مديرية اثار دهوك تعلن العثور على تماثيل للأسود وتعتبرها انجازا مهما للمتحف الوطني الكوردستاني

دهوك - KDP.info/ اعتبر مدير اثار دهوك ان الاعلان عن الحصول على اصل وتاريخ تمثالي الاسدين اللذين عثر عليهما هو انجاز علمي مهم يسجل لدائرته، كما انه انجار لتثبيت قدم حضارة الكورد وكوردستان التي حاول الاعداء اخفائها ونسبها الى حضارات اخرى، حيث سيكون هذا الانجاز رمزا من رموز متحف كوردستان الوطني المؤمل افتتاحه قريبا.
وقال د. حسن احمد قاسم خلال مؤتمر صحفي للاعلان عن نتائج التحقيقات التي اجريت على تمثالي الاسدين الذي عثر عليهما في شهر اذار الماضي بقضاء الشيخان، بان لكل واحد فترة تاريخية معينة، حيث يعود لفترة حضارة مهمة تشير الى العمق الحضاري لكوردستان واهميتها كمصدر للبناء الحضاري لحضارة ميزوبوتاميا التي شهدتها مختلف العصور التاريخية .
واشار حسن في مؤتمره الصحفي الى التفاصيل الرئيسية والمعلومات التي جاءت على اثر التحقيق في اصول تمثال الاسد الاول الذي قال انه سيسمى ( اسد كلكجي ) وهو منحوت من الحجر الكلس وطوله ( 190 سم ) وارتفاعه 110 سم وعرضه 60 سم وبوزن (3700 ) ثلاثة اطنان و سبعمائة كيلو غرام.
واضاف ” ان الموقع الذي عثر عليه يعتبر من المواقع المهمة التي تم مسحها، فبالرغم من انه ليس موقع اثري ألا انه موقع لنقل الاحجار عبر النهر الى جنوب كوردستان في بابل وسومر حيث يعود تاريخه الى(1500) الف وخمسمائة عام قبل الميلاد للحضارة الميتانية.
وأضاف حسن انه تم العثور على قطع حجرية اخرى تستخدم للبناء ، ما يشير الى ان الموقع كان مهما لنقل الاحجار وهذه النوعية من التماثيل عبر النهر على الاكلاك، لهذا سميت المنطقة ( كلكجي – اي صناع الاكلاك ) وهي كلمة كوردية تشير الى العمق الحضاري لكوردستان.
وفيما يخص التمثال الثاني قدم حسن المعلومات عنه بالقول ” انه ايضا تمثال لاسد منحوت على حجر الكلس عثر عليه في موقع قريب من قضاء شيخان سيكشف عن موقعه الدقيق بعد انتهاء التنقيبات فيه يبلغ طوله (137 ) سم و ارتفاع 85 سم وعرض 55 وبوزن ( 1,390 ) طن يعود فن النحت المعمول منه الى 800 عام قبل الميلاد”.
واشار حسن ان التثمالين مثل التماثيل التي كانت توضع امام المعابد والمراكز الرئيسية في حضارة وادي الرافدين – ميزوبوتاميا وتعتبر من رموز القوة والابهة والعظمة و رموز للحراسة وبعض الاله، فيما الثاني يبدو على انه من تماثيل الزينة وفقا لشكله وعملية النحت التي جرت عليه.




