العراقية: الاصلاح من دون التزام وضمانات مناورة سياسية وازمة جديدة

اكد مستشار القائمة العراقية الدكتور هاني عاشور ان اخطر شيء على العراق والعملية السياسية في الوقت الراهن هو تحويل فكرة الاصلاح الى مناورة سياسية لكسب الوقت ، وان ذلك يشكل ازمة جديدة اقسى واطول من اية ازمة طالما ان الاصلاح لن يكون على اساس النوايا الحسنة ومن دون التزام وضمانات.
وقال عاشور في بيان تلقي موقع KDP نسخة منه: "ان سبب الازمة الراهنة التي يعشيها العراق هو عدم الالتزام باتفاقية اربيل التي انتجت الحكومة وعدم اشراك الكتل السياسية في بناء العراق واتخاذ القرارات الوطنية والتعامل مع الجميع على اساس الخصومة وليس الشراكة واساءة الظن بهم واعتبار كل ما هو خارج عن حزب السلطة يشكل خصما لا يمكن التعامل معه".
وقال عاشور: "ان فكرة الإصلاح المطروحة الآن وللاسف لم تأت من رغبة حقيقية وانما نتيجة للتخلص من ضغوط سياسية فرضتها الازمة الاخيرة ، ما يدفع الآخرين للشك بها وانها لن تكون حلا ، خاصة وقد سبقها تهديد بحل البرلمان واتهامات لبعض الزعماء السياسيين ، وترافقها اليوم محاولات لشق بعض الكتل السياسية واجتذاب اجزاء منها لاجراء مباحثات معها تحت اسم الاصلاح وهو ما يدفع الكتل السياسية الى الشك بنوايا الاصلاح والاعتقاد بانه مناورة سياسية لن يتم الالتزام به ولعدم وجود ضمانات لتحقيقه".
وقال عاشور: "ان محاولة تفكيك وتقسيم المكونات والكتل السياسية لا تنم مطلقا عن وجود نوايا لتحقيق الاصلاح ، وان اغفال نتائج الانتخابات وما افرزته من كتل وزعامات والالتفاف عليها سيكون مصيره الفشل لان المناورة وللاسف بدأت تتحكم في تخطيط السياسيين النافذين وليس النوايا الحسنة لادارة البلاد نحو النمو والاستقرار".




