٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

هورامي: خط أنابيب تصدير النفط من كوردستان على وشك الإنتهاء وبذلك نساعد إمداد الطاقة للعالم

المصدر: KDP.info

مانشستر-KDP.info/ أعلن  آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان عن قرب الإنتهاء من مشروع خط أنابيب تصدير النفط من إقليم كوردستان، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله بحلول نهاية العام الجاري، وأضاف أنه من المتوقع أن تصل الصادرات إلى مليون برميل من النفط يومياً بحلول عام 2015 و مليوني برميل في اليوم بحلول عام 2019، ونحن بذلك نساعد على أمن وإستمرارية إمداد الطاقة للعالم.

جاء ذلك خلال مشاركته يوم الامس، في إجتماع حول معالجة أمن الطاقة، الذي إستضافته ممثلية حكومة إقليم كوردستان في بريطانيا في  مدينة مانشستر، بمشاركة عضو البرلمان البريطاني ناظم زهاوي وجين كينينمونت من تشاتام هوس والمحلل والخبير الإستشاري شوان زولال وبيان سامي عبدالرحمن ممثلة حكومة إقليم كوردستان في بريطانيا، حيث ترأس الإجتماع روبرت هالفون عضو البرلمان البريطاني ونائب رئيس المجموعة البرلمانية لجميع النواب عن أحزاب حول إقليم كوردستان.

كماأعلن هورامي، خلال  الإجتماع الذي حضره أعضاء من حزب المحافظين والدبلوماسيين والصحفيين ورجال الأعمال والمحللين السياسيين، أن ثروة الطاقة في إقليم كوردستان كانت مهملة وأ كانت تستخدم ضد الشعب الكوردي من قبل الأنظمة المتعاقبة في العراق. وأضاف هورامي ،أنه مع عملية تحرير العراق بدأت حقبة جديدة وفرص لتقاسم السلطة والثروات، مضيفاً أن الدستور العراقي سهل إلى حد كبير هذه العملية ولكن لحد الأن لم يتم تنفيذه.

وأشار هورامي،أن حكومة إقليم كوردستان تنظر إلى تركيا ليس فقط كقناة لتصدير النفط والغاز إلى الأسواق الغربية، وإنما كمستهلك وشريك. كما أشاد هورامي بدور الشركات البريطانية في قطاع الطاقة والإقتصاد المتنامي في إقليم كوردستان عموماً، كما قامت بتشجيع الشركات البريطانية على مواصلة النظر باهتمام إلى كوردستان كواجهه لإستثماراتهم، وقال: لدينا علاقات جيدة مع بريطانيا وهناك الكثير من الفرص الواعدة للشركات البريطانية.وأن الأوضاع في صالح الطرفين.

وتحدثت بيان سامي عبدالرحمن ممثلة حكومة إقليم كوردستان، في بريطانيا عن إستراتيجية حكومة كوردستان، وقالت: من أولويات الحكومة هي  الإهتمام بقطاعات السياحة والزراعة والصناعة، وذلك لتجنب الإعتماد المفرط على قطاع الطاقة. وأضافت أن كوردستان تشكل الآن جانباً رئيسياً في الشرق الأوسط، سواءاً من حيث أمن الطاقة وتحقيق التسويات السياسية.

وأعلن ناظم زهاوي أول عضو برلمان بريطاني من أصول كوردية للحضور أنه لا يمكن تجاهل أو إهمال مجموعات مثل الكورد في المستقبل من قبل الجهات التي تسعى إلى إرساء السلام في الشرق الأوسط.

كما أعلن جين كينينمونت: أن حكومة إقليم كوردستان بحاجة لتنويع إقتصادها. لقد زرت كوردستان هذا العام وتحدثت إلى الشباب والطلاب الذين أكدوا على حرصهم على أن النفط والغاز لم يضيع  وذلك بالإقتصاد وعدم الإفراط من الإعتماد على النفط والغاز، وسوف يكون التنويع الإقتصادي جانباً مهماً جداً لمستقبل كوردستان.

و وصف شوان زولال "كوردستان"، بالمصدر الحيوي للطاقة بالنسبة لأوربا، منهوهاً أن إقليم كوردستان يأمل في مستقبل قريب  في إصدار قانون خاص بالمعادن، والذي من شأنه  فتح قنوات جديدة لإقتصاد كوردستان.

وفي سياق المؤتمر المنعقد في مدينة مانشستر إلتقى د. آشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية وبيان سامي عبدالرحمن ممثلة حكومة الإقليم في بريطانيا  بعدد من الوزراء وأعضاء مجلس النواب البريطاني ومن ضمنهم وزير شؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت ووزير الطاقة مايكل فالون ووزير الخزينة ساجد جافيد  والمبعوث التجاري لرئيس الوزراء البريطاني اللورد مارلاند والذي ترأس مؤخراً وفداً تجارياً إلى إقليم كوردستان. كما إلتقى وفد كوردستان أيضاً بالسفير التركي في بريطانيا أونال جافيكوز والذي رحب  بالوفد الكوردي  وعرفهم بالمحافظين الأتراك المشاركين في المؤتمر.

هذا وشاركت ممثلية حكومة إقليم كوردستان خلال شهر أيلول في المؤتمر السنوي لحزب العمال واللبرالي الديمقراطي.

كما وشارك فد إقليم كوردستان في مؤتمر حزب العمال البريطاني حيث نظم مائدة حوارية حول كوردستان بمشاركة وزير الظل لشؤون الشرق الأوسط آيان لوكاس، ونظيره في حزب العمال البريطاني اللورد كلاسمان، والسفير العراقي في بريطانيا فائق نيرويي وكتلة البرلمانيين لجميع الأحزاب حول إقليم كوردستان في البرلمان البريطاني.

أخبار ذات صلة