٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

ليلى سعدي: نحاول ايصال صوت المرأة الكوردية للأمم المتحدة

المصدر: KDP.info

هولير- KDP.info/  ليلى سعدي: ناشطة سياسية وحقوقية، من المؤسسين لجمعية "آسو" لمناهضة العنف ضد المرأة بالحسكة، وحالياً مسؤولة العلاقات الخارجية في الجمعية، عضو في ملتقى "سوريات يصنعن السلام".

 تقوم حالياً بزيارة عمل إلى لبنان لعقد لقاءات ونشاطات، نتوقف عندها في الحوار الذي أجراه ARA” NEWS“:

هل هناك أي نشاط لجمعيتكم في لبنان؟
نعم حاليا انا في بيروت، منذ وصولي وانا في تواصل مع أكثر من جمعية او منظمة حقوقية هنا، على سبيل المثال الجمعية النرويجية، مركز ريستارت لتأهيل ضحايا العنف. كما شاركت في دورات تدريبية وورشات عمل مع ملتقى سوريات يصنعن السلام.

هل أعددتم مشاريع (ورشات) ضد العنف -تأهيلية-في سوريا او خارجها كجمعية؟
نعم بكل تأكيد، قمنا بحملات توعية عديدة بدأتها الجمعية بأغلب المناطق، من التوعية الصحية والحقوقية للمرأة، والعديد من الندوات التي تهتم بمشاركة المرأة بصنع السلام عبر التاريخ.

هل لديكم أي نشاط في مجال التدريب العملي او تأهيل "المُعنفات ؟
مؤخرا قامت الجمعية بحملة ميدانية عن الفتيات "المتسولات" مع اسفي لاستعمال هذه الكلمة لكنها واقع لا يمكن الهروب منه، وذلك بسبب الانتشار الكبير لهذه الحالة وما تتلقاه الفتاة من تعنيف معنوي او جسدي او غير ذلك. لكن تأهيل المعنفات خطوة مستقبلية الآن هي قيد الدراسة.

هل أعددتم اي ورشات لنشاطات في لبنان او تركيا؟
نعم كما أوردت لك سابقا شاركت في لبنان أما في تركيا الى الآن الأوضاع الأمنية والسفر تحول بيننا وبين المشاركة. يهمنا جدا كجمعية "آسو" لمناهضة العنف التحرر الفعلي للمرأة. ليس ان تصنع حاضرها ومستقبلها فقط بل ان تكون فعالة في كل الحياة المجتمعية.

ما هي مشاريعكم الحالية التي أنتم بصدد العمل عليها؟
من أهم النقاط التي نركز عليها دائما العمل على مستوى مناطق الجزيرة كافة، والوقوف دوما الى جانب المرأة المعنفة بل المرأة الانسانة والعمل الميداني هو ما نركز عليه ومن أولويات الجمعية بالطبع.

هذا كان على مستوى الداخل بالإضافة الى تشبيك العلاقات مع باقي المنظمات والجمعيات في المنطقة، ومحاولة ايصال صوتنا الى مفوضية الامم المتحدة في لبنان.

ما مدى علاقة "آسو" بملتقى سوريات يصنعن السلام؟
جمعية آسو قامت بتشبيك عمل مع ملتقى "سوريات يصنعن السلام" الذي بدوره يهتم ايضا بقضايا المرأة، ومن المهم هنا الإشارة إلى أننا في الجمعية، نهتم بالعمل المشترك مع جميع المنظمات والجمعيات التي تهتم بالمرأة على مستوى سوريا بشكل عام.

كلمة أخيرةتحبين توجيهها للقراء؟  
المرأة الكوردية احتفظت وما تزال بمكانتها في المجتمع الكوردي، وكانت موضع تقدير واحترام بالرغم من أن قضية المرأة شرحها يطول، ويحتاج الى دراسات معمقة أكثر ولكن لا اشك بانها حققت رقما صعبا في المعادلة الاجتماعية في وقتنا الراهن وكلي أمل ان تصل المرأة الكوردية وكل نساء العالم الى العدالة والمساواة التي نناشد بها.

أخبار ذات صلة