زائري كوردستان يشبهونها بـ جنة الله على الارض للراحة والامان

اربيل-KDP.info/ شهدت محافظات الاقليم الثلاث (اربيل، السليمانية، دهوك) توافد الآلاف من السياح الذين قدموا من جميع المحافظات العراقية لقضاء العطلة الصيفية وعيد الفطر المبارك ، ونشرت موقع الهيئة العامة للسياحة في اقليم كردستان إحصائية بعدد السياح بالارقام لهذه السنة مقارنة بالعام المنصرم عبر متحدثها السيد (نادر روستي)، حيث اوضح قائلا: عدد السياح الذين زاروا الاقليم بلغ (316) الف سائح خلال فترة عيد الفطر المبارك وبزيادة نسبتها (21%) مقارنة بالعام الفائت. واضاف: ان الاحصاءات هي احدى المعيارات للمنظمة الدولية للسياحة العالمية التابعة للامم المتحدة والتي تعلنها كل سنة كي تقوم بالتقييم عليها على هذا الاساس وتصنفها ، واقليم كردستان يقدم باستمرار احصاءاته بشأن قطاع السياحة في المناسبات ويعلنها لوسائل الاعلام بغية وضع الخطط والبرامج للسنوات القادمة على ضوء النشاطات الجارية.
وقال : بحسب الاحصاءات التي تم اجراؤها لعدد السياح والمستثمرين في القطاع الخاص والسياحة العامة فهو في نمو مستمر ، عاما بعد عام وعيدا بعد عيد يزداد عدد الوافدين الى الاقليم اذ العدد كان عبارة عن (316) الف من السياح وكانت الزيادة بنسبة (21%) مقارنة بعيد الفطر للعام المنصرم (2012) والذي بلغ حوالي (261) الف سائح ، واكثرية السياح قدموا من المحافظات الوسطى والجنوبية ويليها دول الجوار وعبر المطارات نسبة الزيادة بلغت (11%) للمحافظات العراقية و (25%) لدول الجوار والاجانب ، ويذكر ان تقديرات الجهات الرسمية لقطاع السياحة في الاقليم وكذلك خبراء قطاع السياحة في الاقليم تشير الى انهم يتوقعون ان يزيد عدد السياح في الفترات القادمة بسبب الوضع الامني المستقر في كردستان وكذلك بفضل الله وفضل حكومة الاقليم لاهتمامها المستمر بقطاع السياحة ونموها وازدهارها اللافت للنظر.
جنة الله على الأرض
وعزا سياح عراقيون واجانب في اماكن عدة في اربيل عاصمة اقليم كردستان اسباب قدومهم الى اجواء تشبه جنة الله على الارض وفضلا عن توفير كل الوسائل الراحة والامان لهم خلال وجودهم وقضاء امتع اوقاتهم مع عوائلهم،حسبماذكرت الاتحاد العراقية.
(محمد ابراهيم) 57 عاماً من مدينة بعقوبة التقيناه مع عائلته المتكونة من اربعة افراد، تحدث الينا قائلا: بصراحة تامة عندما نأتي الى اقليم كردستان سيما مدينة اربيل الحبيبة نشعر باننا فعلا بشر لنا قيمة ، ولنا كرامة ، ولنا الحق في العيش بامان دون خوف او تردد ، ونتمتع بأوقاتنا كأننا في دولة اوربية كل شيء جميل ، اناس طيبون ومحترمون ، محبون للسلام والاخوة والكرم ، القانون موجود ، الامن موجود ، الاحترام موجود ، لولا وجود مصالحنا في مدينتنا لبقينا هنا في كردستان الى الابد.
ويضيف قائلا: العيش في المدن العراقية صعب للغاية بحيث لاتؤمن على حياتك وحياة اسرتك خاصة عندما نخرج للعمل لسنا متاكدين فيما اذا نتمكن من العودة ام لا ، الوضع الامني متدهور جدا بسبب وجود اياد التخريب والارهاب والفساد والانفلات الامني وعدم قدرة الحكومة على بسط السيطرة على الوضع الحالي حيث يقتل المواطن يوميا ولا نعرف من هو القاتل ومن هو المسؤول عن سفك الدماء ، كل هذه تجعلك تفكر بالهرب من الجحيم العراقي، الكل يبحث عن مكاسبه السياسية والشخصية والمواطن العراقي البسيط اصبح ضحية هذه الحياة ، وانا غير متفائل بتحسين الوضع الامني طالما هناك اشخاص يفكرون بجيوبهم وملء بطونهم على حساب المواطن الفقير والذي لاحول ولا قوة.
تابع وقال : المواطن العراقي الموجود في اقليم كردستان استطيع ان اقول بانه في الجنة والله هذا القول لا مبالغة فيه، نعم انه في الجنة لانك لا تشعر بالخوف او الموت المفاجئ ، وكردستان تزدهر يوما بعد يوم بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل الحكومة الساهرة على حياة المواطنين بجميع من يقطنون فيها ، ليس لدي شيء اقوله سوى ان اقول يارب احفظ كردستان وشعبها المناضل وحكومتها الشجاعة ومهندسيها الغيارى الذين يعملون ليلا ونهارا من اجل راحة المواطن وضيوفها ، ونأمل ان يعود الامن والامان للعراق ونعود الى زمن المحبة والاخاء والله المستعان.
