٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

كَدو: موافقة سوريا وضع "أسلحتها الكيمياوية" تحت رقابة دولية.. أبعدت احتمالات الضربة العسكرية

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ أكدشلال كَدو، القيادي في حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا، وعضو ممثلية اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أنهمنذ البداية يرى بأن الرئيس أوباما متردد في توجية ضربة عسكرية إلى النظام السوري، خاصة حينما اشترط توجية الضربة المفترضة بموافقة الكونغرس في ظل وجود معارضة كبيرة من مجلس النواب، وكذلك من قبل الرأي العام الأمريكي.

وأضاف: الرئيس اوباما يريد ان يستظل بقرار الكونغرس ليتراجع عن توجية الضربة تحت ضغط الرأي العام. وجاءت المبادرة الروسية القاضية بوضع ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية، تمهيداً لتدميرها والموافقة السريعة "غير المشروطة" للنظام عليها، لتبعد إلى حد كبير احتمالات توجيه هذه الضربة إن لم نقل أن العملية للتراجع عنها قد بدأ بشكل فعلي.

وفي سؤال حول ما اذا كان النظام السوري بالفعل سيقوم بتفكيك أسلحته الكيمياوية- بحسب الطلب الروسي- منه، كخطوة منه لتفادي الضربة العسكرية، قال كَدو "النظام السوري متهافت على تنفيذ المبادرة الروسية كونها تقيه شر الضربة، التي لا يعرف أحد تداعياتها على النظام وغيره، لذلك فإنه سيبذل قُصارى جهده لتفادي هذه الضربة بأي شكل من الأشكال، لا سيما وانه يعتقد بأن خصومه من الدول الاقليمية، وكذلك معارضية قد دفعوا بالولايات المتحدة لضربه واسقاطه، لذلك من غير المستبعد ان يلجاً الى فعل كل ما من شأنه تفادي الضربة الأمريكية المرتقبة".

وحول تمسك النظام السوري بموضوع (الممانعة والمقاومة والدفاع عن القضايا العربية القومية..)، والمواجهة ضد "إسرائيل" بعد أن قرر تسليم ترسانته الكيمياوية، اعرب كَدو أن " النظام كان يُتاجر بهذه الشعارات البراقة كالممانعة والمقاومة والدفاع عن القضايا القومية العربية، اذ لا يوجد نظام ديكتاتوري واستبدادي شمولي يدافع عن قضايا شعبه وأمته، ولا سيما النظام السوري الموغل في الاستبداد والقتل، فهو لم يدافع عن وطنه ولا عن كرامة شعبه منذ وصوله إلى دفة الحكم قبل ما يقارب النصف قرن من الزمن، ولم ينتج سوى ثقافة عروبية قومجية فاسدة أساسها الشعاراتية والنفاق والتفرقة العنصرية".

وحول إعلان وزير خارجية الولايات المتحدة الأميريكية، بأن ما صدر عنه ليس عرضاً، بل مجرد 

طرح "افتراضي"، قال كَدو "ربما تسرع الوزير كيري وأبدى موافقة الولايات المتحدة الأمريكية حول مبادرة روسية للتخلص من السلاح الكيمياوي السوري، لكن في النهاية لا خيار أمام الإدارة الأمريكية سوى الموافقة على المبادرة، التي ستؤثر كثيراً على الرأي العام الأمريكي أيضاً، كون الولايات المتحدة تتحدث ليل نهار بـأن الضربة سوف تشمل مواقع الأسلحة الكيمياوية، وكذلك منصات الإطلاق لردع النظام السوري عن استخدامه ثانية.

وعن مصير دعوة الرئيس أوباما للكونغرس الأمريكي بالموافقة على الضربة العسكرية،قال كَدو "يبدو حتى اللحظة بأن الكونغرس يميل إلى الرفض أو التصويت بـ "لا" على تفويض اوباما لتوجية ضربة عسكرية للنظام السوري، خاصة وأن المبادرة الروسية وجهت ضربة قاصمة حتى اللحظة إلى جهود أوباما الرامية للحصول على تفويض من الكونغرس الذي يميل أصلاً إلى الرفض أو التصويت بـ "لا" على تفويض أوباما لتوجية ضربة للنظام السوري" .

حوار: عماد برهو

 

 

 

أخبار ذات صلة