إسلام آباد تستدعي السفير الأميركي وتتهم واشنطن بـتخريب السلام

وتحدثت مصادر في الحركة عن انتخاب سجنا بغالبية 43 صوتاً في مقابل معارضة 17، قبل أن ترفض جماعات أخرى في «طالبان باكستان» الاختيار، مطالبة بمزيد من المحادثات، ما يشير إلى انقسام في صفوف الحركة.
وقاتل سجنا (36 سنة) في أفغانستان سابقاً، ويشتبه في تورطه بهجوم استهدف قاعدة بحرية في كراتشي (جنوب) عام 2011، وفي كونه العقل المدبر لفرار حوالى 400 معتقل من سجن في منطقة بانو القبلية العام الماضي.
واعتبرت الحركة أن «أميركا لا تستطيع خلق فراغ، أو تحقيق هدفها الشرير في قتل المجاهدين»، داعية إسلام آباد إلى «بذل مزيد من الجهود لمنع الهجمات الوحشية للغزاة الأميركيين». ورجح محللون أن يضعف مقتل محسود الحركة إذ كان «يتمتع بشخصية قوية، فيما تبقى قدرة سجنا على ضبط الأمور غير معروفة، علماً أن تهديد المتمردين بعمليات انتقامية قد يلحق أذى بالحركة، ويتسبب في مشاكل للحكومة».
وسارع وزير الداخلية الباكستاني تشودري نثار إلى التنديد بالغارة الأميركية التي جاءت قبل 18 ساعة من توجه وفد رسمي من علماء الدين جواً إلى ميرانشاه لتسليم دعوة رسمية إلى وفد من «طالبان» من أجل اطلاق محادثات سلام. وقال: «حاولنا بصعوبة في الأسابيع السبعة الأخيرة تطوير عملية تمنحنا فرصة لصنع السلام في باكستان، لكن الأميركيين أحبطوها، لذا سنراجع كل جانب من تعاوننا مع واشنطن بعد الضربة الصاروخية. وبصرف النظر عن هوية الذين سقطوا في الضربة، لا تنظر الحكومة إلى الهجوم باعتباره هجوماً على فرد، بل على عملية السلام».




