلام الرامية لإنهاء الحرب الأهلية السورية في خطوة من شأنها التسبب في مزيد من الارتباك في المحادثات المقترحة بعد أن قال المبعوث الدولي إنه لن تكون هناك شروط مسبقة.
والقصد من المحادثات المرجأ عقدها منذ وقت طويل وتسمى جنيف 2 جمع الفرقاء السوريين على مائدة التفاوض لكن عقدها تأجل أكثر من مرة بسبب الخلافات بين القوى العالمية وانقسامات المعارضة وتشبث كل من الأسد والمتمردين بمواقفه.
وقال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا يوم الأحد إن المعارضة لن تحضر المحادثات مالم يكن هناك إطار زمني واضح لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف أن المعارضة لا تقبل أيضا حضور إيران.
وقال الجربا في اجتماع طاريء لوزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية في القاهرة "لا جنيف 2 من دون وضوح في هذا الهدف (رحيل الأسد)مقرونا بجدول زمني محدد ومحدود ولا لحضور المحتل الإيراني على طاولة التفاوض."
وقال المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي إنه لا يزال يأمل في عقد المؤتمر في الأسابيع القليلة المقبلة رغم العقبات.
ورغم أنه قال في الماضي إنه يعتقد أن الأسد لن يكون جزءا من الحكومة الانتقالية التي ستحاول جنيف 2 تشكيلها قال يوم الجمعة إن تصريحاتها لا تعد تحاملا على إجراءات المؤتمر.
وهناك أيضا اختلاف بين القوي العالمية حول حضور إيران. وقالت طهران إنها مستعدة للحضور وقال الإبراهيمي إن الأمم المتحدة تفضل حضور إيران لكن ليس هناك اتفاق حول ذلك للآن.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية متحدثا قبل زيارة الوزير جون كيري للقاهرة والرياض إن الوزير سيوضح للسعوديين إن إيران لن يكون مرحبا بحضورها المحادثات السورية ما لم تقر اتفاقا سابقا يدعو الأسد لترك للسلطة.
وأضاف المسؤول "إيران لم تفعل ذلك ولن يكون ممكنا حتى بحث إمكانية مشاركته بدون ذلك." وشدد على أن الأمر يتعلق "بمجرد التأكد من أنهم يفهمون التفاصل التي تؤكد كم نتخذ موقفا حازما."
وفي القاهرة جاء في مشروع بيان لاجتماع وزراء الخارجية العرب أن الاجتماع يدعو المعارضة السورية لحضور المؤتمر.
وجاء في مشروع البيان أن الاجتماع "يقرر دعوة جميع أطراف المعارضة السورية بقيادة التحالف الوطني السوري إلى التجاوب مع الجهود المبذولة لعقد مؤتمر جنيف والتعجيل بتشكيل وفدها المفاوض لحضور هذا المؤتمر."
وطالب الجربا بإمداد المعارضة السورية بالسلاح لقتال الأسد في الصراع الذي أوقع أكثر من مئة ألف قتيل إلى الآن.
وقال لوزراء الخارجية العرب في جلسة افتتاحية لاجتماعهم "نطالبكم بقرار واضح بمد الشعب السوري بالسلاح لمواجهة احتلال وعدوان يزداد شراسة ساعة بعد ساعة ونتعهد بل نحن على استعداد لتقديم كل الضمانات ألا يصل هذا السلاح إلى الأيدي الخطأ."




