حميد بافي : نطالب جميع المؤسسات المسؤولة بالتعويض المادي و المعنوي لضحايا عمليات الأنفال الاجرامية

بغداد ـ خاص ـ لـKDP.info/ طالب النائب عن التحالف الكوردستاني د. حميد بافي عضو مجلس النواب العراقي المؤسسات المسؤولة عن عمليات الانفال بالتعويض المادي و المعنوي لضحايا تلك العمليات .
و قال بافي في بيان تلقى موقع "KDP.info" نسخة منه اليوم الاثنين انه : بعد وقف الحرب العراقية - الإيرانية- التي دامت ثماني سنوات- وجه النظام البائد آلته العسكرية وأجهزته الاستخابراتية والأمنية القمعية نحو إقليم كوردستان لأنفلته وإزالة الحياة فيه، فبدأ بحملته الإرهابية الإبادية الأولى في 23 شباط عام 1988 بمناطق قلب كوردستان واستخدمت كل أنواع الأسلحة الفتاكة من المدافع والدبابات والطائرات، والقنابل العنقودية والفسفورية والنابالم، وأسلحة الدمار الشامل (غاز السارين، وغاز الخردل وغيرهما من الأسلحة الكيمياوية كما حصل في حلبجة وباليسان ومناطق بادينان)، حيث سقط عشرات الآلاف من الشهداء والضحايا، وأبيدت وأزيلت أكثر من (4500) قرية ومجمع من على وجه الأرض بجوامعها وكنائسها ومعابدها.
و اضاف بافي : استخدمت سياسة الأرض المحروقة في كل موقع من كوردستان المحررة، وأخذ أكثر من (182) ألف إنسان مدني ما بين امرأة وطفل وشيخ إلى الصحراء الغربية والجنوبية من العراق ودفنوا أحياء في قبور جماعية، وكانت آخر هذه الحملات الإجرامية في (25/8/1988) في منطقة بهدينان، حيث شملت الحملة الأخيرة أكثر من (400) قرية بمحافظتي دهوك ونينوى، وفعل النظام آلة القتل والخراب والدمار في كل منحى، فغيب الآلاف من المدنيين، ولا يزال مصيرهم مجهولاً.
و اكد الكوردستاني : أتى بمن وقع في أيديه بعد (6/9/1988) وأذاقهم كل نوع من العذاب في قلعة نزاركێ بدهوك والسلامية بنينوى وغيرهما واعتقلهم في معسكرات احتجاز في : بحركێ وگهژنهكان وگردهچال بأربيل التي كان لأهلها مواقف بطولية باسلة في تقديم المساعدات لهم والدفاع عنهم.
و اوضح بافي : اضطر قسم من المؤنفلين تحت ضغط القصف الكثيف المدمر بجميع أنواع الأسلحة وبعيداً عن قيم كل دين وقانون.، إلى الرحيل والهجرة إلى بعض دول الجوار مثل إيران وتركيا وغيرهما.
و اشار حميد بافي : في تركيا احتجز الآلاف منهم في مخيمات اعتقال في ثلاثة مواقع رئيسة هي (ميردين، دياربكر، موش) وتعرض المحتجزون فيها لشتى أنواع الضغط النفسي والاضطهاد والضرب والتعذيب والتسمم وحتى الاستشهاد !!!...
وو طالب بافي : اليوم في الذكرى (25) لعمليات الأنفال الاجرامية نطالب جميع المؤسسات المسؤولة في العراق بما يلي :
1ـ التعويض المعنوي والاعتذار عن هذه الجريمة البشعة النكراء التي تعد جريمة العصر بكل حق وامتياز .
2ـ إعادة رفات جميع الشهداء المؤنفلين من القبور الجماعية في الصحراء الجنوبية والغربية إلى أرض الخير والعطاء.. إلى كوردستان الحبيبة .
3ـ إزالة جميع آثار وممارسات النظام البائد في التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي التي فعلها النظام المجرم الظالم في إقليم كوردستان التاريخي الجغرافي .
4 ـ قبول كل الشهداء الكرام من المؤنفلين، ومنحهم الحقوق والامتيازات أسوة بالشهداء الفعليين الآخرين .
5 ـ تعويض كل المؤنفلين عن ممتلكاتهم، والمساهمة في بناء دورهم وقراهم .
6ـ شمول المؤنفلين المحتجزين في مخيمات الاعتقال في تركيا (ميردين، دياربكر، موش) بقانون مؤسسة السجناء السياسيين أسوة بالعراقيين الآخرين المحتجزين في مخيمات الاعتقال في الدول الأخرى المجاورة للعراق .
7ـ معاملة المؤنفلين المحتجزين في معسكرات الاعتقال في (بحركێ، وگهژنهكان، وگردهچال) وفي غيرها من مخيمات الاحتجاز داخل العراق وخارجه معاملة السجناء السياسيين في الحقوق والامتيازات.
8ـ السعي الحثيث والعمل الجاد من قبل كل المؤسسات العراقية والكوردستانية للتعريف بعمليات الأنفال كجريمة حرب وضد الإنسانية، وإبادة جماعية (جينوسايد) في المحافل الدولية الرسمية .




