٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

زيباري ينفي تقديم العراق الدعم للنظام السوري

المصدر: News Agencies

كشف وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن «جو الاجتماعات في جنيف يظهر أن هناك نوعاً من التفاهم بين روسيا وأميركا على عملية الانتقال السياسي في سورية".

وأكد أن "العراق مع التحول السياسي في سورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ولكن الحوار يحتاج إلى طرفين".

ونفى زيباري أن يكون الموقف العراقي من سورية قريباً من الموقف الروسي، وقال إن «موقفنا مستقل ومتوازن»، موضحاً أن «العراق دخل على الخط للتوصل إلى تفاهم وكان له دور في تقريب وجهات النظر من خلال التجربة التي مر بها في عملية التحول السياسي ودور الأمم المتحدة".

وأضاف زيباري: «أبلغت المشاركين في مؤتمر جنيف أنه عندما أتى (المبعوث الأممي) الأخضر الإبراهيمي إلى بغداد، وكانت هناك حرب أهلية وطائفية في الشوارع ولم يكن هناك دولة وكانت القوات الأجنبية موجودة، تمكن (الإبراهيمي) من القيام بمهمته وتشكلت حكومة انتقالية مع أياد علاوي".

ولفت إلى أنه «قبل التوصل إلى اتفاق السبت كانت هناك خلافات أساسية حول مجموعة من النقاط إحداها: هل يجب على دول أجنبية ومجلس الأمن فرض التغيير في سورية أو أنه على الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية أن يكون المسهّل لعملية التغيير وليس فرضها".

وأضاف زيباري: «نحن مع التحول السياسي في سورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ولكن الحوار يحتاج إلى طرفين وبشار الأسد عليه أن يفوض صلاحياته إلى شخصيات معتبرة, يعني أن يطلب من فاروق الشرع أو وليد المعلم، ولكن ينبغي أن يكون هناك حوار بين السلطة والمعارضة لأن السلطة الموجودة على الأرض وعلى المعارضة السورية أن تستفيد من تجربتنا".

ونفى زيباري مزاعم عن تقديم العراق الدعم للنظام السوري وقال: «هذا ليس صحيحاً إطلاقاً، وننفيه جملة وتفصيلاً. صحيح أننا لم نقطع العلاقات مع سورية وحدودنا ما زالت مفتوحة وسفارتنا موجودة، ولكن لا نمد الحكومة السورية لا بسلاح ولا بنفط ولا بمال، ونرحب بأي جهة تريد التدقيق بصحة ذلك."

ولفت وزير الخارجية العراقي إلى أن بلاده «تخشى من مرحلة بعد التغيير في سورية وامتداد هذا النزاع إلى حدودنا. وضعنا كما لبنان والأردن وتركيا نتخوف من ذلك. فتركيا لديها مخاوف، فقد لاحظنا امتداد النزاع خارج سورية بإسقاط طائرة تركية".

أخبار ذات صلة