٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

كاوى آزيزي: الضربة الأميريكية على سوريا ستكون قاسية جداً.. تعيدها إلى مرحلة ما قبل الاستقلال

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ أكد كاوى آزيزيممثل حزب آزادي الكوردي في إقليم كوردستان، وعضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أن الضربة العسكرية الأميريكية على سوريا ستكون قاسية جداً، تعيدها إلى مرحلة ما قبل الاستقلال، وستؤدي في النهاية إلى تفتيت وتقسيم سورية بمجرد سقوط النظام، وسينتج عن الضربة بدء حرب أهلية طويلة المدى، وسينتج عنها مجازر رهيبة، وبالتالي سيودى إلى تدخل أممي بقرار من مجلس الأمن، وسيتم وضع سورية تحت حماية دولية، وسيتم نشر قبعات زرق للفصل بين القوات المتقاتلة، وسيتم تصفية كل المجاميع المسلحة والمتعاونة مع النظام.

وشبه آزيزي التردد الأميريكي إزاء ضرب سورية، بأنه يشبه إلى حد بعيد مقولة البحارة :(اذا كان البحر هادئا .. شدوا الحبال ).

وفي سؤال حول الاتفاق الأخير الموقع بين المجلس الوطني الكوردي والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وإلى أي حد يلبي طموحات الشعب الكوردي، قال آزيزي"أن الاتفاق المبدئي الموقع بين المجلس الوطني الكوردي والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، تعتبر خطوة مهمة على الطريق الصحيح لأخذ المجلس الوطني الكوردي مكانه الطبيعي في الثورة السورية، والمشاركة في صنع القرار السياسي السوري، ومناقشة عدالة القضية الكوردية مع الشركاء وجها لوجه وبشكل مباشر".

وأضاف: لقد لبى هذا الاتفاق مطالب الأكثرية المطلقة للكورد السوريين، كالاعتراف الدستوري، واعتبار القضية الكوردية قضية وطنية، وإزالة كافة القرارات والإجراءات الشوفينية ضد الكورد وتعويض المتضررين، وسورية، جمهورية سورية، ودولة لامركزية...الخ.

وقال: كذلك تحفظ الوفد الكوردي على الفقرة الثالثة، وأكدو بأن الفيدرالية هي الحل الأمثل للقضية الكوردية في سورية وسيناضلون من أجل هذا المبدأ.

وحول وجهة نظره فيموضوع اغتيال الناشطين الكورد في ظل وجود سلطة كوردية "مفترضة" على المناطق الكوردية، قال آزيزي"بالنسبة للاغتيالات السياسية في المنطقة الكوردية، يفترض وجود سلطة كوردية كأمر واقع، وهذه السلطة ترفض بشكل قاطع مشاركة الآخرين، وبالتالي فإنها تتحمل كامل المسؤولية عن تلك الاغتيالات .

وأضاف: من الواضح أن هذه الاغتيالات تصب في مصلحة أعداء الكورد وتفرق وحدة الصف الكوردي، وتزرع الرعب والتفرقة والفتنة، وعدم الثقة بين الكورد.

وحول نتائج وفد لجنة التحقيق المرسلة إلى غرب كوردستان، قال آزيزي "لقد توصلت لجنة التحقيق الكوردستانية إلى نتائج مفادها، لامجازر ضد الكورد، وإن ما يجرى هو صراع مسلح بين فصيلين مسلحين، وأن الاشاعات التى روج لها أحد الأطراف الكوردية، كانت تهدف إلى تجييش الرأي العام الكوردي لصالحه، كون الكورد قد ملوا منهم كثيرا، وكانت هذه الإثارة بمزاعم إبادة جماعية ضد الكورد، تتقاطع مع مصالح النظام السوري، كما أن منع اللجنة من زيارة مدينة عامودا، والتي حدث فيها مجزرة حقيقية ضد الكورد لهو دليل على أن هذا الطرف الكوردي هو سبب كل مشاكل الكورد.

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة