آراء من المؤتمر التأسيسي لنقابة صحفيي كوردستان- سوريا (2من 2)

KDP.info/ كنا فيريبورتاج سابق قد رصدنا آراء الصحفيين المشاركين في المؤتمر التأسيسي لنقابة صحفيي كوردستان- سوريا، ولأهمية هذه الآراء، ارتأينا نشر حلقة ثانية، وفيما يلي آراء بعض الزملاء:
ابراهيم اليوسف: عضو الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب والصحفيين السوريين
كنا نتمنى أن يتم إعلامنا قبل انعقاد هذا المؤتمر، وبشكل واضح، حول البرنامج وجدول أعماله، الأمر الذي لم يكن واضحاً من قبلنا، ولم تصلنا أية وثائق قبل المؤتمر.
وأضاف اليوسف: نحن في رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا "كهيئة"، بإعتبارنا أقدم هيئة للكتاب والصحفيين، التي تأسست في عام 2004، أي منذ تسع سنوات وحتى الآن، وهي لسان حال الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، سواءاً في حالات رصد الانتهاكات، أو غيرها من القضايا التي تعنى بها هذه الهيئات.
وقال: أتينا إلى هنا، وفي بال بعضنا، أن هذه النقابة ستكون للصحفيين الكورد الذين يسكنون في إقليم كوردستان، هذه هي الصورة التي كانت موجودة أمام أعيننا، وعندما وصلنا تفاجئنا بأن المطلوب، تأسيس نقابة مركزية في هولير، ولها فروع، وأن الأمر عبارة عن "مشروع" سنناقشه، ومع الأيام ستتطور، الذي حدث أن المؤتمرين- واحترم إرادتهم- والنسبة العالية منهم، قرروا أن يحولوا هذا المشروع إلى مؤتمر تأسيسي من خلال التصويت استطاعوا تحقيق ذلك.
وأضاف: لا بد من الإشارة إلى أن هناك هيئات للكتاب، وأخرى للصحفيين موجودة في كوردستان سوريا منذ سنوات، ومنها التي أشرت إليها قبل قليل، ومنظمة "صحفيين بلا صحف" ومركزها باريس، وهي منظمة دولية، وفي الأصل كانت إنطلاقتها كوردية، وحتى الآن رئيسها كوردي، وهناك "اتحاد الصحفيين الكرد" بعد سنة من الثورة، و "اتحاد الإعلام الحر"، أي كان من المفترض أن يقوموا بالاتصال مع هؤلاء، للحديث عن كيفية إنضمامهم إلى النقابة، وهذا الشيء لم يحدث، لذلك وجدنا نوعاً من الحوارات، وحتى "اللغط" تم حول هذا الشيء، ولو أن هذه الحوارت تمت قبل المؤتمر، واشبعت مناقشة من قبل الجهات المعنية، لكان الأمر أفضل، أما الآن، فقد تم تأسيس هذه النقابة، والسؤال يبقى، ماذا عن هيئاتنا القديمة؟ ماذا عن هيئة عمرها تسع سنوات؟ حملت على عاتقها مهمة حماية الصحفي. ماذا عن هذه الهيئة التي واجهت آلة الاستبداد؟ هل تلغي نفسها بقرار ليس بقرارها؟ ومطلبنا أن تشكل لجنة عن النقابة التي ستشكل، لكي تحاور الهيئات الموجودة، وتقدمنا بهذا الطلب إلى اللجنة التحضيرية، التي أدارت المؤتمر، وتم الموافقة عليها، وأدرجت ضمن جدول العمل، وأنا ملتزم بهذا القرار وهذا الاتفاق، وبانتظار نتائج ايجابية.
محمد حسكو: عضو اللجنة التحضيرية
بمبادرة شخصية من قبل أعضاء اللجنة التحضيرية، تم دعوة الصحفيين لهذا المؤتمر، ولكي نغطي المساحة الجغرافية لغرب كوردستان، إرتأينا أن يتم دعوة ممثليين اثنين من كل منطقة، وكما يقول المثل الشعبي "أهل مكة أدرى بشعابها"، وكوننا من أهالي المنطقة، ونعرف الصحفيين الموجودين هناك، فلا مشكلة في ايصال هذه الدعوات، وعلى أساس عدم إقصاء أحد، بدون النظر إلى خلفياته السياسية والايديولوجية، ما يهمنا كونه إعلامياً، وعلى هذا الأساس فقط قمنا بتسجيل أسماء الذين سيتم دعوتهم.
