مصطفى جمعة: نطالب بالتحقيق في تصرفات وممارسات الـ (PYD) تجاه الكورد في عفرين وكوباني ومعظم المناطق الكوردية

هولير- خاص KDP.info/ أكد مصطفى جمعة سكرتير حزب آزادي الكوردي في سوريا، خلال اتصال خاص مع موقع KDP.info، أنه وحزبه يتعرضان لهجمة شرسة وممجوجة، من جانب مسؤولي حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وإعلامه الديماغوجي، في الوقت الذي تتكثف فيه الاجتماعات الكوردية بهدف الوصول إلى تفاهمات تزيل العقبات، والاستئثار الأحادي الجانب من قبله، وذلك بقوة السلاح على الساحة الكوردية، رغما عن إرادة الشارع الكوردي، والأحزاب السياسية، وما يمكن أن يصار إلى تصحيح مسار التعاطي السياسي مع المعارضة السورية، عبر اجتماعات المجلسين الكورديين، والهيئة الكوردية العليا.
وأضاف جمعة: نقول في هذا الوقت الحساس يشن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) على لسان بعض مسؤوليه من المتهورين، هجوما إعلاميا ضد حزبنا وسكرتيره، مستندين على ادعاءات لا أساس لها، وهي من خيالات هؤلاء المتهورين، للتغطية على تصرفاتهم المشينة والمسيئة بحق أبناء الكورد يوميا.
وقال: ما يجري هذه الأيام في عفرين ومناطق كوردية أخرى، من مصادرة سيارات المواطنين واحتلال البيوت، وفبركة التفجيرات، والاعتقالات بحق رفاق وكوادر حزبي آزادي والبارتي، إلا دليل شؤم على المستقبل الذي ينتظر الكورد في ظل هذا الاستبداد والفاشية التي تمارس كل ساعة.
وأشار جمعة: إننا نضع هذه الحالة أمام المجلس الوطني الكوردي، ونطالب بالتحقيق الفوري في هذه الادعاءات، وفي تصرفات هذا الحزب، وممارساته، التي تدفع بالساحة الكوردية نحو المزيد من التوتر، والصراع الداخلي.
وفي سؤال حول اتخاذ الهيئة الكوردية العليا لقرار- بحضور وتوقيع ممثل آزادي في الهيئة- ينص تشكيل لجان تحقيق خاصة حول إدعاءات مجلس الشعب لغربي كوردستان بحق حزب آزادي الكوردي في بعض القضايا في مناطق كوباني وعفرين وحلب، أكد جمعة "تأييده وموافقته على هذا القرار المتخذ في الهيئة الكوردية العليا، لأن من خلاله يمكن أن تتوضح الكثير من الأمور، كمسألة إفراغ إدعاءات حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)ضد حزبنا، وهي مسألة مهمة جداً بالنسبة لنا".
وأضاف جمعة: إضافة إلى موافقتنا على هذه النقطة، نطالب بدورنا في حزب آزادي الكوردي، بأن يتم التحقيق في تصرفات وممارسات وانتهاكات الـ (PYD) في عفرين وكوباني ومعظم المناطق الكوردية، لأنه هو الذي يقوم بالاساءات والتجاوزات، ومصادرة حقوق الناس، وحتى بالقتل، وهي تصرفات مرفوضة ومردودة عليهم".
وقال جمعة: حزب الـ (PYD) يتصرف باسلوب "فاشي" و "ديكتاتوري" تجاه كل المواطنين الكورد، أنا على علم بأن دوريات قوات الـ (PYD) ودوريات النظام وعناصر "محمد الفارس" يسلمون على بعضهم البعض، ولا يقوم الـ (PYD) باتخاذ إجراء واحد تجاه هؤلاء، بينما اذا قام مواطن كوردي بحمل السلاح دفاعاً عن حزبه وقضايا شعبه القومية، يقتل مباشرةً، أو يصار إلى مصادرة سلاحه.
وقال جمعة: ما يجري اليوم في عفرين من مداهمة مكتب حزب البارتي، واعتقال الناس ومصادرة سياراتهم، وكذلك الاستمرار في اعتقال أفراد من حزب آزادي من بينهم أعضاء قياديين.
وحول زيارة عمر أوسي- المقرب من النظام السوري- لإقليم كوردستان، حاملاً في جعبته رسالة إلى قيادة الحزبين الرئيسيين (الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني)، إضافة إلى الهيئة الكوردية العليا، نفى جمعة علمه بفحوى مضمون زيارة أوسي، وقال "هو يدعي بأنه يحمل رسالة من النظام السوري لسلطات إقليم كوردستان والأحزاب الكوردية والهيئة العليا من أجل الحوار بين الكورد والسلطة، لكننا لم نلتقي به، ولا علم لنا بما يدعي أوسي".
وأضاف جمعة: هذه الخطوة لا تنفع الآن، لأنها متأخرة وفات الزمن عليها، وخلال 43 عام مضى لم يقم نظام الأسد بأي خطوة ايجابية تجاه الكورد، أما الآن وهو في وضع حرج، يحاول إنشاء قاعدة شعبية له من خلال نيته إصدار عفو عام عن المعتقلين الكورد، والإعلان أنه مع الحقوق الكوردية، لكنه تأخر جداً، فمن يعترف بحق الآخر، كان يجب أن يقوم به قبل الآن، وهو الآن معرض لضربة عسكرية أميريكية، والوضع الداخلي في سوريا منهار، ويدعي بأنه يريد الجلوس والحوار مع الكورد وحل القضية الكوردية في سوريا.
حوار: عماد برهو




