٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

كيري يؤكد أن اختبارات غاز السارين "إيجابية".. و"يطمئن" الجربا بشأن الضربة

المصدر: KDP.info

واشنطن- الشرق الأوسط- KDP.info/  قال جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، أمس، إن الاختبارات جاءت إيجابية بشأن استخدام غاز السارين في الهجمات الكيماوية بسوريا في 21 آب الماضي بريف دمشق مما أدى إلى مقتل 1400 سوري. وجاء هذا الإعلان غداة قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما تفويض الكونغرس في توجيه ضربة عسكرية ضد النظام وتحميله مسؤولية الهجوم الكيماوي. وبينما سعى وزير الخارجية الأميركي إلى تهدئة مخاوف وشكوك المعارضة السورية بشأن الضربة تلك، التي كانت حتى مساء أول من أمس "وشيكة"، تبدو نتيجة التصويت في الكونغرس غير محسومة، إذ إن الأمر يتطلب إقناع عدد كبير من البرلمانيين بمن فيهم أعضاء في الحزب الديمقراطي.

وعبر كيري أمس عن ثقته في أن الكونغرس "سيفعل الصواب" بشأن طلب الرئيس أوباما، وقال إن الاختبارات جاءت إيجابية بشأن استخدام غاز السارين في هجمات كيماوية في سوريا. وقال لمحطة "إن بي سي نيوز" و"سي إن إن" أمس إن فحص "آثار غاز السارين في عينات شعر ودم جاء إيجابيا"، مشيرا إلى "تطور كبير جدا اطلعنا عليه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بفضل عينات تسلمتها الولايات المتحدة من أول الواصلين إلى الموقع شرق دمشق وجرى إخضاعها للفحص".

وفي اتصال هاتفي مساء أول من أمس، سعى كيري إلى تطمين زعيم الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا بأن الرئيس أوباما لا يزال عازما على محاسبة نظام الأسد على الهجوم الكيماوي في ريف دمشق. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في البيت الأبيض أن كيري أجرى اتصالا مماثلا مع الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي.

وحسب مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية فإن كيري اتصل هاتفيا برئيس الائتلاف السوري، وتباحث معه في فحوى كلمته أمام اجتماع الجامعة أمس، وأكد له أن الرئيس أوباما قرر اتخاذ إجراء عسكري. كما أوضح كيري للجربا أن انتظار موافقة الكونغرس على الضربة سيكون في صالح المعارضة السورية لأن هذه الموافقة ستتيح لإدارة أوباما التحرك بدعم أميركي أكبر.

وإذا كان أوباما يمتلك، بصفته رئيسا والقائد الأعلى للقوات المسلحة، صلاحية الأمر بعمليات عسكرية من دون تفويض من الكونغرس فإن الوضع السوري، كما يرى مراقبون، له خصوصياته خاصة لجهة ردود الفعل الانتقامية لأي ضربة لنظام الأسد، وربما هذا يفسر قرار الرئيس طلب التفويض من الكونغرس.

وفي هذا السياق، يبدو أن أمن إسرائيل يتصدر انشغالات الإدارة، إذ إن توجيه ضربة لنظام الأسد المدعوم من إيران قد يؤدي إلى هجوم انتقامي ضد إسرائيل التي تحظى بدعم الكثيرين من أعضاء الكونغرس، وبالتالي فإن أوباما سيجد نفسه بحاجة إلى دعم الكونغرس للتعامل مع هكذا سيناريو.

 

أخبار ذات صلة