وأضاف حسكو: ونتيجة سوء الأوضاع الأمنية في مناطق الريف الحلبي (عفرين وكوباني..)، لم يتمكن الكثير من الأخوة الصحفيين من الحضور، وكذلك الأمر ينطبق على الأخوة الصحفيين المقيمين في الخارج.
وقال: بالعودة إلى بدايات فكرة توجيه الدعوات لحضور المؤتمر، بادرنا بدعوة الأطر الإعلامية الموجودة على الساحة الكوردية (اتحاد الصحفيين ورابطة الإعلام الحر..) ومشاركتنا الأعمال التحضيرية للمؤتمر، لكنهم تهربوا، وطلبنا منهم الحضور على الأقل، أيضاً رفضوا، لذلك قررنا الإبتعاد قدر الإمكان، وعدم دعوة الإعلام الحزبي، وكانت الدعوات للصحفيين بأسمائهم وليس كونهم ينتمون إلى هذا الحزب أو ذاك.
وقمنا بحصر أعضاء اللجنة التحضيرية من مدينة هولير، لأسباب تقنية بحتة، كون الاجتماعات تجري بشكل يومي، ولا يمكن حضور الزملاء من المناطق الأخرى، برغم دعوة زملائنا في السليمانية للحضور والمشاركة في اللجنة التحضيرية، لكنهم لم يلبوا الدعوة.
وفي نهاية حديثه، وجه الشكر لرئاسة إقليم كوردستان العراق وحكومتها، ممثلة بوزارة الثقافة والشباب، ونقابة صحفيي كوردستان على تقديمهم كل أنواع الدعم اللازمة لإنجاح هذا المؤتمر.
عدلة أحمد: مذيعة في زاغروس
كون هذا هو المؤتمر التأسيسي الأول المنعقد لصحفيي كوردستان سوريا، وضعنا الكثير من الآمال عليه من أجل إنجاحه، ونتوسم خيراً من الزملاء الصحفيين المنتخبين من قبلنا لقيادة هذه النقابة في المستقبل، ضمن سوريا الجديدة، وتقديم الجديد لصحفيي كوردستان سوريا، الذين حرموا واضطهدوا في السابق من قبل النظام، ولم يكن الصحفي قادر في ظله أن يمارس عمله بشكل حر، بغض النظر إن كنا أكاديميين أم غير ذلك، والصحافة الكوردية كانت ممنوعة في سوريا، واليوم نمارسها في إقليم كوردستان، ونتطلع إلى ممارستها في كوردستان سوريا في المستقبل.
وأضافت: هذا المؤتمر عقد لكي يبدي جميع الصحفيين المشاركين في المؤتمر لآرائهم وأفكارهم بشكل ديمقراطي وحر، لخدمة قضايا الحريات ولخدمة شعبه ومجتمعه.
جواد مراد: رسام كاريكاتور
أعرب بأنه إلى الآن لم ينتسب لأي إطار أو مكون صحفي، ونتمنى من هذه النقابة أن تقوم بجمع كافة الصحفيين والأطر الموجودة على الساحة الإعلامية في كوردستان سوريا، وتوحيد العمل الإعلامي تحت مظلة واحدة، وتحت أهداف مشتركة عامة، والإبتعاد عن الخلافات الموجودة بين أحزابنا السياسية، والعمل لردم هذه الهوة بين أحزابنا السياسية من خلال الإعلام غير المرتبط بهذه الأجندات السياسية والحزبية، ونسعى إلى تكوين إعلام حر، يدافع عن قضايا شعبه ووطنه، بعيداً عن الإعلام الحزبي الضيق.
لولو خان: مدير تحرير جريدة "صوت الأكراد"
أريد الحديث عن ما يجب أن تحققه هذه النقابة، وهو الأهم بالنسبة لي، أريد صحيفة ناطقة بإسم النقابة باللغتين العربية والكوردية، وأن يساهم فيه كل الصحفيين في النقابة، ولا ضير من مشاركة الصحفيين ممن خارج النقابة أيضاً، ومجلة للدراسات الفكرية الاستراتيجية الكوردية.
