٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

وفد جمعية الصداقة الأردنية الكوردستانية يزور إقليم كوردستان

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ قام وفدٌ من جمعية الصداقة الأردنية الكوردستانية ضم كل من: (السيدة ميادة السعود- رئيسة الجمعية، والسيد لورنس عواد- أمين سر الجمعية ومدير العلاقات، والسيدة فاتن سليمان- نائبة رئيس الجمعية) بزيارة إقليم كوردستان العراق، بدعوة رسمية من رئاسة الإقليم، وذلك لتمتين وتعزيز أواصر العلاقات ما بين الطرفين، والتقينا في الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني الـ KDP.infoفي لقاء خاص بالسيد لورنس عواد، أمين سر- مدير العلاقات- في جمعية الصداقة الأردنية الكوردستانية، وبحضور السيد كفاح سنجاري، المستشار الإعلامي لرئاسة الإقليم، وأجرينا حواراً مطولاً، هذا نصه:

بداية، حبذا لو تحدثنا عن جمعية الصداقة الأردنية الكوردستانية، ومدى العلاقة بينها وبين إقليم كوردستان العراق؟

علاقة الصداقة من الأساس، هي علاقة حميمة ما بين الهاشميين والبارزاني أولاً، وتواجد الأخوة الكورد في الأردن منذ العهد العثماني، ونتعامل معهم على أساس أنهم أردنيين من أصل كوردي، واستلموا عدة مناصب حساسة ومهمة في المملكة الأردنية الهاشمية، وهناك نسب ومصاهرة قوية جداً.

وقال عواد: أما بالنسبة لفكرة تأسيس جمعية الصداقة الأردنية الكوردستانية، فقد جاءت من عائلة الأب (كوردي) والأم (أردنية)، أرادوا أن يفعلوا شيئاً لأولادهم، وأرادوا رفع العلم الكوردي في الأردن.

وأضاف: علاقات إقليم كوردستان حساسة، وارتباطه مع العراق، وعلاقة الأردن مع الإقليم حساسة جداً، ومع العراق كذلك الأمر، فما كان أمامهم إلا أن يلجؤوا إلى منظمات المجتمع المدني المحلي، وهي الجمعيات، وفي الوقت نفسه، هي ليست جمعية خيرية، أو جمعية ربحية، وكان بأن ارتأينا إنشاء جمعية الصداقة الأردنية الكوردستانية.

وقال: الآن أصبحت الفكرة حقيقة، وقمنا بالاتصال مع الاستاذ كفاح سنجاري، والذي أيدها ودعم الفكرة، ولهو بصمات واضحة جداً في تأسيس الجمعية من الجانب الكوردي، وهناك مؤسسين آخرين من الجانب الكوردستاني، وجرى تقديم الفكرة إلى الجهات الحكومية الرسمية في الأردن، وتم تسجيلها وإعتمادها كـ "جمعية الصداقة الأردنية الكوردستانية الكوردية".

وقال عواد: نحن في جمعية الصداقة الأردنية الكوردستانية، ليست لنا أي توجه سياسي، أو توجه استثماري أو مالي، وفكرة الجمعية "نبيلة جداً" وهي مد جسور الصداقة والتعاون بين الشعبين الأردني والكوردستاني.

وحول الواقع الحالي للجمعية،قال عواد "الجمعية حديثة النشأ، وهي أشهرت منذ قرابة خمسة أشهر، وهذه الزيارة إلى أربيل عاصمة إقليم كوردستان، هي الأولى، ولن تكون الأخيرة، وسنقوم بزيارة مدينتي دهوك والسليمانية، وكذلك القرى الموجودة في أربيل.

وأضاف عواد: سنقوم كذلك، بدعوة الأخوة الكورد لزيارة الأردن، للتعرف عن قرب على التجربة الأردنية، والاستفادة منها، كون تجربة إقليم كوردستان حديثة، والأردن تمتاز بالأمن والأمان، ونسأل الله الأمر ذاته لإقليم كوردستان العراق.

وحول التواجد الكوردي في الجمعية،قال عواد "بما يخص الأردنيين من الأصول الكوردية، لم يتم انضمام أحد إلى الآن- بصفتهم الكوردية، وجرى انضمام أبناء العشائر الأردنية إلى الجمعية في كافة المحافظات من "العقبة" إلى "اربد"، وسيكون هناك تنوع من كافة المكونات الأردنية، أما بخصوص انضمام الأخوة الكورد من الجانب الأردني، فنحن نشجع بالتأكيد دخولهم، ومن الجانب الكوردستاني، كان لدينا أشخاص نفتخر بهم، ومهم: (كفاح سنجاري- مهند مختار- اللواء نزار رحمة الله- محمد جلال فرهنك..).

