ستبقى هولير شامخة كما قلعتها

وليد حاج عبد القادر*
إن عامل الاستقرار واﻷمان التي سادت في كوردستان العراق، والخطوات الحثيثة التي سارت عليها حكومة اﻹقليم في تأسيس البنى التحتية وازدهار الوضع الاقتصادي كماً، وتحسين الوضع المعيشي لمواطني اﻹقليم وكانت اﻹنتخابات البرلمانية اﻷخيرة بأنموذجها الديمقراطي، وسط هذا التلاطم ودوامة العنف في المحيط وانعكاسات ثورات الربيع في دول متعددة، وخاصة سورية وضغط اللجوء الكثيف، وﻻ ننسى مطلقا مآﻻت التفاوض بين السيد عبدالله أوجلان واﻷتراك وانعكاس اﻷزمة السورية والموقف منها على مجمل العلاقات سواءا منها الخلاف مع المركز أو مع إيران خاصة، والتزام حكومة اﻹقليم وبشخص رئيس اﻹقليم السيد مسعود بارزاني وانحيازه الصريح للشعب السوري، وتضامنه التام مع حقوق الشعب الكوردي.
وهنا علينا أن ﻻ ننسى الدعوة الى المؤتمر القومي الكوردستاني، والتي تتم الاستعدادات ﻹنعقادها قريبا .
كل هذه العوامل جعلت من كوردستان العراق مستهدفة من أعداء الديمقراطية وكوردستان، وأن يسعوا بكافة السبل الجبانة في النيل من أمن وأمان كوردستاننا الحبيبة، ولكننا على ثقة تامه بأن الشعب الذي تصدى ﻷعتى نظام دكتاتوري فاشي قادر على الحفاظ على أمن المواطن الكوردستاني ومكتسباته ..
الخزي والعار للمجرمين وستبقى هولير شامخه كما قلعتها واحة للسلم واﻷمان.
*كاتب وناشط سياسي- دبي
دبي في 1/10/2013




