٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

العراق يشارك بمؤتمر جنيف ويدعم مبادرة عنان لحل الأزمة السورية

المصدر: KDP.info

 

تسلمت الحكومة دعوة رسمية من المبعوث الخاص المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية لسوريا كوفي عنان للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرفيع المستوى في 30/6/2012، في جنيف، المخصص لمناقشة الأزمة السورية، بحسب بيان لوزارة الخارجية. واوضح البيان ان (حكومة العراق تسلمت دعوة رسمية من المبعوث الخاص المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية لسوريا كوفي عنان للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرفيع المستوى في 30/6/2012، في جنيف، المخصص لمناقشة الأزمة السورية).

 

وأضاف البيان أن (الدعوات وجهت إلى وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (امريكا و بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) اضافة الى العراق بصفته رئيس قمة الجامعة العربية، والكويت لترأسها مجلس الجامعة الوزاري، وقطر لترأسها لجنة متابعة القضية السورية، وتركيا).

 

وأعلن العراق دعمه مجدداً لمبادرة عنان وقال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي، إن (العراق مع الحل السياسي للازمة السورية)، مشيراً الى ان (رئيس الوزراء وجه ممثل العراق في أجتماع جنيف وزير الخارجية هوشيار زيباري بضرورة ان يكون الحل السياسي هو الخيار للازمة السورية).

 

وأضاف الموسوي في تصريح امس (هناك تطابق في وجهات النظر بين الموقف العراقي وما يطرح المبعوث المشترك عنان)، مؤكداً ان (العراق مع الحل السياسي لسوريا حرصاً وخوفا عليها). وبين الموسوي: أن دعوة عنان للعراق دليل على ان له (اي العراق) دوراً كبيراً في المنطقة فضلا على ان الدعوة جزء من نتائج القمة العربية التي عقدت ببغداد اواخر اذار الماضي.

 

واشار الموسوي الى: أن العراق سيشارك بقوة في الاجتماع ، وسيكون حريصاً على الحل السياسي)، وهذا ما وجه به رئيس الوزراء نوري المالكي، وتابع ان (المالكي أكد لزيباري على ضرورة ان يظهر ثقل العراق) في هذا الاجتماع وان تكون طروحاته جزءاً من الحل (السياسي لسوريا تجنباً للمزيد من الخسائر بارواح الشعب السوري). وحذر الموسوي من استمرار الأزمة السورية، لما لها من انعكاسات على المنطقة)، مؤكداً ان (الحكومة العراقية بممثلها الوزير زيباري ستسعى للعب دور في الحل السياسي السلمي).

 

في هذا السياق أكد أركان أرشد عضو التحالف الكوردستاني في البرلمان العراقي في تصريح خاص لموقع (KDP.info)، "ان العراق يتعامل بحذر مع الوضع السوري، وذلك لأن سوريا والعراق دولتان جارتان وهناك تأثير كبير في العلاقات بينهما، وهناك عدد كبير من اللاجئين العراقيين يعيشون في سوريا".

 

وقال أيضا، "عندما لا يحسم العراق موقفه مما يجري في سوريا، هذا لا يعني أن ان العراق مع القتل والعنف ضد المدنيين، الا ان موقفنا هو ان يحسم الأزمة بايجاد حل سياسي لمستقبل ذلك البلد".

أخبار ذات صلة