٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

نوري المالكي : الهدف من زعزعة الاستقرار في العراق هو لكي لايبقى العراق قويا

المصدر: KDP.info

بغداد ـ خاص لـ KDP.info/  اعلن رئيس الوزراء العراقي، ان ما يتعرض له العراق هو مؤامرة كبيرة تهدف الى خلق الفتنة والطائفية بين ابناء المجتمع الواحد.
و ذكر بيان صادر عن مكتبه تلقى موقع "KDP.info" نسخة منه  امس ان  رئيس الوزراء العراقي، قال : ان مايحصل في سوريا هو حرب اهلية يخطط لها ان تنتقل الى العراق و جاء ذلك خلال استقباله ذوي الشهداء وجرحى التفجيرات الارهابية التي طالت مدينة الصدر.

واكد المالكي ان : استهداف مجالس العزاء في مدينة الصدر والاعظمية والدورة هو محاولة يائسة من اعداء العراق لبث الفرقة واشاعة الطائفية بين مكوناته.

و اضح  ان : الاجهزة الامنية تحقق في كل يوم انجازا امنيا في ملاحقتها لقوى الارهاب سيما في الموصل حيث يخوض ابناؤكم في القوات المسلحة ويساندهم رجال العشائر حربا ضد القاعدة والبعثيين وكل من يقف الى جنبهم بهدف تدمير العراق.

ونبه المالكي الى ان: المنطقة تشهد حالة من عدم الاستقرار وهذا الامر يستدعي من الجميع توحيد الصفوف لمواجهة التحديات.

و اشار الى ان : الهدف من زعزعة الاستقرار في العراق هو لكي لايبقى العراق قويا مقتدرا على مواجهة الصعاب.

واوضح المالكي ان : مايحصل في العراق سيرتد على من يقوم به"، قائلا: "لن نسمح ولن نتراخى تجاه كل من يخطط لاستهداف بلدنا وابناء شعبنا، داعيا الجميع الى العمل والتعاون لدعم الاجهزة الامنية في ضرب الارهاب وتعزيز الثقافة الامنية بين مكونات المجتمع العراقي لافشال مخططات الاعداء.

ووعد المالكي:  بمتابعة قضايا عوائل الشهداء والجرحى والحصول على حقوقهم وملاحقة الجناة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.

أخبار ذات صلة