٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

"فلاشات" من أجواء المؤتمر التأسيسي لنقابة صحفيي كوردستان- سوريا

المصدر: KDP.info

هولير- KDP.info/اجتمع أكثر من مائة صحفي في هولير عاصمة إقليم كوردستان العراق، يومي 18ـ19/9/2013بدعوة من وزارة الثقافة والشباب في حكومة الإقليم، لتأسيس نقابة بإسم نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، أتوا من الداخل والخارج، مثلوا صحفيي كوردستان- سوريا.

بعد إنتهاء البرنامج الرسمي للمؤتمر في الجلسة الصباحية، التي حضرها (زيرك كمال) ممثل حكومة إقليم كوردستان، و (كاوا محمود) وزير الثقافة والشباب، والبدء بفقرات المؤتمر الفعلي، وخلال المناقشات والمداولات، التي حضر جزءا منها الاستاذ (حاكم آزادي) نقيب صحفيي إقليم كوردستان، لوحظ وجود اختلافات حادة بين المؤتمرين، خاصة في موضوع الأعمال التحضيرية (آلية توجيه الدعوات، وموعدها...) والتي سبقت عقد المؤتمر، وموضوع بقاء أعضاء اللجنة التحضيرية لإدارة أعمال المؤتمر بعد أن جرى انتخاب ستة أعضاء من المؤتمر كـ "هيئة إدارية" لكن إرادة المؤتمر، واحترامها من قبل أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر، كانت سائدة، وبادروا فوراً بتسليم إدارة أعمال المؤتمر لهذه اللجنة المنتخبة.

الأمر الآخر الذي أخذ وقتاً طويلا من قبل مندوبي المؤتمر، هو ما إذا كانت الدعوة لتأسيس نقابة لصحفيي كوردستان- سوريا، أم للتباحث في "مشروع" مقترح قد يؤدي إلى تشكيل كيان آخر، وخاصة موضوع تسمية النقابة في حال تأسست.

كذلك، ظهر للعيان وجود نية "مسبقة" لدى البعض بتطبيق أجندات سياسية وحزبية، تخدم جهات مختلفة في الداخل والخارج، خاصة إذا علمنا بأن جعبة "البعض" ممن حضر المؤتمر، كانت مليئة بالموضوعات الخلافية والاشكالية، وحتى ببيانات الانسحاب من المؤتمر في حال لم تجري رياح المؤتمر بحسب سفنهم.

وبالفعل، ظهر وجود أشخاص يمثلون كيانات وأطر ومؤسسات إعلامية، تعمل على الساحة الكوردية في كوردستان- سوريا، وأراد من يمثلها "فرض" وجهة نظرهم على المؤتمر، لكن ديمقراطية الانتخابات، وإرادة مندوبي المؤتمر، منعت حدوث مثل هذا الأمر، ومنعت فشل المؤتمر في التوصل لتشكيل نقابة صحفيي كوردستان- سوريا.

 الأمر الآخر، اعترض البعض على إقامة مثل هكذا مؤتمر مهم في الخارج، بغض النظر من أهمية عقده في إقليم كوردستان العراق، وطالبوا الإعلان عن النقابة من كوردستان سوريا.

وتحجج البعض منهم، بأنه تم إقصاء العديد من الإعلاميين المعروفين، وإعلاميي الأطراف السياسية الأخرى مثل حركة المجتمع الديمقراطي وايضاً من مؤسسة الإعلام الحر، واتحاد الصحفيين الكرد السوريين، رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وجميع المؤسسات الإعلامية في غربي كوردستان، ووصل الأمر لاتهام الحضور بأنه كان مقتصراً على أحزاب الاتحاد السياسي والإعلاميين العاملين في مدينة أربيل، مؤكداً بأن الطرف المنظم للمؤتمر هم من أعضاء الأحزاب المنضوية ضمن الاتحاد السياسي.

الأمر الآخر الذي أزعج الكثيرين، وأحساسهم بفرض وجهة نظر سياسية وحزبية معينة، وهي السماح لأعضاء اللجنة التحضيرية بالترشح لمنصب النقيب والمجلس- رغم ديمقراطي هذا الموضوع- وبالفعل تم ترشح أغلبية هذه اللجنة لمناصب القيادية، وكان بأن فاز عضو اللجنة التحضيرية (جوان ميراني) كنقيب لصحفيي كوردستان- سوريا، الأمر الذي لم يعجب الكثيرين، ليس من حيث سمات النقيب الشخصية، بل من حيث الشكل والطريقة، علماً أنها جرت بطريقة التصويت السري عبر صناديق الاقتراع. الأمر الذي دفع بأكثر من 25 صحفياً – ولأسباب مختلفة- كلاً على حدا، والانسحاب من قاعة المؤتمر، والإعلان عن رفضهم لمقررات المؤتمر.

المؤتمر اختتم أعماله بنجاح، وأعلن عن تشكيل نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، مقرها مدينة هولير عاصمة إقليم كوردستان العراق، وسيتم فتح مكاتب فرعية في غربي كوردستان والخارج، للعمل عبر مجلس النقابة المنتخب لخدمة الأخوة الصحفيين في غربي كوردستان لايصال رسالتهم الإعلامية للعالم.

كذلك، العمل من خلال النقيب ومجلس النقابة للتواصل مع الصحفيين الذين لم يشاركوا في المؤتمر، وكذلك مع الأطر والمنظمات والمؤسسات الإعلامية والمدنية، بهدف عدم تهميشها، ولجعل هذه النقابة "مظلة" إعلامية وسياسية، وجسم قانوني وأداة للوصول إلى جهة إعلامية موحد، لخدمة كافة صحفيي غرب كوردستان.

يبقى أن نقول، بأن أغلبية أعضاء المؤتمر، ساهموا من خلال مناقشاتهم واختلافاتهم لايصال المؤتمر إلى بر الأمان، وإنجاح هذا الأمر، والخروج بتأسيس نقابة صحفية بإسم "نقابة صحفيي كوردستان- سوريا" والنتخاب الزميل (جوان ميراني) نقيباً للنقابة، وعدم السماح أن تضاف خيبة أخرى إلى الخيبات، التي عودننا عليها حركتنا السياسية والحزبية الكوردية، وتصبحون على فلاشات أخرى من أجواء المؤتمر التأسيسي لنقابة صحفيي كوردستان- سوريا.

متابعة: عماد برهو

أخبار ذات صلة