رئيس اتحاد التايكواندو السوري الحر في حوار خاص مع KDP.info: أرادوا تحويلنا لآلة وشبيحة لقمع الثورة.. رفضنا وأعلنا انشقاقنا والالتحاق بثورة الشعب

KDP.info/ الرياضة في سورية مثلها مثل باقي قطاعات الحياة، عانت وتعاني من القمع والاضطهاد المستمر من قبل النظام في سوريا، الأمر الذي دفع بالكثيرين منهم إلى الإلتحاق بالثورة السورية فور إنطلاقها، والدخول فيها، كونهم جزء من هذا الشعب الذي رفض سلطة أل الأسد ونظامه الأمني وعقلية البعث "الشوفينية" تجاه كل من يخالفهم الرأي والتفكير.
حسن درويش رئيس اتحاد التايكواندو الحر في سوريا، كان من بين هؤلاء الرياضيين الأحرار، الذين رفضوا أن يكونوا أداة بيد النظام السوري لضرب أبناء شعبهم، رفضوا أن يكونوا شبيحة لقمع الثورة والمتظاهرين، وأعلن انشقاقه وتشكيل اتحاد التايكواندو السوري الحر.
للحديث أكثر عن هذا الموضوع، والتعرف عن قرب على بدايات تشكيل اتحاد التايكواندو الحر، التقينا مع الكابتن حسن درويش، رئيس اتحاد التايكواندو الحر في سوريا، وكان لنا معه اللقاء الآتي:
متى اتخذتم قرار تشكيل اتحاد التايكواندو الحر في سوريا، وما هي الأسباب؟
قررنا نحن الرياضيون السوريون الأحرار، تشكيل "اتحاد التايكواندو السوري الحر" وحل اتحاد التايكواندو القائم في سوريا، والذي تحول بعد الثورة إلى آلة بيد النظام الفاشي لقمع الثورةالسورية، فرفضنا أن نكون "عصا" بيد قاتل الأطفال والنساء، وأعلنا انشقاقنا عن هذا النظام المجرم، وعن منظمة الاتحاد الرياضي العام واتحاد التايكواندو "اللاشرعي"، وأن نكون إلى جانب الشعب الأعزل في ثورته السلمية ضد نظام القتل والإجرام.
وقال: كما نطلب من الرياضيين الشرفاء الانشقاق عن النظام الأسدي، والتوجه مباشرة إلى ميادين القتال، لنصرة شعبنا وثوارنا الأبطال، وتدريبهم لردع آلة القمع والتشبيح وحزب الله الإرهابي والميليشيات الإيرانية...
وأضاف: ان حراكنا الرياضي الحر، جاء نتيجة الظلم والقهر الذي تعرض له الرياضيون في سورية خلال حكم نظام آل الأسد الفاسد،ونعاهد أبناء شعبنا الأبرار، بأننا سنسخر كل طاقتنا لبناء سوريا -إنسانا وعمرانا- وسنحارب الظلم والديكتاتورية ونرسي دعائم الديمقراطية والحرية، وسندافع عن المظلومين ونرفع راية الحق.
هل تؤكد لنا استخدام النظام للرياضيين السوريين كـ "شبيحة" لقمع المتظاهرين والثورة؟
بالتأكيد، والآن يجري في صالة اتحاد التايكواندو في دمشق، يدرب الأمن والشبيحة بإشراف أعضاء الاتحاد الحاليين، ليقتلوا الثوار والمدنيين العزل، وأقول لكل رياضي ولاعب في لعبة التايكواندو، وغيرها من الألعاب "أين قسم التايكواندو ..أين شرف الرياضي.
ما هو دور الرياضيين السوريين تجاه الثورة في سوريا؟
إننا نمر بمرحلة تاريخية، وصراع بين الخير والشر..صراع بين السلطة والشعب..صراع بين المجرم وبين الضحية..صراع بين الذي يمتلك كل أسلحة الدمار وبين المدنيين العزل، الذين أجبرهم النظام المجرم نتيجة اتباعه سياسة التدمير والقتل والاعتقال التعسفي والتعذيب في أقبية المخابرات وأفرع الأمن السورية، لأن يحملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم وبيوتهم وأولادهم.
ونحن في اتحاد التايكواندو السوري الحر، نقف بكل قوتنا مع الخير ومع الشعب ومع الثوار، ولن نحيد عن هدفنا في بناء سوريا (حرة قوية واحدة موحدة ) يتساوى فيها الجميع تحت القانون، ولا فرق بين رئيس ومرؤوس إلا بالعمل لخدمة المجتمع.
كيف تقودون العمل الرياضي وأنتم في الخارج؟
بالتأكيد، نجد صعوبة في التواصل مع أخوتنا الرياضيين في عموم مدن ومحافظات سوريا الحبيبة كوننا نقيم الآن في أربيل بإقليم كوردستان العراق، الذي لم يوفر جهداً في سبيلنا، كما هو الحال بالنسبة لكل الذين لجؤوا إلى الإقليم.
وأضاف: لكن لدينا زملاء وأخوة في الداخل السوري، ونقوم بالتواصل معهم بشكل مستمر ودائم، ولنا ممثلين في كل المدن السورية، نقوم من خلالهم بالتواصل مع الرياضيين، والتنسيق في حال وجود أي مناسبة رياضية تستوجب مشاركة رياضيينا الموجودين في الداخل.
ما هي رسالتكم في اتحاد التايكواندو السوري الحر للرياضيين السوريين؟
إننا نتبرأ مما يقوم به بعض مدربي التايكواندو في سوريا ممن تورطوا بدماء الشهداء، مدعومين من بعض أعضاء اتحاد التايكواندو "اللاشرعي"حيث ثبت لدى أشخاص موثوقين تورطهم بدماء الثوار ونصب الكمائن لهم، وباتوا يعملون "كشبيحة" ويدربون عناصر النظام لضرب المدنيين العزل، وعليه فإننا نحذر هؤلاء الشبيحة ونرفع الغطاء عنهم ونتبرأ من إجرامهم.
وأضاف درويش: نحن في اتحاد التايكواندو السوري الحر، نطمح بأن يكون العمل جماعي وسنتخذ أي قرار يخص مستقبل التايكواندو عن طريق المشورة وخاصة على صفحتنا في مواقع التواصل الاجتماعي الـ "فيسبوك".
وقال: سيكون الاتحاد له شخصية اعتبارية واستقلالية كاملة من الناحية المالية والفنية، بعيداً عن الروتين القاتل الذي كنا نعاني منه.
كلمة أخيرة توجهها للرياضيين السوريين داخل وخارج سوريا؟
وإننا ندعوا الرياضيين الأحرار داخل سوريا وخارجها، للانشقاق عن هذا النظام المجرم وعن منظمة الاتحاد الرياضي العام العفن، والالتحاق بركب الرياضيين والثوار الأحرار.
وأضاف: عندما تحول الاتحاد الرياضي العام في سوريا واتحادات الألعاب إلى اليد الباطشة للنظام في قمع الرياضيين والثوار،كان لا بد من إنشاء تنظيمات رياضية حرة، تنطلق من هم ومعاناة الرياضيين، بهدف مد يد المساعدة لهم، وايصالهم إلى منصات التتويج، التي طالما حرموا منها جراء سياسات التمييز والإبعاد والتهميش المتبعة من قبل قيادات الرياضة في سورية، انطلاقاً من سياسة عامة متبعة من قبل النظام في سوريا، واستبعاد كل الرياضيين الذين لا ينتمون إلى فكره الطائفي، البعيد كل البعد عن سمات أبناء سوريا الحرة.
حوار: عماد برهو