كما وتحدثت الينا زوجته (ساجدة نور المولى) 49 عاماً ، معلمة، وقالت لنا: لا اريد ان اتحدث عن الوضع الامني في مدينتنا (بعقوبة) رغم انها مشهورة بمدينة (البرتقال) لكن الان حولوها الى مدينة الاشباح والموت والارهاب والتفجيرات من قبل العصابات الارهابية والمجموعات الخارجة عن القانون الى درجة لا نشعر بالأمان في بيتنا ولا في عملنا ، في كل ساعة تمر وانا اتصل بافراد اسرتي عندما اكون في العمل كي اطمئن عليهم وكذلك في ذهابهم الى دوامهم وهذا الحال بالنسبة لجميع المواطنين.. الناس متشائمون من ايجاد اي حلول للوضع الأمني الهش لاننا نعاني من هذا الوضع الدموي منذ سقوط النظام عام (2003) ويتجه الى الاسوأ.
كردستان جديدة مزدهرة
وتضيف قائلة: الشعب الكردي شعب عظيم محب للسلام والاعمار ويستحق اكثر لانه تمكن من الارتقاء بمستوى الدول المجاورة خلال الفترة القصيرة من تحرير ارضهم من عبث البعثيين منذ ذلك الوقت كان تركيزهم على اعادة وبناء كردستان جديدة مزدهرة حتى اصبحت الان من اجمل المدن في منطقة الشرق الاوسط كلها، آملة ان تستمر في ازدهارها ونموها.
تابعت قائلة : الراحة متوفرة ، الامن متوفر ، والخدمات متوفرة ، لكن لي رجاء من الجهات المعنية ان يراعوا الظروف والحالة المعيشية للمواطنين العراقيين الذين يأتون الى هنا وذلك بتخفيض اسعار الفنادق والموتيلات وكذلك المطاعم وقد رأيتهم ينامون في الحدائق والمتنزهات بسبب دخلهم المحدود لاننا نعتبر انفسنا شعبا واحدا ولنا مصير واحد.. في الحقيقة استمتعنا بأوقات حلوة من خلال زيارتنا الى المواقع السياحية في مصايف (شقلاوة وشلال كلي علي بك وجنديان) واتمنى للعراق وكردستان المزيد من الخير والامن والامان.
المواطنة (صون كل عبدالرزاق) 61 عاماً معلمة ، قدمت من قضاء طوز خورماتو بصحبة عائلتها، وتحدثت الينا قائلة: العيش في اقليم كردستان كالعيش في دولة اوربية وهذه حقيقة يجب ان تقال ، لاننا في مدينتنا (طوز خورماتو) لا نشعر بالامن والامان بسبب ظلم الارهابيين واعمالهم الوحشية و يقتل يوميا من ابناء بلدتنا دون اي سبب ودون ان تتمكن السلطات الرسمية من الجيش العراقي من ايقاف هذا النزيف الدموي من قبل الخارجين عن القانون، وكردستان دائما كانت الحضن الاكبر لجميع المواطنين سواء كانوا عراقيين او غير عراقيين وهذا يدل على حب الشعب الكردي للشعوب والقوميات الأخرى وايمانه الراسخ بالعيش الجماعي تحت خيمة واحدة الا وهي (كردستان) يسودها النظام والقانون وحماية المواطن وتوفير جميع وسائل الراحة النفسية.
ازدهار سياحي معلن
وتابعت قائلة: انا متاكدة بان كل من ياتي الى اقليم كردستان بقصد السياحة سوف ياتي مرات اخرى لانه المكان الوحيد في المنطقة يمكن المرء ان يقضي اوقاته الممتعة فيه من خلال زيارة المواقع السياحية الجذابة وكذلك انا من متابعات عملية الازدهار لقطاع السياحة في كردستان لانني لاارى اي مبرر لاي عراقي ان يسافر الى خارج العراق للسياحة لان ما يتوفر هنا احسن واجمل من كل مكان.. املة ان تتطور كردستان من جميع النواحي.. كل عام وجميع العراقين بالف خير كردا وعربا وتركمانا.
السيد (بريار أنور) 35 عاماً يعمل سائق اجرة والتقيناه امام بارك (شاندر)، حيث قال: شيء مفرح جدا ان ارى الازدهار والتقدم الذي تشهده المدن الكردستانية من توافد الاف السياح العراقيين والاجانب الى هنا ، وانا وبعض اصدقائي من سواق سيارات الاجرة كنا نتحدث عن الحركة السياحية في اربيل لان هناك عوائل عراقية تستقل سيارات اجرة بدلا من استعمال سياراتهم بسبب عدم معرفتهم بالاماكن السياحية في داخل اربيل والبعض يعطوننا اجورنا ويقولون ارشدنا الى الحدائق والمتنزهات حيث نقوم بالسير امامهم بالسيارة ، انا كشاب كردي افتخر بكردستاني وازدهارها ونموها الاقتصادي وبهذا الكم الهائل من عدد السياح العراقيين والاجانب، أرجو من الله ان يحفظ كياننا وبلدنا وان ينعم الخير على الجميع وكردستان بألف خير.




