توافق عراقي ـ إيراني حول رفض الضربة المحتملة ضد سوريا

بغداد- الشرق الأوسط- KDP.info/ أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مباحثات مكثفة في بغداد أمس مع كبار المسؤولين العراقيين في أول زيارة له إلى الخارج بعد توليه منصبه وزيرا للخارجية في حكومة الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني.
وفور وصوله إلى بغداد أجرى ظريف مباحثات مع نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، ومن ثم أجرى مباحثات مع رئيس البرلمان أسامة النجيفي الذي كشف خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في بغداد عن زيارة قريبة له إلى كل من تركيا وإيران، ثم أجرى ظريف مباحثات مع نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي ومع نظيره العراقي هوشيار زيباري، عقدا بعدها مؤتمرا صحافيا.
وكان وزير الخارجية العراقي قد حذر من توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا لأنها ستؤثر على العراق ودول المنطقة من الناحية الأمنية والإنسانية. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني إنه "من خلال زيارتي إلى واشنطن وأوروبا وجدت أن هناك توجها من بعض الدول لضرب سوريا وهناك تريث أيضا". وأضاف: "نحن نعمل بكل ما بوسعنا للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية لأن توجيه ضربة إلى سوريا سيؤثر أمنيا وإنسانيا على العراق وباقي دول المنطقة".
أما وزير الخارجية الإيراني فقال في المؤتمر الصحافي إن "المنطقة تعيش ظروفا حساسة تتطلب التعاون بين جميع دول المنطقة وليس العراق وإيران فحسب، وعلينا أن نعمل للحيلولة دون وقوع حرب دامية في سوريا لأن انعكاساتها وتداعياتها ستشمل جميع دول المنطقة". ودعا "جميع الأطراف في النزاع السوري إلى اللجوء إلى طاولة الحوار والمحادثات لحل الأزمة وتجنب استخدام القوة من الأطراف الأخرى".




