٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

كَدو: ليس أمام النظام السوري خيار آخر سوى تنفيذ بنود الاتفاق الروسي الأميريكي

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ قال شلال كَدو القيادي في حزب اليسار الدیمقراطي الكوردي في سوريا، وعضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي، في تصريح خاص مع الـ KDP.info، أنه لا شك في أن الاتفاقية الروسية الأمريكية بشأن تدمير الترسانة الكيمياوية السورية أمر بالغ الأهمية، كونها تقضي -في حال تنفيذها- على خطر استخدام هذا السلاح الفتاك بحق الشعب السوري، كما تسحب البساط من تحت أرجل الجماعات الإرهابية المسلحة، التي قالت العديد من المصادر الدولية والأممية بأنها كانت قد استخدمت الغازات السامة في خان العسل وغيرها قبل أشهر وراح ضحيتها المدنيين العزل.

وأضاف كَدو:  الأهم من هذا وذاك، أن الاتفاقية تجنب الشعب السوري من شبح خطر هذا السلاح من قبل النظام، أو من يستولي من بعده على هذا السلاح سواء أكان في معمعان هذه الحرب الضروس الدائرة رحاها بالقرب من مخازن الكيمياوي في دمشق وحمص وحلب وحماة، أو بعد إنتهاء الأزمة التي لم تتضح تباشير نهايتها ولا زالت ترواح مكانها، وهي بلا أدنى شك مرشحة لمزيد من التعقيد وكذلك مزيد من الاستمرار.

وفي سؤال حول رفض المعارضة السورية للاتفاق الموقع بين روسيا والولايات المتحدة الأميريكية بشأن نزع السلاح الكيمياوي، قال كَدو "نحن لا نؤيد رفض المعارضة السورية لهذه الاتفاقية التي تُعتبر استراتيجية ومفيدة بكل المقاييس، وهي كانت ضرورية ليس لمستقبل سوريا وحدها وانما لمستقبل المنطقة برمتها، وكذلك سيكون لها آثارها الايجابية على الأمن والسلم الأهلي في سوريا، فضلاً عن أنها مبعث اطمئنان للشعوب السورية جميعا".

وأكد كَدو "أنه ليس أمام النظام السوري خيار آخر سوى تنفيذ بنود الاتفاق الروسي الأميريكي، وإلا فإنه سيمنح ذريعة وسبب كافي للمجتمع الدولي لمعاقبته، وبالتالي تلقيه ضربات موجعة وقاسية لا يستطيع أحد أن يخمن تداعياتها التي ربما تتدحرج لتصبح حرب طويلة الأمد، سيكون وقودها آنذاك النظام نفسه، من هنا فإنه سيسعى الى تنفيذ هذه الاتفاقية بأدق تفاصيلها ولا يتجرأ على رفضها كون الرفض يُعد بداية انتحار أو نحر النظام..

حوار: عماد برهو

 

 

أخبار ذات صلة