نيجيرفان بارزاني يدق الجرس الأول معلناً بدء الدوام للعام الدراسي الجديد

أربيل - KDP.info/في مراسيم خاصة لاستقبال العام الدراسي الجديد، جرت صباح اليوم الثلاثاء 10/9/2013، في مدرسة "روخسار" الأساسية والتي كانت ثكنة عسكرية للنظام البعثي، بنيت بشكل عصري من قبل حكومة إقليم كوردستان، دق نيجيرفان بارزاني الجرس الأول معلناً البدء بالعام الدراسي الجديد.
وفي المراسيم بحضور د. عصمت محمد خالد وزير التربية ونوزاد هادي محافظ اربيل وسفين دزيي وزير التربية السابق والمتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم، وعدد من الأساتذة ومنتسبي التربية وأعضاء لجنة التربية في برلمان كوردستان، قدم وزير التربية كلمة بهذه المناسبة تحدث من خلالها عن بدايات عملية التربية والتعليم وبرامج وخطط الوزارة والدعم الدائم من قبل حكومة إقليم كوردستان لتطوير قطاع التربية في الإقليم.
وبدأت المراسيم برفع علم إقليم كوردستان وعزف النشيد الوطني الكوردي " أي رقيب" بعدها ألقى نيجيرفان بارزاني كلمة أعرب فيها عن سعادته للمشاركة في مرسيم دق الجرس للإعلان عن بدء العام الدراسي الجديد وبهذه المناسبة هنأ الطلبة والأساتذة، مشيراً بأن العملية الدراسية في إقليم كوردستان قطعت الكثير من أشواط التقدم، وهناك المزيد من التطور في المستقبل. كما إستشهد بدور الأساتذة والتدرسيين ودورهم في بداية الإنتفاضة، وقال:" لو أعدنا النظر إلى بداية الإنتفاضة المباركة، تتذكرون كيف كان المعلمون يعملون من دون مقابل وقدموا العديد من التضحيات في سبيل عدم توقف المسيرة التربوية في كوردستان، في الحقيقة يجب عدم إنكار هذا الدور أبداً. وعلينا تكريم هؤلاء الأعزاء الذين قدموا كل ما بوسعهم، بالرغم من عدم الإمكانيات والعمل الطوعي، لكنهم عملوا على إستمرار العملية الدراسية في الإقليم".
وأكد خلال هذه المرحلة التي تمر بها كوردستان، علينا تثمين جهود هولاء الأعزاء وإخلاصهم وأن نعرب عن شكرنا وتقديرنا وإخلاصنا لهم، ومن هنا أقول لهم: "نبارك دوركم ونثمن عالياً جهودكم المخلصة خلال تلك الأيام، وأن ما تحقق من مكاسب اليوم، هي ثمرة جهودكم أيها الأحبة خلال تلك الأيام".
وأوضح نيجيرفان بارزاني، إذا ما أردنا التقدم لكوردستان ضمان مستقبل مشرق ووضع حجر الأساس للتقدم والتعايش السلمي في كوردستان، "فكل الجهود تبدأ من مرحلة واحدة وهي التربية". وأضاف " أن التربية في إقليم كوردستان وفي جميع أنحاء العالم أهم جانب في تقدم أي بلد".
ووصف رئيس الوزراء الطلبة بالاجيال الصاعدة ومستقبل الوطن، داعياً الطلبة عند بدء العام الدراسي لهذا العام؛ التوجه بحماس وتعطش كبير نحو الدراسة وإعداد أنفسهم، والتعلم، لكي يتمكنوا في المستقبل من أداء مهامهم وواجباتهم لخدمة هذا الوطن.
كما وصف نيجيرفان بارزاني العلاقة بين الطلبة والأساتذة بعملية في غاية الأهمية، وأوضح:" خلال السنين الماضية كنا نعاني من وجود ظاهرة العنف في المدارس، ولكن يسعدنا عندما نرى الأن أن هذه الظاهرة قد إنتهت فهي غير موجودة، وندعو المعلمين إلى تشجيع الطلبة للتفاهم عن طريق الحوار، لكي يتمكنوا من الدراسة ومن أجل المحافظة على الإستقرار والهدوء داخل المدارس".
كما أعرب عن شكره وتقديره لمنتسبي وطاقم وزارة التربية لما أنجزوه من عمل جيد، كما توجه بالشكر الخاص إلى وزير التربية، مستذكراً دوره الفعال في تأسيس جامعة دهوك، وقال:" بكل ثقة أقولها لكم؛ أن تلك الجامعة التي أسسها وسعى بالتعاون مع رفاقه، اليوم هي محل فخر لجميع أنحاء كوردستان. وهنا أتوجه بالشكر والتقدير له، ولاشك أن إختيارنا له لمنصب وزير التربية كان من هذا المنطلق، وباعتقادي كرئيس الوزراء أنه قادر على إجراء تغيير جذري على عملية التربية في كوردستان".
بدوره أعن د. عصمت محمد خالد وزير التربية عن توجه مليون وسبعمائة ألف طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة في إقليم كوردستان. مؤكداً أن الوزارة إستطاعت تأمين كافة المستلزمات الرئيسية للدراسة والقضاء على نظام الدوام الثلاثي للمدارس في مدرسة واحدة.
كما نوه إلى أن الوزارة قامت بتطوير وإستحداث العديد من المعاهد لتنمية قدرات التدرسييين، مشيراً إلى تأسيس ثلاث معاهد لتطوير وتنمية القدرات الذاتية للأساتذة وثلاث ثانويات مهنية، وأضاف أن الوزارة على قدم وساق في تأمين الدراسة للاجئين السوريين في إقليم كوردستان.




