كاوا آزيزي لـ KDP.info: قرار إغلاق "سيمالكا" من طرف الـ (PYD) يخدم الأجندات المعادية للكورد

هولير- خاص KDP.info/ أكد كاوا آزيزي ممثل حزب آزادي الكوردي في إقليم كوردستان، وعضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا،أن قرار إغلاق معبر "سيمالكا" الحدودي من طرف واحد من قبل الـ (PYD) قرار يخدم الأجندات المعادية للكورد .
وأضاف آزيزي: أن معبر "سيمالكا" يعنى الشريان الحيوي لغرب كوردستان، وكذلك لأول مرة تقدم أحد أجزاء كوردستان المحررة بمد جسر إلى جزء آخر محتل، وإن قطع الاتصال يعنى فصل الكورد عن بعضهم ومن فصل هم الـ (PYD) والـ (YPG)، وبالتالي لهم أجندات تخدم أعداء الشعب الكوردي .
وقال: ان تداعيات هذا الإغلاق خطيرة جداً، ويعنى مقاطعة كوردستان، وبالتالي وضع غرب كوردستان تحت هيمنة الـ (PYD)،والمالكي والاتراك . ولن نقبل بهذا ابدا ؟
وفي سؤال حول سيطرة قوات الحماية الشعبية (YPG) على معبر "تل كوجر" الحدودي مع العراق، وتصريح صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بأن هذا المعبر سيخرج غرب كوردستان من حالة الحصار المفروضة عليه من جميع الجهات، وأنه سيكون المنفذ الذي ستنطلق منه الدبلوماسية الكوردية نحو الخارج، قال آزيزي " ان معبر تل كوجر، يسيطر عليه العراق العربي من الطرف الشرقي قوات المالكي الشيعية، ومن الجانب السوري يتحكم به النظام السوري بجيشه الطائفي، فإذا أراد "صالح مسلم" أن تكون هذه البوابة "بوابة الدبلوماسية الكوردية" نقول له: كلا ؟ هذه البوابة ستخدم النظام، وذلك بتزويده بالأسلحة والذحيرة المرسلة من إيران والعراق، والمتطوعين الشيعة من إيران والعراق، وكذلك كل الخدمات اللوجستية الأخرى، التي تخدم خط الهلال الشيعي، الذى أصبح صالح مسلم وحزبه أحد أجندات هذا الهلال.
وحول اعتزام الكورد في سوريا، المشاركة في مؤتمر (جنيف2) بوفدين منفصلين، الأول، ويمثله (المجلس الوطني الكوردي) من خلال وفد الائتلاف الوطني السوري المعارض، والثاني (حزب الاتحاد الديمقراطي) عبر وفد هيئة التنسيق، وسط الاتفاق فيما بينهما حول المطالب الكوردية الأساسية، وخلاف حول "تنحي الأسد" كشرط لحضور المؤتمر، يقول آزيزي "ان حضور المجلس الوطني الكوردي "شبه مؤكد" الى (جنيف 2)، إما مع وفد الائتلاف في حال كان وفد المعارضة (واحد)، أو بشكل مستقل في حال تعدد وفد المعارضة" .
وأضاف: أما حضور الـ (PYD)، ليس مؤكداً، كون أمريكا ترفض حضور الـ (PYD)، كونه فرع للـ (PKK) في سورية الى مؤتمر (جنيف2 ).
وقال: ان النجاح الدبلوماسي للجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي، والتوقيع على اتفاق مع الائتلاف، واللقاء مع الروس والأمريكان والأوروبيين، وتأييد هذه الدول للمجلس الوطني الكوردي أثار حفيظة الـ (PYD)، فكان لا بد لها من اختراع سيناريو ما بالتنسيق مع النظام لعرقلة جهود المجلس الوطني الكوردي، فكان استفزاز صالح مسلم الأخير، وبالتالي التصرف اللا عقلاني واللاقومي من طرف الـ (PYD) و الـ (YPG)، بقطع التواصل بين جزئي كوردستان في الغرب والجنوب، وهنا يبرز الدور السلبي للـ (PYD) في غرب كوردستان، وتعريض القضية الكوردية للاجهاض، سواء حضروا (جنيف2) أم لم يحضروا، وذلك تنفيذاً لأجنداتها التي تخدم أعداء الكورد.
وأكد آزيزي "ان سبب الإغلاق غير مقنع "البتة" كون صالح مسلم بمقدوره السفر من أنقرة ودمشق وطهران وبغداد، وهذا ليس اتهاماً، ان كان يسافر من هذه المطارات، وبعد إغلاق معبر "سيمالكا" طار من مطار القامشلي إلى بغداد ومن هناك إلى اوربا، فأية حاجة لصالح مسلم بمعبر سيمالكا "المسكين"، الذي كان يخدم أطفال وعوائل غرب كوردستان".
حوار: عماد برهو




