٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

شلال كَدو: تبني "داعش" لتفجيرات هولير.. جاء "رداً" على تعاطي فخامة الرئيس بارزاني مع الشأن السوري عامة والكوردي خاصة

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ أدان شلال كَدوعضو المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي، وعضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي، بإسمه، وبإسم حزب اليسار الديمقراطي في سوريا، التفجيران الإرهابية التي استهدفت مديرية الأمن العامة "الأسايش"، والتي أدت لاستشهاد 7 أشخاص وإصابة 62 آخرين بجروح مختلفةمن عناصر الأمن أو ما يعرف بــ "الأسايش" في هولير عاصمة إقليم كوردستان.

وأضاف:أن "داعش" و"النصرة" تنظيمان إرهابيان يستهدفان الكورد ليس في كوردستان سوريا وحدها، وإنما في الأجزاء الأخرى أيضاً، وليس مستغرباً أن يُستهدف إقليم كوردستان العراق من قبل قوى الإرهاب والظلام لأسباب عدة، ربما أبرزها هو تناقضهم الصارخ مع حكومة الإقليم، كونها حولت إقليم كوردستان إلى واحة للرخاء والديمقراطية والانسانية، إضافة إلى أن هذه التفجيرات ربما تدخل في إطار رد "داعش" على تعاطي فخامة رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني مع الشأن السوري عامة والكوردي خاصة.

وفي سؤال حول اتهام البعض لـ "داعش" بأنها ذراعًا سرّية لبشار الأسد في المناطق المحررة، وعدم قصف طيران النظام لمقارها الملاصقة لمقار الجيش الحر، التي يسويها الطيران مع الأرض، وإلى عدم تحريرهم أي أرض من الجيش النظامي، قال كَدو "لا شك أن "داعش" و"النصرة"، وغيرهما من الفصائل الإسلامية المتطرفة مخترقة من النظام بشكل أو بآخر، لكن يجب أن لا ننسى بأن تركيا تُعتبر الملاذ الآمن لهم وبوابة تدفق هؤلاء القتلة والمجرمين صوب الأراضي السورية، والذين يأتون من كل صوب وحدب، ولا يستطيع أحد أن ينكر بأن لمجمل هذه الجماعات مقار ومعسكرات خلفية في الأراضي التركية المتاخمة للحدود السورية، لكن هذا لا ينفي بأن للنظام أيضاً يداً طويلة بين هذه الجماعات ولا سيما "داعش"، ولا ننسى بأن "داعش" تنظيم "عراقي" وجلّ أعضائه عراقيون، وهدفهم المعلن هو بناء دولة العراق والشام الإسلامية. وبمعنى أصح فإن العديد من الأنظمة الإقليمية أصبحت ذات ذراع إرهابية مع شديد الأسف.

وحول المعارك الجارية الدائرة في المناطق الكوردية لغربي كوردستان بينهم وبين وعناصر الحماية الشعبية (YPG)، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي (PYD)،ولمصلحة من هذه الحرب، قال كَدو "لا شك أن المعارك الدائرة بين "داعش" و"النصرة" من جهة، وقوات الحماية الشعبية الكوردية على طول جبهة تمتد مئات الكيلو مترات على تخوم معظم المدن الكوردية منذ أشهر من جهة أخرى، إنما يستهدف وجود الكورد كشعب أصيل يعيش على أرضه التاريخية كون هذه المجاميع المجرمة ولا سيما "داعش" و"النصرة" يأتمرون- كما أسلفت- بأوامر أعداء الشعب الكوردي من العنصريين والشيوفينيين الحاقدين على حقوق الشعب الكوردي العادلة.

حوار: عماد برهو

 

أخبار ذات صلة