٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

عبد الحكيم بشار لولاتي.نت : وثيقة القاهرة الخاصة بالقضية الكوردية تعرضت للتزوير ونطالب صياغتها من جديد

المصدر: KDP.info

وكالات - KDP.info/  قال د. عبد الحكيم بشار سكرتير حزب الديمقراطي الكوردي "البارتي " أن وفد المجلس الوطني الكوردي حضر بدعوة رسمية من الائتلاف السوري المعارض إلى اسطنبول بغية مناقشة رؤية سياسية و المقترحات التي قدمناها في الدوحة المؤلفة من خمس نقاط رئيسية.

وأضاف بشار لشبكة ولاتي نت " يجب إعادة صياغة وثيقة القاهرة ومراجعتها لأننا نعتقد بأنها تعرضت للتزوير, مشددا على أن يكون اسم سوريا المستقبل يمثل جميع السوريين بمختلف مكوناته وألا ينحصر في فئة معينة,  مطالبا أن يمثل الكورد في جميع الهيئات واللجان تمثيلا حقيقيا ".

وطالب بشار "بتأسيس جيش وطني بالاتفاق مع الكتائب الكوردية رافضا تسمية الجيش الحر مشيرا أن المجلس الوطني الكوردي متفقون على خمس نقاط "ونوه "أننا اتفقنا مع الائتلاف أن نناقش وثيقة المجلس الوطني بخصوص الكورد ونعتبرها مسودة من أجل النقاش.

ومن جانب آخر أشار  سكرتير  البارتي إلى" ضرورة انسحاب جميع أحزاب المجلس الكوردي من جميع أطر المعارضة السورية لأنهم أعضاء في هذه الأطر باسم أحزابهم ولا يؤثرون على القرارات بالعكس يعطون شرعية لتلك الأطر ومثال على ذلك اليسار الكوردي والكوردي السوري هما عضوان في هيئة التنسيق وازادي ويكيتي كوردستاني عضوان في المجلس الوطني".

داعيا " إلى التفاوض باسم المجلس الكوردي للانضمام إلى إطار من الأطر من أجل تشكيل موقف مؤثر على القرارات".

أما بخصوص وجود حزب الاتحاد الديمقراطي على الأرض رأى" أنه أصبح واقعا عسكريا وأمنيا على الأرض أكثر من أن يكون واقعاً سياسياً, وعلاقتهم مع النظام واضحة ولا نعترض على كيفية إقامة علاقات أي حزب, شريطة أن تكون تلك العلاقة تخدم مصالح الشعب الكوردي.

 أكد بشار" أن ستة جولات تفاوضية جرت مع PYDوطالبنا بتشكيل قوة عسكرية مشتركة تمثل جميع الأطراف, لكنهم لا يعترفون بأي قوة سوى قوتهم وأشار إلى أنه في هذا الوقت الدقيق وفي ظل الهجمات التي تقوم بها القوات الظلامية على المناطق الكوردية تتعمد PYDالتضييق على الشباب الكوردي وتقوم باعتقالهم كما أن هناك العديد من الشباب الكوردي خرجوا من غرب كوردستان هرباً من بطش PYDمشيراً إلى أن الأعداد الهائلة التي خرجت بسبب ممارسات PYDكانت أكثر من الأعداد التي خرجت هرباً من استبداد النظام القائم خلال السنوات الماضية".

أضاف سكرتير البارتي" في الوقت الذي ينبغي أن نتعامل مع الشباب بطريقة نجعلهم قوة قريبة من الحركة السياسية الكوردية ومتعلقين بالأرض والقضية لافتاً إلى تخوفه من أن يتم استغلال تلك الطاقات الشابة من قبل أعداء الكورد بسبب سياسات وممارسات PYDتجاههم مضيفا إلى أنهم في المجلس الكوردي لم يقوموا بواجبهم بشكل المناسب على الأرض ولكنهم على الأقل لم يستعملوا الاستبداد والقمع تجاه الكورد ولم يقوموا باعتقال وخطف أحد ".

ونوه بشار إلى أنه "من الصعب أن يستطيع حزب بمفرده أن يمثل الشعب الكوردي, فبات من الضروري أن نوحد صفوفنا وخطابنا السياسي ونتفق على توجه واحد لكي نمثل الشعب ولكن للأسف الأخوة في PYDدائماً يقدمون برنامجهم السياسي ويقولون : يجب أن تنضموا إليه مشيراً إلى أن هناك أحزابا لها جماهير عريضة ولكنها لا تدعي بأنها تمثل الشعب الكوردي كله في غرب كوردستان.

ولفت بشار إلى وجود أسباب كثيرة للهجرة ومنها الاقتصادية والأمنية والاشتباكات الموجودة في المناطق الكوردية والقرارات التي تتخذها PYDحيث هناك شريحة من الشعب الكوردي لا تريد أن تحارب إطلاقا وهناك من يريد ولكن ليس تحت مظلة حزب الاتحاد الديمقراطي مشيراً إلى أنهم طلبوا منهم لأكثر من مرة لتشكيل هيئات مدنية من اجل التعامل مع أوروبا لتسليم المعونات والمساعدات من المجتمع.

وتابع حديثه مشيراً الى" أن فتح المعابر الحدودية منذ بداية الثورة السورية مع إقليم كوردستان كان بهدف تخفيف معاناة الكورد ولكن بسبب استغلالها PYDوتسخيرها من اجل مصالحه الحزبية تم إغلاق المعابر منوها إلى أن الهيئة الكوردية العليا معطلة حيث لم يجتمع الهيئة العليا منذ آخر مؤتمر للمجلس الوطني الكوردي حيث تم تشكيل لجنة تمثل المجلس الكوردي في الهيئة العليا كما أن من يتكلم باسم الهيئة العليا فهو يرتكب خطأ كبيرا"؟ .

وعن الاتحاد السياسي قال القيادي الكوردي " نحن في الاتحاد السياسي متجهون نحو وحدة اندماجية قريبة أو بخصوص طلب انضمام تيار المستقبل إلى الاتحاد السياسي نحن نحترم تيار المستقبل ونحترم نضالهم ولكنهم حاليا خارج المجلس الكوردي مما يسبب لنا إشكالا مشيراً بأن طلبهم مؤجل إلى ما بعد إعلان الوحدة الاندماجية ".

وختم حديثه مناشداً عبر شبكة ولاتي نت "بأن القضية الكوردية في تشهد ظروفا حساسة ودقيقة وتمر بمرحلة خطيرة ويجب أن نكون على قدر المسؤولية وان نترك المسائل الحزبية والمصالح الشخصية جانباً ونلتفت إلى متطلبات الشعب الكوردي وحل قضيته العادلة حسب العهود والمواثيق الدولية".

أخبار ذات صلة