٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
آراء و تقارير

هولير و الحقد اتجاه الكورد

المصدر: KDP.info
مصطفى الشامي

الاسلام المتشدد و المتطرف البعد كليا عن دين الله تعالى و البعيد عن كافة الاديان السماوية و الانسانية لا يميز ما بين الكوردي او العجمي  فهذا التطرف قد وجد لكي يفرض غرائذه الفكرية الشنيعة على الشعوب اينما وجدوا ...
هم يتبعون صيغة القتل و الدمار لاسباب سلطوية تحت راية الدين و باسم الدين و الله و الكثير من تلك الجماعات الاسلاموية و الغير اسلامية المتطرفة  اليساريين ايضا  وراء الكثير من الاعمال الاجرامية و التفجيرات المدمرة للبنى التحتية و الانسان و هدفهم جميعا  زعزعة الاستقرار و البنية الاجتماعية و قطع صلات العائلية و الاخوية بين المكونات المختلفة المتاحبة في المجتمع ...
أما عن المنطقة الكوردية و خاصة المنطقة المتحررة و ذو الطابع المستقر بقيادة شخصيات قد عملت الكثير لتوفير الامن و الامان و بدعم كامل من سكانها و مساعدتهم للوصول الى هدف العيش الكريم و الملائم....من وراء هكذا عمل شنيع و بشع بكل معنى البشاعة و القتل ...
عملية الانفجار التي وقعت في هولير الحبيبة عاصمة السلم و السلام للكورد و كافة العراقيين الذين قطنوا فيها ..عملية قد اودت بحياة الابرياء و دمار للحي المأهول لم تميز بين اي طائفة او مذهب ولا اي عرق ..من وراء هذا العمل ....طبعا الأصابع متجهة و بشكل عفوي و دائم نحو المتشددين الاسلاميين و خاصة جماعة داعش لكونهم الاكثر اجراما و الاقوى لوجيستيكيا ..
في منطقة الشرق الاوسط..أعتقد يجب ان نفكر بأن هناك مجموعات اخرى تنتهج نفس الاساليب و الاسسس لزعزعة اي استقرار قد يصل له مجتمع في بلد ما و خاصة البلدان التي لم تزدهر بعد بالتقنيات الامنية و المعتمدة على الاسلوب الأمني القديم الكلاسيكي.....
اي كان المنفذ لتلك العمليات الغير المبررة لقتل الانسان و تدمير العلاقات بين المجتمعات فهو مندد من كل انسان محب للحرية و التطور او النمو الفكري  كما يجب ان بندد من قبل الكتل السياسية الكوردية عامة بكافة أجزاها و العمل معا ويد بيد و مشاركة كافة القوى الفعالة و النائمة للوصول الى استقرار تام لمدننا الكوردية و العمل على ايجاد صيغة موحدة لمنع هكذا عمل في المستقبل ....
هنا يجب مراقبة كل المنطقة برمتها و معرفة نواهم اتجاه الكورد و خاصة الدول الاقليمية  لمعرفة من دعم تلك المجموعات المتطرفة القائمة بالتفجيرات في هولير منهم من الذين لم ينددوا هذه العملية الشنيعة او سابقاتها ...من المؤكد جدا او حتى باليقين وراءهم مؤسسات كبيرة على مستوى حكومات و أجهزة استخبارات قوية و ناشطة من مصلحتهم تلك العمليات في كوردستان اولا لزعزعة الأمن و الاستقرار ...ومن ثم لاشغال المجتمع الدولي  على ذلك  لنوايا مرتبطة بدولهم و أنظمتهم ...و كا هناك أيضا الحقد و الكراهية اتجاه الكورد و الرفض التام  حرية الكورد و استقرارهم من النواحي كافة  *سياسيا و اقتصاديا و اخيرا اجتماعيا ***
فهنا أنا ارجح و اناشد السادة في حكومة الاقليم الحر الآمن ...العمل بقبضة حديدية وعدم مرحمة كل من يحاول المس بأمن البلاد و أستقرارها فبالنتيجة هولير و كل بقعة من كوردستان محررة يبقى الأمل لشعب قد ذاق العذاب و الحياة المرة الظالمة للوصل الى ما وصلت اليه هولير و السليمانية و دهوك ...هذه المنطقة عبرة للسلام و الحرية و الكرامة الانسانية لكثير من الشعوب في العالم المضطهد من قبل الدكتاتورات ...
كما انها  رمز لكل كوردي يسعى للامان و المحبة ....
و اخيرا أرجوا من الجميع و من كافة الأحزاب ادانة جدية لتلك التفجيرات و غيرها من العنف في منطقة كوردستان و غيرها من الاراضي و الشعوب  المسالمة ..

بلجيكا في 30/09/2013

أخبار ذات صلة