٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

عبد المهدي: لقد دفعنا كثيراً ثمن التغطية على الارهاب ويجب ان لا ندفع ثمن التغطية على الكيمياوي

المصدر: KDP.info

بغداد ـ خاص لـKDP.info / شدد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عادل عبد المهدي على ضرورة التصدي لقضية تصعيد الكمياوي التي لها علاقة بالجميع والعراق في مقدمتهم .

وقال عبد المهدي في بيان صحفي بيان تلقى موقع "KDP.info" نسخة منه اليوم الاثنين إنه : سواء اكان النظام او اطراف منه هو الذي استخدم السلاح الكيمياوي، او كانت المعارضة او اطراف منها، او ان الطرفين او جهة ثالثة متورطة في ذلك، فان استخدامه امر مدان، وجريمة ابادة، ولا يمكن الدفاع عنه، وتحت اية ذريعة حيث لابد من التصدي لهذا التصعيد الذي له علاقة بالجميع، والعراق في مقدمتهم.

وأشار إلى ان : السلاح الكيمياوي استخدم في الحرب العالمية الاولى بين فرنسا والمانيا.. فمنعت استخدامه المعاهدات الدولية دون ان تتمكن من منع امتلاكه او تصنيعه، خصوصاً وان القيام بذلك أمر غير معقد,مبينا ان: اي دوله او جماعة تستطيع القيام بذلك، وهو ما حصل مرتين في مترو طوكيو، وفي عمليات انتحار جماعي في امريكا، الخ.

وأضاف إن: استخدم الكيمياوي في حلبج،وفي الاهوار،وفي الجبهة العراقية الايرانية كان سبباً ،يل القاء كل طرف المسؤولية على الاخر.

ولفت إلى ان: الدولة تمتلكه، وإطراف في المعارضة تصنعه، وتهديد الجولاني باستخدامه بنظرية العين بالعين التي اعلنها دليل على ذلك،ونعلم أن المنظمات الارهابية في العراق استخدمت غاز الكلور، بل حتى غاز السيرين، وان الجهات الأمنية قد ضبطت بعض المواقع لصناعته.

وأكد عبد المهدي  ان : خطورة هذا التطور ليس السلاح فقط، بل وسائل ضرب الاخرين به ايضاً فالحروب والصراعات على بشاعتها تبقى لها قوانينها وتوازناتها، اما الكيمياوي وبساطة إنتاجه، وسهولة استهداف الخصم ومناطقه عبر القذائف، فهو عبور لحدود الصراع والحرب، والحواجز والدول والانتقال من البندقية والقصف والمفخخات والانتحاريين بكل مآسيها، إلى الموت الجماعي مع استنشاق الهواء.

وبين انه: لقد دفعنا كثيراً ثمن التغطية على الارهاب بحجة مقاومة الامريكان او الايرانيين، ولم يعترف كثيرون بخطر الارهاب الا عندما اصابهم، ويجب ان لا ندفع ثمن التغطية على الكيمياوي، كما غطى من يبتلي به اليوم على استخدام صدام له وقتها.

 

 

أخبار ذات صلة