وأضاف: النقابة شيء كبير، ويطلب منها الكثير، واعتبرها داراً للطباعة للنشر، بإعتبارها الجسم الإعلامي الأول في غرب كوردستان، وأمامها الكثير من الاستحقاقات، ويجب أن يكون لها دور ثقافي وتثقيفي للجيل الجديد، بمعنى يجب أن تساهم بنشر الثقافة التراثية الكوردية، وخاصة أن تبدأ بالتاريخ، لأن الجيل الجديد لا يقرأ التاريخ الكوردي، فضلاً على عدم إطلاعه على التراث الكوردي، وهو شيء مهم جداً لتأسيس جيل "كوردواري" أصيل، نحن بأمس الحاجة إليه في المستقبل.
وقال: كوني أصبحت من الأعضاء المؤسسين في هذه النقابة، أطلب منها أن تأخذ دورها كمؤسسة إعلامية كبرى لغربي كوردستان، مهمات كبرى من جسم إعلامي كبير، وهذا ما أريده بإختصار.
فدوى كيلاني: صحفية، وعضو مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
اللقاء كان مهماً، فيه التقينا بعدد كبير من الزملاء الصحفيين، منهم الجدد ومنهم القدامى، ولم تكن صورة النقابة متبلورة لدينا في البداية.
وأضافت: خلال اليومين الماضيين، استطعنا معاً وضع بعض بصماتنا على سير العمل.
وقالت: لي ملاحظة، وهي ضرورة التواصل مع رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا، كونها أول هيئة عنت بالصحفيين منذ تسع سنوات مضت، والأمر نفسه بالنسبة للهيئات التي تشكلت مع الثورة، واتمنى أن نستطيع تقديم ما هو مهم خلال الفترة المقبلة، وأن نضم كل صحفيينا وإعلاميينا تحت مظلة واحدة.
مسعود حامد: مدير مؤسسة "نودم" الإعلامية وسكرتير نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
منذ البداية، كانت هناك جملة من الأخطاء من قبل اللجنة التحضيرية، التي عملت- مشكورة- منذ أكثر من شهرين، وكان الميثاق الذي أعلنوا عنه، ميثاقاً سياسياً، واضطررنا لكتابة ميثاق آخر، وأخذ منا وقتاً طويلاً، والشي الآخر، هو النظام الداخلي، الذي كان ناقصاً- نوعاً ما- لذلك، اضطررنا إلى تأجيل هذا الشيء، وإحالته إلى اللجنة التي انتخبت من المؤتمر، واستخدمت آلية قديمة في العمل، خاصة من حيث ايصال دعوات الحضور إلى أكبر عدد للصحفيين، وكان يجب دعوة العدد الأكبر من صحفيي الداخل، الذي يعانون الكثير في عملهم، وكان يجب أن يكون القرار لهم، لأنهم يعملون من قلب الحدث، وسنحاول أن نتجاوز هذه الأخطاء، التي وقعت فيها لجنة التحضيرية، وسنحاول دعوة كل الصحفيين في غرب كوردستان.
عنايت ديكو: إعلامي وفنان مقيم في المانيا
إنني أرى ومن خلال عملي في مجال الرسم واللون وتصميم "اللوغو"، ضرورة اعتماد اللون الخاص بالكورد، وهو اللون (الأصفر)، لون الشمس والنار والنوروز، فالكورد وعبر تاريخهمالطويل أخذوا هذا اللون كرمز لوجودهم التاريخي والحضاري والإنساني والقومي. وهذا الإقصاء الروحي للون الأصفر الكوردي نجده عند النظام السوري الرسمي، وعند المعارضات العربية السورية، وكذلك ا؟لأمر نفسه عند الترك والفرس، فالأول له اللون الأحمر، والثاني اللون الأخضر.
وأضاف: من هنا، يتحتم علينا نحن ككورد سوريين، ومن باب الحرص على التوازن والتنوع الثقافي والخصوصي القومية والجغرافية والتاريخية، اختيار هذا اللون، الذي تشكل عبرها ومن خلالها قيم وسلوكيات ولباس وفولكلور وشعارات وأناشيد ونمنمات شعبنا، وخصوصيته في هذه المنطقة، التي نعيش فيها إلى جانب الشعوب الأخرى.
ريبوتاج: عماد برهو




