٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

كَدو: قامشلو ومدن كوردستان سوريا ستشهد حوارات ماراثونية لتشكيل إدارة مدنية

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ قال شلال كَدوالقيادي في حزب اليسار الدیمقراطي الكوردي في سوريا، وعضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي، أن اجتماعا عقد الاثنين 2/9/2013 بين لجنتي المجلس الوطني الكوردي ومجلس شعب غربي كوردستان في مدينة قامشلو،حول مشروع الإدارة الإنتقالية المشتركة.

ووصف كَدو الاجتماعات بالايجابية جداً، حيث ناقش المجتمعون مختلف جوانب تشكيل هكذا إدارة، والتي من شأنها أن تملأ الفراغ الإداري الحاصل في المدن الكوردية منذ أكثر من سنة على مختلف الصعد (الأمنية، والإدارية، والتعليمية، والقضائية وغيرها..)، فضلاً عن أن هذه المشروع -إن توافق الكورد عليه- سوف يمنح زخماً كبيراً لمصداقية الحركة الكوردية، ويؤدي إلى التفاف الجماهير حولها من جديد.

وحول ما إذا كان هناك ممثل لحزبهم ضمن هذه اللجنة، قال القيادي في حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا "هنالك لجنة منتخبة من قبل مجلسنا الكوردي مؤلفة من عدد من قياديين بارزين في المجلس وفق الآليات الديمقراطية المعمولة بها لدينا منذ انطلاقة المجلس وإلى يومنا هذا -ولايهمنا كثيراً ان تواجد ممثل لحزبنا- أو لحزب آخر في هذه اللجنة أو في لجان آخرى، اذا لا يجوز أن يكون لمجمل الأحزاب ممثلين في كل اللجان فهنالك لجان نتواجد فيها واخرى لم نتواجد ولامر ذاته ينطبق على كافة مكونات المجلس من أحزاب وتنسيقيات وغيرها.

وأضاف: اعتقد أن مدينة قامشلو وكذلك المدن الأخرى في طول كوردستان سوريا وعرضها، سوف تشهد حوارات ماراثونية في الأيام القليلة المقبلة بين مختلف مكوناتها، لتشكيل هذه الإدارة التي سيُناط بها وضع مسودة عقد اجتماعي التي من المفترض أن تخضع لاستفتاء شعبي بالتزامن مع انتخابات برلمانية، وبالتالي تشكيل حكومة محلية.

وحول رؤيتهم لهذا المشروع، قال كَدو "نحن نرى بأن هذا المشروع ايجابي ويجب ان يخضع لحورات مكثفة بين المجلسين، وكذلك بين المكونات المتعايشة مع الكورد، وان نسعى بكل طاقاتنا الى تحقيق التوافق والبدء بالخطوات الاولى لتنفيذه على أرض الواقع التي من شأنه ان يبعث بالطمأنينة في نفوس شعبنا، وكذلك ان يُساهم في تخفيف موجة الهجرة المستمرة من مدننا وقرانا صوب اقليم كوردستان العراق، التي ان استمرت بهذه الوتير، فإننا سوف نكون في الأشهر القلية المقبلة أمام معضلة التغيير الديموغرافي  لذلك الجزء من وطننا الممزق".

ورأى كَدو: أنه من الضروري أن نتشجع وأن نكون جريئين، ونسمي الأشياء بمسمياتها كالبرلمان والحكومة والوزراء والجيش والأركان وكل ما من شأنه ان يتشكل بموجب دستور وقوانين هذا المشروع. اذ من حق شعبنا أن يكون لديه حكومة محلية وسلطات تشريعية وقضائية وتنفيذية ضمن وحدة الأراضي السورية.

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة