سفن أميركية تقترب من سوريا بانتظار قرار أوباما

واشنطن- KDP.info/ درس الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، مع عدد من مستشاريه للأمن القومي خيارات عدة للتعامل مع الأزمة السورية، على خلفية تقارير بأن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية ضد المدنيين، الأربعاء الماضي.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، أمس «لدينا خيارات عدة مطروحة، وسنتحرك بسرعة تامة، لكي نتخذ قرارات تتوافق مع مصالحنا القومية، وكذلك مع تقييمنا لما يمكن أن يخدم أهدافنا في سوريا». وأضاف أن أوباما أمر أجهزة الاستخبارات «بجمع الأدلة بهدف تحديد ما حصل في سوريا». وتابع: «حين نتحقق من كل الوقائع، فسيصدر الرئيس قرارا حول طريقة الرد عليها»حسبماذكرت الشرق الاوسط.
وحسب مصادر أميركية مطلعة، فإن أحد تلك الخيارات هو «سيناريو كوسوفو»، أي شن غارات جوية على أهداف محددة بتفويض من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ومن دون الرجوع إلى الأمم المتحدة بسبب «الفيتو» الروسي المتوقع.
ومن جانبه، كشف وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن البنتاغون يحرك قوات في منطقة البحر المتوسط، لمنح أوباما «خيارات»، في حال أمر بتنفيذ عمل عسكري ضد سوريا.
وبينما تقترب البوارج الحربية الأميركية من السواحل السورية، أكد مسؤول في البنتاغون أن البحرية الأميركية نشرت مدمرة إضافية في منطقة المتوسط، مما يرفع إلى أربع عدد السفن الحربية المجهزة بصواريخ «كروز» من طراز «توماهوك» في هذه المنطقة.




