٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مصطفى اوسو: الضربة العسكرية باتت وشيكة ومحدودة.. يكون بعدها فرض الحلول السياسية

المصدر: KDP.info

غرب كوردستان- خاص KDP.info/ أكد مصطفى أوسو سكرتير حزب آزادي الكوردي في سويا، في اتصال خاص مع KDP.infoأن الاتفاق الأخير بين المجلس الوطني الكوردي والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، شيء مهم وايجابي إلى حد كبير، وهو ضروري جداً في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها سوريا، من أجل الإسراع بإسقاط النظام الدموي الاستبدادي الحاكم في سوريا، ورسم ملامح سوريا المستقبل، رغم الملاحظات العديدة على بعض بنود الاتفاق وعدم تجاوبها مع رؤية المجلس الوطني الكوردي، سواء فيما يتعلق بشكل الدولة السورية المستقبلية، أو الوجود التاريخي للشعب الكوردي في سوريا، كشعب يقيم على أرضه التاريخية، أو حقوقه القومية المشروعة وفق المواثيق والقوانين والعهود الدولية.

وحول ظاهرة اغتيال الناشطين الكورد في ظل وجود سلطة كوردية " مفترضة " على المناطق الكوردية، قال أوسو "الاغتيالات السياسية مدانة في جميع الأحوال، وهي ظاهرة إرهابية بامتياز، يلجأ إليها الأنظمة الاستبدادية التسلطية والأحزاب الشمولية، لقمع الحراك السياسي والرأي المخالف، وهي انتهاك لجميع القوانين والمواثيق والأعراف الدولية، لأن الحق في الحياة وحرية الرأي والتعبير، مقدسة في القوانين والمواثيق والأعراف المذكورة، ويجب محاسبة ومعاقبة مرتكبيها بأقسى أنواع العقوبات، وبالتأكيد فأن السلطة الحاكمة أياً كانت يجب أن تحمي المواطنين في إطار سيطرتها، وإلا عدت هي المسئولة أولاً وأخيراً في نظر القانون عن هذا الانتهاك".

 وفي سؤال حول تردد أميريكا والغرب تجاه توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا، أكد أوسو أن "الدول المذكورة – أمريكا والغرب عموماً - هي ديمقراطيات عريقة، وبالتالي فإن عملية اتخاذ قرارات من هذا النوع فيها ليست بالعملية السهلة، لأنها تعبر عن جميع الآراء والتوجهات المتعارضة والمزج بينها، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى هذه الدول تعمل من أجل مصالحها ومصالح شعوبها، لذلك فمن الطبيعي جداً أن تضع بشكل دائم هذه المصالح في كفة الميزان، وترجح بالتالي الجانب الذي يخدم توجهها العام هذا، وباعتقادي أن الضربة العسكرية باتت وشيكة جداً وأتوقع أن تكون الضربة محدودة، يكون بعدها فرض الحلول السياسية.

وعن تقرير لجنة التحقيق الكوردستانية بعد نشره، وتأجيل المؤتمر القومي الكوردي الأول، والتقارب الكوردي، قال أوسو "تقرير لجنة التحقيق الكوردستانية، جاء منطقياً وواقعياً، وهو تقرير مهني وحيادي إلى درجة كبيرة ويعطي صورة حقيقية لما هو موجود على أرض الواقع، كما وأنه يخدم وحدة الصف الكوردي ويجسد مصالح المواطنين الكورد في كوردستان سوريا، ويصب في مصلحة قضية شعبنا الكوردي في سوريا، وطموحاته وآماله القومية المشروعة".

وأضاف: أما المؤتمر القومي الكوردي، فقد جاء طرح انعقاده بشكل مفاجئ، وفي ظل عدم وجود الأرضية المطلوبة والأجواء المناسبة بين الأطراف الكوردستانية، التي قد تحتاج إلى فترة زمنية أكثر من تلك الفترة المحددة من قبل لعقد هذا المؤتمر، وكل ما نأمله أن يتم العمل الجدي في المرحلة القادمة من أجل تنقية الأجواء بين الأحزاب الكوردستانية وترتيب الأجواء المناسبة لعقد المؤتمر في أقرب وقت ممكن، لأن الشعب الكوردي بأمس الحاجة إلى مظلة عامة واسترتيجية موحدة تجمعه في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها، وهي ظروف مواتية ومناسبة فيما لو تم استغلالها بشكل جيد، وهي تتطلب تخلي الجميع عن الأنانيات الشخصية والحزبية وتمسكنا بروح الكوردايتي.

وقال: باعتقادي أن التقارب الكوردي، وخاصة بين المجلسين (المجلس الوطني الكوردي، ومجلس شعب غربي كوردستان)، واعتقد أن الاجتماع الأخير للهيئة الكوردية العليا، شي إيجابي وفي خدمة قضية شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا، في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها، ويجب استغلالها بالشكل المناسب، بدون أي شكل من أشكال الهيمنة والإقصاء، وعلى أسس الشراكة الحقيقية، التي رسم أسسها المجلس الوطني الكوردي في اجتماعاته ومحطاته الشرعية.

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة