٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

تقرير اميركي : إلحاق الهزيمة بالقاعدة في العراق يعتمد على مشاركة قوات البيشمركة

المصدر: KDP.info

بغداد ـ وكالات ـ KDP.info/  حذر تقرير أميركي حديث من تنامي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وأنه بات يخطط لتوسيع رقعة سيطرته على مناطق في العراق وسوريا، مشيرا إلى ضرورة مشاركة القوات الكوردية " البيشمركة" في صد هجمات القاعدة.

وقال التقرير الذي يحمل استنتاجات محللين أميركيين بناء على تقارير استخبارية حديثة ان الأولوية الآن هي لمجابهة هذا الخطر وأن تتوافر الجهود لتفكيك الخلايا التي تخطط وتنفذ عمليات القاعدة وتفجر السيارات المفخخة في العراق.

وأضاف التقرير الذي نشرته مؤسسة دراسة الحرب الأميركية (ISW) أن عمليات "القاعدة" في العراق تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة، ووصلت إلى مستوى كبير يفوق ما قبل 2007، وقبل ان يجري تشكيل قوات الصحوة لضربها.

ويقول التقرير إن "القاعدة" في العراق نجحت في إعادة بناء منظومتها العسكرية والأمنية، وأصبحت قادرة على التخطيط والتوجيه وحشد الموارد لشن هجمات في أنحاء العراق.

من جهة أخرى حدد التقرير المناطق التي بات "القاعدة" يسيطر عليها في العراق:

● أنحاء واسعة من محافظة ديالى.

● مناطق في صحراء غربي تكريت في محافظة صلاح الدين.

● أنحاء من جنوب محافظة نينوى وغربي كركوك.

● المعابر والمداخل المؤدية إلى سوريا في الأنبار وفي صحراء الجزيرة المحاذية لنينوى.

فضلا عن مناطق وملاذات داخل المدن، وبالأخص في محيط العاصمة والمحافظات الأخرى.

ويقول التقرير إن "القاعدة" بات يحتفظ بملاذات ومعسكرات تدريب آمنة، ويترك أمر حمياتها لعناصر عسكرية وأمنية أخرى من خارج وحدات التنفيذ لعمليات تفجير السيارات المفخخة والوحدات الانتحارية.

وعن قدرات وإمكانات "القاعدة" في مجال السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية، يقول التقرير إنها تضاعفت بفضل ثلاثة عوامل:

● أولا: إنشاء مصانع غير مركزية لتجهيز السيارات المفخخة قرب المناطق المستهدفة، بحيث لا تحتاج إلى عناء كبير في إيصال المفخخات إلى أهدافها رغم الإجراءات الأمنية الهشة للحكومة.

● ثانيا: تشكيل خلايا مستقلة عن البناء الأساسي للتنظيم، مهمتها تجهيز وتفجير السيارات، لتتحرك من دون الرجوع إلى قيادة التنظيم.

● ثالثا: تستطيع الخلايا المستقلة تنسيق الهجمات مع القيادات العسكرية العليا من خلال مراسلين، وليس عبر الهاتف، وهذا ما ساعد على تنفيذ عدة هجمات متزامنة في يوم واحد. كما أن الخلايا تتقصد ضرب البنى التحتية والمؤسسات الامنية المحصنة جيدا، اضافة الى السجون والمقرات الحكومية.

ويقدم التقرير عدة توصيات لمواجهة الخطر المتنامي في العراق، والذي يرتبط - ولو جزئيا - بالوضع السوري، ومنها:

أولاً: تجنّب حدوث تمرُّد سني

على الحكومة العراقية ان تعمل على تجنب اندلاع تمرد سني في غمار عملياتها ضد الارهاب في المناطق السنية، فمن شأن ذلك ان يشعل انتفاضه سنية تؤدي الى شل قوات الامن وبالتالي توفير فرص جيدة لعمليات "القاعدة"، كما ان التاريخ القريب دل على ان النجاح في الحاق الهزيمة بــ "القاعدة" حدث اساسا على يد العرب السنة في العراق، واذا تمرد العرب السنة، فستكون قوات الامن مضطرة الى ان تواجه في آن واحد "القاعدة" والتمرد المدني، وبالتالي انزلاق الوضع نحو الحرب الاهلية الطائفية.

ثانياً: مشاركة البيشمركة

إلحاق الهزيمة بــ "القاعدة" يعتمد الى درجة كبيرة على مشاركة قوات الامن الكوردية (البيشمركة ) في هذا الجهد.

وهي توصية تؤشر الى خلل في الجهد الامني العراقي بعدم مشاركة الكورد في النسق الامني العام لمكافحة "القاعدة"، واقتصار الجهد الكوردي على امن الاقليم.. وتستند هذه التوصية على ان "القاعدة" موجودة بقوة على طول الخط الاخضر الفاصل بين اقليم كوردستان والدولة العراقية، وانه اصبح يستغل الفجوة البرية بين قوات الامن الكوردية والقوات العراقية المتنافسة على السيطرة هناك، وزيادة نفوذها وتطوير مراكز جذب متعددة في العراق وسوريا. واذا نجحت في ذلك، فسيكون من الصعب إلحاق هزيمة حقيقية بها.

ثالثاً: الجهد الأميركي

يوصي التقرير الادارة الاميركية بان تبذل الآن جهد .

أخبار ذات صلة