٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

فاضل ميراني: ليس هناك مشكلة شخصية بين الرئيس البارزاني والمالكي والخلاف معه يتمحور في التفرد والتوجه نحو مقولة (القائد الضرورة)

المصدر: Altaakhi

اكد سكرتير المكتب السياسي لحزب الدمقراطي الكوردستاني السيد فاضل ميراني يوم امس الأربعاء عدم وجود اي مشكلة شخصية بين رئيس اقليم كوردستان ورئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي او بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحزب الدعوة، مشيرا الى ان الحزب الديمقراطي لطالما كان شريكا وحليفا للشيعة والمعارضة العراقية بمكوناتها المختلفة.

واضاف ميراني في لقاء مع فضائية السومرية ألقى خلاله الضوء على مسار العملية السياسية في العراق وسحب الثقة من المالكي وتفاصيل وأعمال التشكيلة السابعة لحكومة أقليم كوردستان وأعداد دستور الأقليم والوضع المأساوي في سوريا، مؤكدا بالقول نحن القومية الثانية في العراق ونحن شركاء لسنا مشاركين ومن هذا المنطلق ساهمنا بجدية في بناء عراق جديد في عام 2003 والاهم من ذلك أن الرئيس البارزاني أسهم في تشكيل الدولة العراقية الثانية بمبادرته التأريخية بعد أنتخابات 2009 ، حيث افضت الى الاتفاق على تشكيل الحكومة الحالية واخرجت البلاد من من فراغ اداري ودستوري وتشريعي عانى منه على مدى شهور طويلة.

واوضح سكرتير المكتب السياسي ان الخلاف يدور حاليا حول تغيير مسار العملية السياسية في العراق من الشراكة الوطنية الى الحكم الانفرادي وتكرار الخروقات الدستورية من قبل رئيس الحكومة نوري المالكي وسيطرة الحزب الواحد والتوجه نحو مقولة (القائد الضرورة) وتهميش الشركاء فضلا عن التفرد بالجيش وعدم الالتزام بالاتفاقات السابقة خصوصا اتفاق اربيل.

أخبار ذات صلة