٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

الاتحاد الاوربي:على الغرب أن يوجه شكره لـ رئيس بارزاني لاحتضانه الاجئين السوريين

المصدر: KDP.info

مجلة الأتحاد الاوربي-KDP.info/ قال عضو برلمان الإتحاد الاوربي ومسؤول وفد الإتحاد لتطوير العلاقات العراق الفدرالي واوربا، ستروان ستيفنسن،أن الحياة قد عادت الى أرض إقليم كوردستان هادىء ومتطور،من جديد إيذاناً ببدء مرحلة جديدة فقد تم أفتتاح أعداد كبيرة من المدارس والجامعات في أقليم كوردستان،في الوقت الذي تشهد غالبية مناطق العراق أعمال عنف يومية وتفجيرات أرهابية تودي بحياة العشرات من المواطنين، فأن كوردستان يستقبل زواراً أجانب عن طريق مطار أربيل الدولي وهو أحد المطارات اللافتة للأنظار، أي أن مستقبلاً أفضل ينتظر الجيل الجديد في كوردستان،و يعتبر العديد من الخبراء والمتخصصين ان الأقليم يعيش ويحظى بأمان وإستقرار مشهود.مشيرا،أن المواطنين من المناطق الآخرى للعراق ومن سوريا أيضاً يتوجهون الى أقليم كوردستان طلباً للأمان والإستقراروحكومة كوردستان قدمة الكثيرمن المساعدات الانسانية لهؤلاء اللاجئين السوريين.

وشبه ستيفينسن، كوردستان بسكتلندا في كثير من الاوجه فهو منطقة بديعة وجبلية ومواطنوه أناس يعملون بكل جدية وتعرضوا على مدى التأريخ الى العديد من الإضطهاد والقهر وهو الآن له حكومته وسلطته الذاتية ويتولى رئاسته البيشمركة الصامد – مسعود بارزاني.

واضاف ستيفينسن،على دول الغرب أن يوجه شكره لـ مسعود بارزاني رئيس أقليم كوردستان و نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم على المساعدات التي يقدمانها للأجئين السوريين في كوردستان،حسبماذكرت مجلة "الأتحاد الاوربي" في عددها الأخير.

وقال ،أن وزارة الخارجية البريطانية قد دعت البريطانيين لعدم زيارة العراق إلا أن بامكانهم زيارة الأقليم من دون خوف أو قلق ولا ننسى أنه لم يقتل أي مواطن أجنبي في إقليم كوردستان منذ عام 2003 وأنه قد تم إفتتاح العديد من الفنادق الراقية والمراكز التسويقية (المولات) في أربيل عاصمة الإقليم وتتوفر فيها جميع متطلبات المواطنين والسياح ثم أن المجتمع الكوردي هو مجتمع منفتح وكثيراً ما يجتمع الأجانب والسياح في الكازينوهات والمطاعم.

أخبار ذات صلة