٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

مقتدى الصدر يطالب باقرار قانون الانتخابات والتصويت على مجلس المفوضية الجديد ويدعو لتحديد ولايات الرئاسات الثلاث

المصدر: Altaakhi

طالب زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدريوم امس السبت، مجلس النواب بالتصويت على الأعضاء الجدد لمجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وإقرارقانون الانتخابات "من دون تأخير.

وقال الصدر في خطاب متلفز بث، مساء أمس الاول إن "كل ما يؤدي إلىتأخير الانتخابات يجب إزالته فوراً وبلا تأخير"، مطالبا مجلس النواب بـ"التصويتعلى اختيار أعضاء المجلس الجديد للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات وتوفير ما تحتاجإليه المفوضية الحالية من اجل إبقاء انتخابات المجالس المحلية والمحافظات على موعدها من دون تأخير".

واعتبر الصدر تأجيل الانتخابات المحلية في حال حصولها "خطوة أولى للتحول إلى حكومة أو مجالس محافظات لتصريف الأعمال مما يؤدي إلى الهيمنة والتسلط وهوما لا نسمح به"، مؤكدا "أهمية سعي الجميع لتحقيق الانتخابات في موعدها والحيلولةدون تأخرها"، لافتا في الوقت ذاته إلى أن "الشارع العراقي لن يبقى ساكتاًعن ذلك".

 

وفي سياق آخر أشار الصدر إلى "ضرورة استجواب المقصرين في السلطة النفيذية بعيدا عن المحاصصة الحزبية والفئوية وجعل مصلحة المواطن العراقي بمختلف أطيافه فوق أي مصالح أخرى، فضلا عن تشكيل لجان قضائية وبرلمانية تعمل على كشف المفسدين مؤكدافي الوقت ذاته ضرورة "تشكيل لجان شعبية وحكومية لكشف الفاسدين مهما كانت انتماءاتهم الحزبية والطائفية".

ودعا زعيم التيار الصدري مجلس النواب إلى التصويت على قانون يحدد ولايات الرئاسات الثلاث بدورتين "لتجنب الدكتاتوريات"

وقال إن "من الضروري تحديد ولايات الرئاسات الثلاث للجمهورية والحكومة والبرلمان بدورتين فقط من أجل تجنب نشوء دكتاتوريات جديدة في العراق"، داعيا البرلمان إلى التصويت على قانون يقضي بحصر الفترة لعدم السماح بولادة أو نشوء الدكتاتوريات الشخصية أو الحزبية التي عانى منها الشعب العراقي كثيرا عندما كانت تحكمه دكتاتوريات الشخص الواحد والحزب الواحد".

وطالب الصدر البرلمان بـ"تشريع قانون المحكمة الاتحادية لما لذلك من أهمية كبيرة"، مؤكدا على ضرورة "إنهاء المصادقة على قانونها واختيار باقي أعضائها".

وأعرب الصدر عن "رفضه لعمليات الإقصاء التي تمارس ضد الشركاء فيالعملية السياسية"، مشيرا إلى أهمية "إنهاء تلك الممارسات من خلال تشكيللجان دستورية لإزالة بنود دكتاتورية من الدستور لتحل محلها بنود تشيع المحبة والتآلفبين العراقيين".

وأشار الصدر إلى أن "العراق يضم مكونات هي منبع قوته تتشكل من اغلبياتشيعية وسنية عربية وكوردية، الى جانب مكونات أقليات من التركمان والمسيحيين والايزيديين والصابئة"، مشددا على "ضرورة العمل على خلق أسس من التعاون معها وإلغاء عمليات التهميش التي يتعرض لها بعضها وان يكون لها تمثيل متوازن في البرلمان من اجل التعاون والتسامح بعيدا عن التسلط والإقصاء".

أخبار ذات صلة