٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
آراء و تقارير

أجواء هادئة رافقت انتخابات إقليم كردستان

المصدر: KDP.info

 باسم فرنسيس

كان الإقبال واسعاً على الانتخابات التشريعية في إقليم كردستان، وقدسجلت بعض الخروق والتعثر الناجم عن سوء استخدام أجهزة حديثة تحد من حالاتالتزوير،فيما قلل رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني من الإشكالاتالفنية التي رافقت العملية ووصف الانتخابات بـ «التاريخية.

وتوجه الناخبون في ساعات الصباح الأولى إلى مراكز الاقتراع وتجاوز عددهممليونين و800 ألف ناخب، في أجواء اتسمت بالهدوء النسبي، وبدت حركةالسيارات والمارة طبيعية، واقتصر حظر التجول على التنقل بين المحافظات، معغلق المطارات والمعابر الحدودية.

وكان نيجيرفان وهو نائب رئيس الحزب «الديموقراطي»، بزعامة مسعودبارزاني، أول المسؤولين الذين أدلوا بأصواتهم في وقت مبكر، وقال في تصريحاتللصحافيين في أربيل: «إنها لحظة تاريخية، وخطوة أخرى لتعزيز الديموقراطية،ونحن سعداء بنجاح الحملة الانتخابية إلى حد ما، والفائز هو الشعب»، وأضاف: «ربما نواجه بعض المشاكل الفنية، لكن نأمل أن لا تسبب عزوف المواطنين عنالإدلاء بأصواتهم، وعلينا التحلي بالصبر».

وللمرة الأولى يغيب عن المشهد الانتخابي زعيم «الاتحاد الوطني» الرئيسالعراقي جلال طالباني الذي يعالج في ألمانيا من جلطة دماغية تعرض لها أواخرالعام الماضي، وسط توقعات بأن يسبب غيابه تراجع حظوظ حزبه في انتخاباتوصفت بـ «المصيرية» لمصلحة حركة «التغيير» المنشقة عنه، بزعامة نوشيروانمصطفى، مع دخول القوى الرئيسية المنافسة بقوائم منفردة.

لكن زعيم «الديموقراطي» مسعود بارزاني الذي يحظى بفرص قوية للفوز بالمرتبة الأولى امتنع عن الإدلاء بأي تصريح.

وقال نائب رئيس «الاتحاد الوطني» برهم صالح إن «شعب كردستان بلغ مرحلةمهمة من النضوج السياسي»، وأضاف: «هذه الانتخابات تتسم بشدة المنافسة،وتحمل مؤشرات إيجابية على رغم التحديات التي تحيط بالمنطقة عموماً، ونحنسنحترم ما يقرره شعبنا»، فيما قال زعيم المعارضة نوشيروان مصطفى إن «هذهالانتخابات بداية جديدة للشعب الكردي، ونتمنى أن تسير بهدوء».

ويشارك أكثر من 15 ألف في مراقبة الانتخابات، بينهم 200 أجنبي، ويبلغعدد المرشحين المتنافسينألفاً و129 مرشحاً، يتوزعون على 31 كياناًسياسياً، بينهم مرشحون يتنافسون على مقاعد خصصت وفق نظام «الكوتا» للأقليات.

ويواجه الإقليم الذي يتمتع بكيان شبه مستقل، تحديات في إدارة ملفاتمعقدة داخلياً وخارجياً، أهمها الخلافات مع الحكومة الاتحادية حول النفطوالمناطق المتنازع عليها.

وبعد ساعات قليلة من انطلاق عملية الاقتراع، دعا رئيس الدائرةالانتخابية في مفوضية الانتخابات مقداد الشريفي خلال مؤتمر صحافي «قياداتالكتل السياسية إلى عدم التجول في المراكز الانتخابية بعد الإدلاءبأصواتهم»، ووصف إقبال الناخبين بـ «الكبير».

حديث الشريفي جاء بعد ورود تقارير عن وقوع خروق، تمثلت بالترويج لقوائممتنافسة داخل وقرب مراكز الاقتراع، كما اشتكى ناخبون من الوقوف في طوابيرجراء تأخير ناجم عن سوء استخدام جهاز البصمة الإلكتروني الذي يستخدم للحدمن التزوير، واحتج نحو 200 شخص أمام مكتب مفوضية الانتخابات في السليمانيةعلى عدم ورود أسمائهم في قوائم الناخبين.

وفي السياق سجلت حالة إطلاق نار في مركز انتخابي في قضاء جمجمال التابعلمحافظة السليمانية، عقب مشاجرة بين أنصار حزب طالباني، ومدير المركز.

 

أخبار ذات صلة