٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
آراء و تقارير

عمر كوجري: كوردستان تجربة ساحرة

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/  قال عمر كوجري، نائب نقيب صحفيي كوردستان- سوريا، واصفاً انتخابات برلمان كوردستان العراق، بقوله "أنظر كمراقب إعلامي محايد إلى التجربة الديمقراطية لكوردستان العراق بعيون الأمل بالغد الأحلى .

الإعلام العربي وانتخابات كردستان"
وحول رأيه بتغطية الإعلام العربي لانتخابات إقليم كوردستان العراق، أكد كوجري "أنه إلى الساعة لم يتعافَ الإعلام العربي من مرض " العروبي" الذي يمتد من منتصف خمسينيات القرن الماضي وإلى الآن، فرغم تجربة كوردستان الفريدة في إجراء انتخابات برلمانية حرة، ورغم دعوتها لمراقبين عرب وأجانب للإشراف على الانتخابات بداعي النزاهة وعدم التزوير، إلا أن الإعلام العربي لم يرصد هذا الحدث الكبير" انتخاب برلمان جديد لكوردستان العراق" بما يكفيه من الأهمية الممكنة، باعتبار ان هذه التجربة غير مطروقة في بلاد بني يعرب بهذه الشفافية، وهذه المرونة".
وأضاف: لم يكن خبر انتخابات كوردستان "رئيسياً" على الفضائيات العربية مع أن بعضها يدّعي الانحياز التام للخبر لا خلفيات الخبر.وهذا ما يثير المظان والشكوك حول مصداقية بعض هذه القنوات، وعلى صعيد الإعلام المكتوب، فقد كان الخبر باهتاً في الصحف العربية الشهيرة كالحياة والشرق الأوسط والقدس العربي، والنهار، كما لم تحفل المواقع الالكترونية التابعة للفضائيات العربية إلا بنثار الكلام عن انتخابات كوردستان.
وقال: يبدو أن الإعلام العربي يلزمه وقت طويل حتى يتعافى من أمراضه وعلله الكثيرة، العلة التي تتهيب من الكورد وكأنهم القوم الذين سيبيدون قلاع هذا الإعلام، ومحادثيه، ويجعلون من بنيهم وشجرهم صفصفاً وخراباً ثبوراً.

وحول توقعاته بالنسبة للنتائج الأولية، قال كوجري "كل المؤشرات تدل على أن الديمقراطي الكردستاني يفوز فوزاً هائلاً بالمقارنة مع الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لكن إعلامه " موقع الحزب الديمقراطي الكردستاني" بالتحديد، إلى اللحظة لم ينتش بالفوز، ولم يعلن حتى عن النتائج الأولية، ملتزم بأخلاق الصمت حتى تخرج النتائج النهائية".

وقال: بالمقابل أكبر الخاسرين في هذه العملية الديمقراطية الحرة ، الاتحاد الوطني الكردستاني، لم تفلت أعصاب إعلامه، ولم يرغ، ويزبد قياديو الحزب بتصريحات نارية على" عدم شرعية الانتخابات، وحدوث حالات تزوير، وغيرها من الأمور التي لن تفيد طالما أن أكثر من خمسة عشر ألف شخص راقبوا الانتخابات عبر المفوضية ومكتبها التي رصدت كل انتهاك، وخرجت بالنهاية أن عمليات التزوير ورصدها لا تكاد تذكر، وهي ضمن المقبولية العالمية!!

وأكد كوجري: أن الناجح الأعظم في هذه الانتخابات هو دماء شهداء كوردستان التي أوصلت هذه البلاد الجميلة إلى الأمان الكبير..

وختم نائب نقيب صحفيي كوردستان- سوريا، حديثه بالقول "أمام الجميع تحديات جسام ليس لحماية هذا الفرح" المؤقت"، بل لخلق مستقبل فرح من أول الكلمات إلى آخر الحروف".

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة