زيباري و الابراهيمي بحثا تداعيات الأزمة السورية على المنطقة و "جنيف 2"
بغداد-وكالات-KDP.info/ بحث هوشيار زيباري وزير خارجية العراق الفدرالي في بغداد،مع المبعوث الاممي والجامعة العربية الاخضر الابراهيمي ، تداعيات الأزمة السورية على المنطقة وعقد مؤتمر"جنيف 2".
واكد زيباري،خلال عقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع الابراهيمي، في مقر الوزارة ببغداد ،أن الجميع مقتنع بأن الحل السياسي للازمة السورية هو الخيار المتاح"، وأشار إلى أن العراق الفدرالي يدعم الجهود الاممية لايجاد حل للشعب السوري،مضيفاً، إن الابراهيمي يقوم بجولة عربية واقليمية لدول المنطقة للتشاور وبحث تطورات الاوضاع الدولية في الشأن السوري واستمرار الازمة السورية التي تنعكس تداعياتها بشكل مباشر على دول المنطقة ودول الجوار السوري.
وقال زيباري، أن "هناك جهودا دولية مكثفة تقوم بها الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا من اجل عقد مؤتمر جنيف2 للسلام ومن الطبيعي أن المشاورات تصب بهذا الاتجاه"، مشيرا الى أن "الكل مقتنع بأن الحل السياسي للازمة السورية هو الخيار المتاح".
واكد زيباري "نحن في العراق الفدرالي دعمنا جهود الابراهيمي والجهود الاممية ومؤتمر جنيف 2 لايجاد حل للشعب السوري يلبي طموحه في الحرية والعدالة".
و التقى الابراهيمي رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي مسؤولي العراق الفدرالي حيث جرى التأكيد معهم على اهمية التوصل الى حل سياسي للأزمة السورية الذي من شأنه ان يجنب الشعب السوري المزيد من المآسي والآلام.
و قال الابراهيمي، اننا تشاورنا مع حكومة العراق الفدرالي بشأن مأساة خطيرة جدا وهي مأساة الشعب السوري وهناك توافق لدى المهتمين بشأن المنطقة بأن الازمة السورية اخطر ما موجود الان وتهدد السلم العالمي"، مؤكدا أن "مؤتمر (جنيف2) هو لتسليط ما اتفق عليه في مؤتمر جنيف الاول ونحن نحاول عقد هذا المؤتمر بحضور السوريين لتطبيق ما أتفق عليه منذ سنة ونصف السنة.
واشار الابراهيمي "كنت بالامس في القاهرة واليوم قابلت رئيس الوزراء العراقي وستكون لي جولة في عدد من دول المنطقة نأمل من خلالها التحضير لمؤتمر جنيف2"، موضحا "نحن في تشاور من اجل ان نجد موعدا يناسب الجميع سواء أكانت الاطراف السورية أم الاقليمية"، متمنيا أن "يكون في تشرين الثاني".
وشدد المبعوث الاممي والعربي على ضرورة أن "يجتمع في المؤتمر كل من له صلة أو نفوذ في القضية السورية"، مطالبا الجميع بـ "مساعدة الشعب السوري والحل الذي يتمناه هو".