وبما يخص أسباب الزيارة وبرنامجها،قال عواد "وصلنا مدينة أربيل يوم الجمعة، وكان برنامج الزيارة حافلاً جدا، وتشرفنا بمقابلة فخامة الرئيس مسعود بارزاني، ونحن نكن له محبة كبيرة تعادل محبتنا للملك حسين، ومن حبنا لجلالة الملك عبد الله".

وأضاف: يمتاز الرئيس بارزاني بأشياء كثيرة، وهو عظيم، وسوف تحسدون عليه في المستقبل، إن لم تونوا تحسدون عليه الآن، والذي يتميز بطيبته وعفويته، واستمر لقائنا معه قرابة /35/ دقيقة، وتحس فيه "الأب الروحي" للطرفين، وليس لواحد.

كيف تنظرون إلى تجربة إقليم كوردستان العراق في الجانب الديمقراطي؟

نسمع بأن إقليم كوردستان العراق، اليوم يعيش مرحلة الديمقراطية في بدايتها، ونسأل الله التقدم والتوفيق لكم في هذا الجانب، والاسمرار في العمل الديمقراطي الحقيقي للشعب.

وحول ما إذا كان قد وجهت الدعوة للجمعية لحضور المؤتمر القومي الكوردي،قال عواد "إلى الآن لم توجه لنا الدعوة، ونتشرف في الجمعية بحضور هذا المؤتمر كـ "أصدقاء" للكورد".

وعن دور الرئيس مسعود بارزاني العربي والإقليمي، والعراقي، قال عواد "نحن نتابع الأخبار العربية والعراقية والكوردستانية من خلال وسائل الإعلام، وشاشات التلفزة، ونلاحظ بأن الرئيس مسعود بارزاني، يمتلك الكثير الكثير من التسامح تجاه الآخرين، وفي الوقت نفسه، هو ملاذ لأي مشكلة تتوصل إلى نهاية مسدودة، ومن الملاحظ أن جميع مفاتيح الحل في المنطقة، أصبحت تخرج من مبادرة لفخامة الرئيس مسعود بارزاني".

وفي سؤال حول التواجد الكوردي في الأردن، ودورهم في الحياة العامة، قال عواد "الأخوة الكورد الموجودين في المملكة الأردنية لا يختلفون عن باقي أبناء الأردن في الحقوق والواجبات أبداً، واستلموا مناصب حساسة ومهمة جداً في الأردن (وزراء، معاوني وزراء، ضباط، اقتصاديين...)، وبالوقت نفسه، هناك علاقة مصاهرة مع العائلة الهاشمية".

وأضاف: نحن نفتخر في الأردن، بأننا نتعامل مع الأقليات الموجودة في الأردن، بنفس تعاملنا مع الشعب الأردني، ولا يوجد أي تميز بينهم من القوميات والأقليات الأخرى، مثل (الأكراد، الشيشان، الشركس، الأرمن، التركمان، الآشور..)، الأمر الذي يدل على التنوع الموجود في الأردن، ولا فرق بين أردني من أصل (كوردي)، أو من أصل (آشوري) أو (شيشاني)...

وحول رأيهم بالحقوق الكوردية، قال عواد "لقد قرأت كثيراً عن الشعب الكوردي، وهذا الشعب عانى منذ القدم، وهذه المعاناة ليست منذ سنوات قليلة مضت، بل هو يعاني منذ أكثر من مئتي سنة، وهو شعب تعرض للكثير من المؤامرات والحروب والاضطهاد من قبل جواره، وبعض الأعداء.

وقال: نحن نطمح تقديم شيء حقيقي للشعب الكوردي في كوردستان، ونفتقر في الأردن بالموارد البشرية، لكنه أصبح محجاً طبياً وعلمياً، ونفتخر بالشخص الأردني من خلال خبراته.

كما تسعى جمعية الصداقة الأردنية الكوردستانية إلى الكثير من الأمور هي بمثابة مبادى أساسية للجمعية، وهي:

-  تهدف الجمعية إلى نشر الثقافة الكوردية في الأردن، وإيصالها لأوسع شرائح الشعب الأردني.

-  تعليم اللغة الكوردية في الأردن من خلال فتح معاهد لتعليم اللغة الكوردية.

- العمل بشكل جدي لأخذ الموافقة على تسمية أحد أحراش الأردن بإسم الرئيس بارزاني.

وفي نهاية حديثه، تمنى الخير والتطور والازدهار لإقليم كوردستان، وإلى مزيد من توسيع أواسط التعون والصداقة بين الشعبين الأردني والكوردي في إقليم كوردستان من خلال عمل جمعية الصداقة الأردنية الكوردستانية.

حوار: عماد برهو

 

 

 

   

 

أخبار ذات صلة