نوري بريمو: سيعلن عن الحزب الموحد قريباً.. ونحن أصحاب الامتياز وامتداد لبارتي ديمقراطي كوردستان
__2013_10_06_h12m22s41__RJ.jpg)
هولير- خاص KDP.info/ أكد نوري بريمو، المسؤول الإعلامي في الحزب الديمقراطي الكوردي (البارتي) في سوريا، في تصريح خاص للـ KDP.infoأن هناك لقاءات مكثفة خلال الاسبوع المنصرم، تجري بين أحزاب الاتحاد السياسي الديمقراطي في سوريا، وجرى التأكيد على نقاط مهمة جداً، تخص "الحزب الموحد" الذي نسعى إلى تشكيله، واعتباره خطوة مهمة ومصيرية وتاريخية، وتم وضع آليات عمل جديدة، وتلائم الأطراف الأربعة، واعتماد مبدأ النسبة والتوافق في التوصل إلى الحزب الموحد. وأضاف "اعتقد أن هذا الحزب سيعلن عن ولادته قريباً".
وفي سؤال حول وجود حزب آخر تحت هذا المسمى "الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا"، نفى بريمو هذا الأمر، وقال "نحن نقدم على خطوة هامة، ونحن أهلها وأصحاب الامتياز لهذا الحزب، لأننا نحن امتداد لبارتي ديمقراطي كوردستان منذ عام 1957 وحتى الآن، أما إذا كان هناك جماعات "انترنيتية" وفبركات في الأيام القليلة الماضية، وأعطت لها الحق بأن تسمي نفسها بهذا الاسم، نحن لا يهمنا.
وأضاف بريمو: المؤتمر القادم لهذه الأحزاب التي تسعى إلى التوحد، هو من سيحدد اسم هذا الحزب، وهناك عدة مقترحات بخصوص اسم الحزب، وهناك مقترح حصل على موافقة الأكثرية، لكن هذا لا يعني بأن يعتمد اسم دون الآخر، لأننا بصدد عقد مؤتمر توحيدي للأحزاب الكوردية الأربعة، يضم مئات المندوبين، وهم من يحق لهم اتخاذ قرار تسمية هذا الحزب، وانتخاب قيادة سياسية له، وسيجري المصادقة عليها من قبل المؤتمر، والذي لم يحدد موعد انعقاده إلى الآن، وربما يأخذ وقتاً من الزمن بحسب المتغيرات على الساحة السورية، وبناءا على كل هذه المتغيرات والمعطيات، وبموجب المصلحة التي تقتضيها القضية الكوردية، وأحزابنا الأربعة، التي تخطوا مع بعضها البعض هذه الخطوة المباركة، وبناءا عليه، سيتم اتخاذ موعد لعقد هذا المؤتمر التوحيدي.
وفي سؤال توضيحي حول الخطوة التوحيدية بين فصيلي "البارتي"، قال بريمو "نحن الآن بصدد ترتيبات عملية لتوحيد أربعة أطراف في إطار البارتي الموحد"، وأضاف "أما بالنسبة للاستاذ نصر الدين ابراهيم، فنحن نكن له الاحترام والتقدير، لكن كان هناك نوايا ورغبات من الطرفين، لكن "مع الأسف الشديد" حتى الآن، هذه الرغبات في الوحدة لم تتحقق.
وقال: اعتقد بأن هناك من يريد "تعكير الأجواء"، وحظوظ حصول هذه الوحدة ستتقلص إذا ما أصر البعض على تعكير الأجواء، وحشر أنفسهم ومناوشاتهم وسط هذه الخطوة التوحيدية المباركة، والتي نحن بصددها.
وأضاف: ما تسألني عنه بعيد كل البعد عن هذا المشروع الوحدوي، ونحن نحترم الاستاذ نصر الدين، وهو يقود حزبه، وإذا أراد أن ينضم إلى "البارتي الموحد" فلديه المجال، وسندرس الأمر "بروح رياضية" رغم أنه يستعجل أحياناً، أو يتأخر أحياناً، أو يسلك مسارات سياسية أخرى، لكن نحن سنأخذ الموضوع "بروح رياضية" وأمامنا مؤتمرات، والمؤتمر الموحد لديه قرارات، والقيادة الجديدة قد توافق، أو لا توافق، وهذه الأمور نتركها للزمن.
وقال: نعتقد بأن الساحة الكوردية ستشهد عمليات وحدوية أخرى، لأننا بحاجة إلى (حزب، حزبين، ثلاثة، أربعة..) وليس أربعة عشر حزباً.
وحول نسب حضور الأحزاب في المؤتمر التوحيدي المزمع عقده، قال بريمو "إن ما يتم تداوله حول نسب حضور الأحزاب الأربعة للمؤتمر، تبقى مجرد توقعات، ولم يتم التوافق على أي شيء، لكن جرى اعتماد مبدأ النسبة والتوافق- كما قلنا سابقاً- واعتقد بأن البارتي سيكون لديه حصة الأكثر من النصف.
حوار: عماد برهو




