ممثل حركة الاصلاح الكوردي: الـ (PYD)أغلقت الحدود لمنع شخص من العبور (مهما كانت صفته).. منعوا كل الكورد من العبور
هولير- خاص KDP.info/ أكد جدعان علي ممثل حركة الاصلاح الكوردي في ممثلية المجلس الوطني الكوردي بإقليم كوردستان،ان قرار حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) الفردي بخصوص غلق معبر "سيمالكا" من طرفهم، هو قرار خاطئ، جاء نتيجة ردة فعل سريعة وغير محسوبة العواقب.
وأضاف: ان السبب المباشر لإغلاق المعبر من قبلهم، هو منع الرئيس المشترك للحزب السيد صالح مسلم من العبور إلى إقليم كوردستان، فهم مقابل منع شخص كوردي سوري من العبور مهما كانت صفته، منعوا كل الكورد السوريين من العبور، أولا كان المفروض أن يتصرفوا بشكل ندي، ويكون المنع على كورد العراق مثلا كان تصرفهم ربما فيه وجهة نظر، أما من ناحية العواقب اعتقد عواقبها وخيمة وسلبية بشكل كبير على عامة الشعب الكوردي، لأنه من المعلوم ان عدد مهجري كورد سوريا في الاقليم حاليا بحدود 250000 شخص، هؤلاء هناك الاعزب والطالب ومنهم في المخيمات ومنهم بالمدن، وهناك اغلب العوائل مقسمة بين البلدين بحاجة الى السفر المستمر لأسباب متعددة، ولايمكن الاغلاق الكامل، والاقليم يعتبر المنفذ الوحيد للكورد من حيث الهجرة والإغاثة والعمل السياسي، والمعبر الوحيد للتواصل الكوردي مع العالم الخارجي.
وقال: بهذا التصرف غير المحسوب والمتسرع والانفعالي، يؤكد الـ (PYD) للعالم بانه المتصرف الوحيد بكل المجالات، وادعائهم وتباكيهم على الهيئة الكوردية العليا، والحفاظ عليها، وبأنها هيئة تقوم بمهامها ويجب ان تمثل في المحافل الدولية، وهو مجرد كلام استهلاكي وحسب الحاجة.
وحول سيطرة قوات الحماية الشعبية(YPG) على معبر "تل كوجر" الحدودي مع العراق، وتصريح صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) بأن هذا المعبر سيخرج غرب كوردستان من حالة الحصار المفروضة عليه من جميع الجهات، وأنه سيكون المنفذ الذي ستنطلق منه الدبلوماسية الكوردية إلى الخارج، قال علي "اعتقد ان العملية طبخة سياسية مكشوفة، وربما لن تدوم، وهي عملية مؤقتة ولن يستفيد الكورد منها إلا في حالات فردية ضيقة، وسوف لن تكون طاقة نور وخير، بل بالعكس سوف يكون عامل ضغط وتاثير على الكورد بشكل سلبي، ومحط مساومات وتجارة الآخرين تحت حماية الـ (YPG)، وربما هي ورطة من قبل قوى اقليمية مؤثرة في الوضع السوري بشكل مباشر".
وأضاف: ارجو ان لا تكون القوات الكوردية جنود تحت الطلب وحسب حاجة الآخرين، وانما قوة كوردية قومية تدافع عن مصالح الكورد فقط، والانتباه الى عدم الانجرار الى ساحات الغير، والدبلوماسيين الكورد، اي السياسيين الحزبيين، فهل اصبحت بغداد بشكل مفاجئ وسريع ملاذ ومعبر آمن أكثر من عاصمة كوردستان هولير الحاضنة للكورد والقضية منذ الأزل أنها مقارنة خاطئة جدا،وتفكير غير سليم، ولايستند الى أدلة واقعية ومنطقية.
وقال: نظام بغداد وبالتبعية لنظام ملالي ايران حامين النظام القاتل الكيمياوي في دمشق، وبكل امكاناتهم الكبيرة، ويعلنوها بافتخار، وحدود دولة العراق مفتوحة للنظام السوري برا وجوا، فكيف سيكون مساند للنظام ولمن يدعي المعارضة للنظام بنفس الوقت.
وفي سؤال بشأن اعتزام الكورد في سوريا، المشاركة في مؤتمر (جنيف2)بوفدين منفصلين، الأول، ويمثله (المجلس الوطني الكوردي) من خلال وفد الائتلاف الوطني السوري المعارض، والثاني (حزب الاتحاد الديمقراطي) عبر وفد هيئة التنسيق، وسط الاتفاق فيما بينهما حول المطالب الكوردية الأساسية، وخلاف حول "تنحي الأسد" كشرط لحضور المؤتمر،قال علي "بخصوص مؤتمر( جنيف2)في حال انعقاد المؤتمر وقبل التمثيل الكوردي، فالأفضل ان يكون وفدا موحدا تحت أي اسم، أو أي صيغة، والمهم في الأمر الاتفاق على المطالب الكوردية بورقة متفق عليها هذا أولا، وثانيا حضور مؤتمر أو محفل دولي، فيه ورقة كوردية سورية للمناقشة يعتبر اعتراف دولي بالقضية الكوردية وبممثليها في المحافل الدولية، ولكن يبدو لي بأن هناك عقبات وصعوبات كبيرة جدا أمام انعقاد هكذا مؤتمر بالرغم من اصرار القوى الرئسية الفاعلة دوليا،
وحتى اذا اضطر الكورد للحضور بوفدين، عليهم الاتفاق على ورقة المطالب والتنسيق فيما بينهم مهما كان حجم الاختلاف بينهم لانها فرصة ربما لاتتكرر للكورد لسنين طويلة جدا، وعليهم الاعتماد والاستعانة بخبراء وحقوقيين، وجميع الاختصاصات التفاوضيةمن أصحاب الكفاءات الكوردية، ومن الواضح بأن هناك تباين كبير في وجهات النظر بين معارضة هيئة التنسيق ومعارضة الائتلاف.حيث الائتلاف بالرغم من عدم استقرار وضعه التنظيمي، إلا أنه مصر على إنهاء النظام كنتيجة وكشرط مسبق لحضور المؤتمر، بينما (هيئة التنسيق) متناغمة مع النظام الى حد كبير،هو صحيح الوضع السوري معقد جدا والحلول تقدم وتقترح من الخارج، والسوريين بجميع فئاتهم اصبحوا غير فاعلين في الحدث، والاقتتال والنزاع الدولي والاقليمي على الساحة السورية وعلى دماء ومآسي الشعب المنتفض في وجه النظام الدموي الكيمياوي القاتل والفاقد للشرعية والاخلاق والقيم.
حوار: عماد برهو




