٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

pkkيوقف عملیه‌ السلام مع تركيا ويرى جيشها ينتهك كافة الأعراف الإنسانية

المصدر: KDP.info

قنديل-KDP.info/ نفت قيادة حزب العمال الكوردستاني التقارير التركية التي تحدثت عن استغلالها القبور لدفن الأسلحة، مؤكدة أن «ما فعله الجيش التركي بنبش القبور يتعارض مع كل القيم الإنسانية والإسلامية والأخلاقية». وقالت في بيان صدر عن قيادة الحزب بجبل قنديل، مقر الكوردستاني، اطلعت عليه"KDP.info"، أن «الهجوم الذي شنه الجيش التركي على مقابر شهداء الحزب بمقبرة الشهيد عكيد سوروج بجبل باكوك الذي يضم رفات 43 مقاتلا من الحزب لقوا مصرعهم في الاشتباكات مع الجيش التركي، لا يقبله العقل والمنطق ولا الأخلاق ولا الأديان، فالشهداء هم أثمن مقدسات الشعوب، وأمجاد الأمم، والشعوب إنما تبنى بدماء شهدائها، لذلك يجب على الحكومة التركية أن تعاقب القائمين بارتكاب هذه الجريمة وطلب الاعتذار الكامل من ذوي الشهداء ورفاقهم».

وقالت قيادة الحزب إن الشعب الكوردي يتوق للسلام، وتقدم حزبنا من منطلق حرصه على عدم إراقة المزيد من دماء الشعبين الكوردي والتركي بعدة مبادرات لوقف القتال، وصلت إلى حدود تسع مبادرات، آخرها المبادرة التي تقدم بها زعيم حزبنا المعتقل في إيمرالي عبد الله أوجلان الذي رسم خارطة محددة للتحقيق السلام بتركيا وإنهاء الصراع الدامي الكوردي التركي، ونحن بقيادة الحزب التزمنا بجميع تعهداتنا وفقا لخارطة الطريق، ولكن الحكومة التركية لم تتقدم بأي خطوة إيجابية، ولذلك أعلنا في الأول من شهر سبتمبر (أيلول) الجاري أننا على استعداد لمواصلة مسيرة السلام، ودعونا الحكومة التركية إلى التقدم بخطوات عملية نحو تحقيق السلام، وذلك عن طريق إجراء التعديلات على القانون الأساسي بتركيا لتحقيق الحد الأدنى من المطالب والحقوق القومية الكوردية، ولكن بدلا من أن تتقدم الحكومة التركية بخطوات عملية لتحقيق السلام، نرى أن جيشها ينتهك كافة الأعراف والقوانين والمبادئ الإنسانية بنبش قبور رفاقنا، وقامت عناصر الجيش بتخريب القبور وإخراج جثث الشهداء كأكبر تحقير للشعب الكوردي الذي مد يده للسلام لإنهاء صراع دام طال لأكثر من أربعة عقود».

وأشارت قيادة جبل قنديل لحزب العمال الكوردستاني إلى أن «الدولة التركية وحزب العدالة والتنمية الذي يحكمها ليس في وارد عقليتهم أن تحل القضية الكوردية بالطرق السلمية والحوار والمفاوضات، ولا نلمس منهم أي رغبة أو نية بالتوجه نحو تحقيق السلام، بل نرى المزيد من تصرفات عدائية تجاه الشعب الكوردي، وهذه الحكومة لا تفرق في هجماتها بين الأحياء والأموات، ونؤكد في الختام أن الحكومة التركية إذا كانت جادة فعلا بتحقيق السلام فعليها أن توقف جميع ممارساتها القمعية ضد الشعب الكوردي وأن تلتزم بتعهداتها بمبادرة السلام المطروحة منذ عدة أشهر».

وفي وقت أعلنت فيه قيادة الحزب وقف انسحاب قواتها من داخل الأراضي التركية، قالت البرلمانية عن كتلة حزب السلام والديمقراطية الكوردي بالبرلمان التركي صباحت تونجلي إنه «فيما يتعلق بوقف عملية الانسحاب لا يفترض أن يلام حزب العمال الكوردستاني، بل يجب توجيه السؤال إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا، وأن يحاسب هذا الحزب على سياساته الخاطئة تجاه الشعب الكوردي». وكانت قيادة الحزب قد أعلنت أنها ستوقف عملية سحب المقاتلين من داخل الأراضي التركية ردا على عدم ورود أي إشارات من قبل تركيا لحل القضية الكوردية والاستجابة لنداء الزعيم أوجلان.

أخبار ذات صلة